الاتحاد

الاقتصادي

خبراء يدعون إلى وضع «خريطة طريق» دولية مستدامة للتغير المناخي

بيلوسي (يمين) وخبراء في الطاقة المتجددة أثناء جلسة السياسة الدولية المتصلة بالتغير المناخي وخطط العمل

بيلوسي (يمين) وخبراء في الطاقة المتجددة أثناء جلسة السياسة الدولية المتصلة بالتغير المناخي وخطط العمل

أكد متحدثون في "القمة العالمية لطاقة المستقبل" التي تختتم أعمالها اليوم، ضرورة العمل على وضع سياسة دولية مستدامة للتغير المناخي وسياسات وطنية، من خلال خطط عمل مدروسة، بهدف التقليل من كلفة إنتاج الطاقة المتجددة وتأمين وصولها إلى جميع المجتمعات.
وقدم هؤلاء، خلال الجلسة الرئيسية بعنوان "السياسة الدولية المتصلة بالتغير المناخي وخطط العمل"، التي عقدت أمس على هامش أعمال القمة، أعمالهم وخططهم المتعلقة في كيفية وضع سياسة عالمية مستدامة وناجحة، من خلال وضع سيناريوهات وخريطة طريق وخطط مالية.
وقال اللورد نيكولاس شتيرن عميد معهد جرانثام للبحوث المتخصصة بالتغير المناخي والبيئة والمستشار الخاص لرئيس مجلس إدارة مجموعة HSBC، والذي كان يدير الجلسة، أهمية التقليل من المخاطر الناجمة عن التغير المناخي ومعرفة أسباب القلق من تلك الظاهرة وتوفير الفرص للتحرك سريعاً لتغيير السياسات والدخول في ثورة صناعية مميزة في مجال الطاقة المتجددة.
وقال مارك فالتون الرئيس العالمي للبحوث الاستثمارية في قطاع التغير المناخي في بنك "دوتشه" إنه من أهم المبادئ التي يجب اعتمادها للمستثمرين في اعداد سياسة ناجحة هو الشفافية والاستدامة من خلال ضمان استمراريتها وذلك للتقليل من الكلفة.
وقال إنه تم اعداد 282 هدفا يتعلق في تقليل الانبعاثات المسببة للتغير المناخي.
وأكد شي زينجرونج مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "صن تيك"، أكد أهمية إيجاد سياسة عالمية لإيجاد الحلول لمسألة التغير المناخي ولمعرفة ما يستطيع أصحاب الأعمال عملهم في هذا المجال، موضحاً أن العاتق يقع على قطاع الأعمال لتزويد الحلول، ما يتطلب الإبداع.
وأضاف أن تزويد الحلول يحتاج الى الإبداع والتوصل إلى تقنيات جديدة في مجال الطاقة المتجددة ما يجعلها مكلفة للغاية، ما يؤكد ضرورة وضع سياسات للتقليل من الكلف والدفع بالطاقة المتجددة إلى الأمام.
وأكد أهمية وجود سياسة دولية في مجال الطاقة الشمسية بشكل خاص، إذ أنها المحرك الرئيسي في العمل لمواجهة تحدي التغير المناخي.
وأكد أن وضع سياسة صحيحة تجعل الصناعة تنمو في طريقة صحية.
من جهته، قال ريتشارد جونز، نائب الرئيس التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة"IEA" إنه "منذ سنوات سابقة نعمل على تطوير سيناريو خاص بالطاقة المتجددة المستقبلية بحيث أن السياسة الحالية تعد غير مستدامة من وجهة نظر اقتصادية ما يجعلنا نبحث عن طرق لتحريك النظام بطريقة مستدامة ومعرفة كيفية تحقيق فعاليتها من حيث الكلفة".
وأكد أن الدول بحاجة الى مصادر طاقة متنوعة من مصادر النفط الى الطاقة المتجددة مع زيادة الطلب العالمي بزيادة الكثافة السكانية، موضحاً أن بناء سيناريو يعتمد على خليط من الأنظمة في مجال الطاقة هي الأفضل من وجهة نظر اقتصادية ومناخية وسياسية.
وقال "قمنا بدراسة سياسات على صعيد وطني والآن سنقوم بدراستها على صعيد عالمي وأخرى على نطاق أصغر من الوطني (S b National) من خلال التوصل الى كيفية الوصول الى الهدف المنشود".
وقال إنه تم جمع عدد كبير من التقنيين لإيجاد خريطة طريق تكنولوجية تبين كيفية الوصول الى الهدف المنشود في الاعتماد على الطاقة المتجددة في المستقبل ومواجهة التحديات التي تقف في الطريق.
وأكد ضرورة قيام واضعي السياسة للتركيز على التحديات المالية. وقال "وضعنا ست حلقات من خريطة الطريق ونعمل على التفاصيل في الوقت الحالي لـ 19 تقنية ليتم الانتهاء من تلك التقنيات العام المقبل". وأكد "نهدف في عام 2011 لإيجاد منصة تكنولوجية من خلال جمع جميع المختصين ومساعدة الدول التي تحتاج إلى مساعدة في تطبيق خرائط الطرق التي نتوصل إليها بما يتناسب مع وضع دولهم". وقالت هيلين بيلوسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا" إن السؤال الذي يجب طرحه هو امكانية تحمل تكاليف تأثيرات التغير المناخي، ما يؤكد ضرورة التحول الى الطاقة البديلة. وأكدت أن الطاقة البديلة ستوجد 7 ملايين وظيفة بحلول العام 2030 والتقليل من الاعتماد على النفط.
وقالت إن الهدف هو جعل الطاقة المتجددة تشكل 50% من خليط الطاقة في العالم بحلول العام 2050

اقرأ أيضا

البورصة السعودية مستعدة لطرح «أرامكو»