الاتحاد

الرياضي

ختامها ذهبية البولينج


لم تشأ بعثة الامارات المشاركة في دورة غرب اسيا، ان تغادر الدوحة قبل ان تترك بصمة اخيرة بتحقيق ميداليتين اخيرتين في العاب القوى والبولينج تختتم بهما المشاركة السعيدة في قطر وترفع الحصاد النهائي الى 22 ميدالية، 7 ذهبيات و9 فضيات و6 برونزيات ·
وحولت البولينج الختام الى مسك بفضل تألق اللاعب البارع نايف عقاب الذي اثبت عن جدارة أنه افضل لاعبي البولينج في هذه الدورة وهو يحصد الميدالية الذهبية في مسابقة الاساتذة، وبالمناسبة كانت هذه المسابقة الاخيرة لنجومنا في الدورة·
وجاءت الذهبية بعد ان حل نايف اولا على حساب نجوم المنتخب القطري والذين تراجعوا الى بقية المراكز بحصول مبارك المريخي على الفضية وبندر آل شافي على البرونزية ·
وسبق الذهبية حصول العاب القوى على برونزية سباق 4*400 مترتتابع والذي اقيم في مضمار استاد خليفة الدولي ومثلنا فيه علي شيروك وجاسم الجنيبي وسعود محمد وخالد فرج ·
ورغم ان منتخبنا احتل المركز الخامس في نهاية السباق، الا انه استفاد من الاخطاء التي ارتكبها لاعبو ايران والكويت والذين حلوا في المركزين الثالث والرابع على التوالي قبل ان تستبعد اللجنة الفنية نتائجهم من السباق·
وتعد هذه المرة الثانية على التوالي التي تستفيد فيها أم الالعاب من أخطاء غيرها في الحصول على ميدالية في الدورة·
وبعد ختام مشاركتها في دورة ألعاب غرب آسيا في قطر تعود في الساعة الثانية عشرة من بعد ظهر اليوم الى أرض الوطن بعثة الامارات وهي محملة برصيد وافر من الانجازات التي تحققت على مدى الأيام السبعة الماضية·
و ينتظر البعثة استقبال حافل نظرا للنجاح الكبير الذي حققته المشاركة في الدورة والتي يسدل الستار عليها رسميا مساء اليوم باقامة المباراة النهائية للكرة وحفل الختام · ·
ويعود على متن رحلة طيران الامارات القادمه من الدوحة الوفد الاداري والاعلامي بالاضافة الى نجوم منتخبي البولينج وألعاب القوى وهم يحملون في أعناقهم الميداليات الملونة التي حصدوها عن جدارة واستحقاق، في الأيام الثلاثة الأخيرة من عمر المشاركة في الدورة ، مع العلم ان منتخبات الرماية والسباحة قد عادت في وقت سابق الى الدولة وهي محملة برصيد وافر من الميداليات ·
وكانت حصيلة مشاركتنا قد ارتفعت الى 20 ميدالية في اليوم قبل الأخير من عمر الدورة ، وهذا الرقم ليس نهائيا على اعتبار ان لدينا امل في إضافة ميداليات أخرى خاصة في مسابقة الماسترز للبولينج والتي سجل فيها بعض لاعبينا بعض المراكز المتقدمة بنهاية منافسات اليوم الأول وانتهت مشاركتهم الفعلية في ساعة متأخرة من مساء الأمس ·
وبكل المقاييس فان نتائج الدوحة فاقت كل التوقعات ، ولم يكن اشد المتفائلين يتوقع تحقيق هذا العدد الوافر من الميداليات خاصة في ظل ضعف التحضيرات للمشاركة وتواجد بعض اللاعبين بشكل استنائي بعد حصولهم على اجازات قصيره ·
واذا كنا نقول انه من السابق لأوانه الوقوف لتقييم المشاركة فان نتائج الدوحه أكدت أن مستقبل النجاح يكمن في الاهتمام بالألعاب الفرديه ، وان اللجنة الاولمبية كانت محقه في وضع معايير يتم من خلالها اختيار الألعاب التي تمثلنا في الدورات الخارجية ·
مد النجاح الاماراتي استمر في اليوم الأخير وذلك على الرغم من الكثيرين قبل انطلاق منافسات ألعاب القوى، لم يتوقعوا ان تكون الحصيلة ايجابية، في ظل مشاركة كوكبة من لاعبي قطر والسعودية والبحرين·
لكن على مضمار استاد خليفة الدولي، فجاءت ألعاب القوى جميعها لا تقل قدرة عن بقية الألعاب الأخرى التي مثلت الامارات في البطوله وانها تستطيع ان تصل الى منصات التتويج عبر النجم الذهبي محمد درويش وعبر الوعي الفني والاداري الذي ساهم في حصولنا على ميدالية برونزية في سباق 400 متر بعد ان فطن مدرب المنتخب الى حصول أخطاء خلال السباق يخدم مصلحتنا في التقدم الى المركز الثالث ·
اذا عدنا الى ميدالية محمد درويش فان اللاعب تمكن من تحويل 'المستحيل' الى 'ممكن'، وحقق ما لم يكن يتوقعه اكثر المتفائلين، عندما توج بالميدالية الذهبية في مسابقة الوثب العالي، وبالمناسبة هذه الميدالية تعتبر تاريخية لأم الألعاب باعتبارها أول ذهبية تحصد بإسم الدولة على الصعيد العربي والآسيوي·
ونجح درويش في مقارعة منافسيه القطري والسعودي واللبناني، ليسطر اسمه باحرف من ذهب، وليؤكد القدرات العالية التي يمتلكها، والتي تحتاج الى المزيد من الرعاية والاهتمام والالتزام في التدريبات، حتى يتم تأهيله واعداده بأفضل صورة، قبل المشاركة في بطولة 'الاسياد'، حيث سيكون درويش مؤهلا للمنافسة على الذهب، لو استطاع تجاوز الرقم 20,2 متر خلال الفترة المقبلة، وقبل الدخول في منافسات البطولة الآسيوية·
المنافسة على الميدالية انحصرت في المحاولات الأخيرة بين درويش والسعودي جميل فخازي، واستطاع لاعبنا تحيطم رقمة الشخصي السابق، ووثب 2,16 متر، في المحاولة الثانية الناجحة، ليرتفع المعدل في المحاولات الأخيرة الى 2,19 متر، ولتنحصر المنافسة بينه وبين السعودي فخاري، الا أنهما فشلا في تسجيل أي محاولة ناجحة، لتنتهي المنافسات بحصول لاعبنا درويش على الميدالية الذهبية، بعدما قفز بنجاح في التجربة الثانية، في الوقت الذي قفز به السعودي المحاولة بنجاح في التجربة الثالثة· ويمكن القول أن القدر أنصف محمد درويش هذه المرة ، من منطلق انه سبق له خسارة ميدالية بنفس الطريقة ، في بطولة التضامن الاسلامي الأولى في السعوديه خلال شهر ابريل الماضي تساوى مع لاعب صومالي بنفس الرقم لكن الميدالية ذهبت لمصلحة اللاعب الصومالي على اعتبار انه حقق القفزة الناجحة قبل درويش ·
وبعد لحظات قليلة من حصول درويش على الميدالية الذهبية، كان الامل كبيرا بحصول شيروك على احدى الميداليات الثلاث في سباق 400 متر، خاصة بعدما ابلى البلاء الحسن في التصفيات الاولى، وكان على مقربة من احتلال المركز الاول في مجموعته·
وفي خضم السباق الذي انتهى بحلول شيروك في المركز الرابع ، كان صوت المدرب فلاديمير يعلو وهو يطالب بحصول خطأ فني في السباق، بعدما قام العداء الايراني عاكفيان بالخروج من الممر المخصص له وتحول من الحارة السادسه الى الحارة الخامسه ·
ومع اقتناع الجهاز الاداري برؤية المدرب، وفي ظل التأكيد على احقية الاعتراض من قبل احمد الكمالي الذي حضر الى الدوحة بصفة شخصية لمتابعة منافسات ألعاب القوى، سارعت منى صفر رئيس وفد ألعاب القوى، وبالتعاون مع الدكتور موسى عباس مدير الوفد، بالتقدم باعتراض رسمي الى اللجنة الفنية·
وقام الوفد بدفع رسوم الاعتراض والبالغة 500 درهم، من أجل قيام اللجنة الفنية المختصة باعادة النظر في النتيجه ومشاهدة السباق مرة أخرى عبر تسجيل الفيديو ·
وبعد لحظات من الترقب ، اعلنت اللجنة الفنيه أحقية الامارات في الاعتراض، وقررت استبعاد نتيجة العداء الايراني عاكفيان الحاصل على المركز الثاني، ومنح الميدالية الفضية الى العداء العماني محمد الرواحي، والبرونزية الى لاعبنا علي شيروك·

اقرأ أيضا

نيمار يشارك في المران الجماعي لسان جيرمان في خضم الشكوك حول مستقبله