الإمارات

الاتحاد

5 مرشحين لميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي

النتائج فبراير.. والفائزون وعائلاتهم يحصدون «الإقامة الذهبية»

النتائج فبراير.. والفائزون وعائلاتهم يحصدون «الإقامة الذهبية»

دبي (الاتحاد)

أعلن مجمع محمد بن راشد للعلماء، القائمة النهائية للمرشحين لميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي في دورتها الثالثة، التي تضم 5 شخصيات من نخبة العلماء وأصحاب العقول والإنجازات الاستثنائية والإسهامات العلمية الفريدة.
وتهدف ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي، وتمثل أرفع تكريم علمي يمنح للعلماء والباحثين، إلى الاحتفاء بالكفاءات العلمية في الدولة وتشجيعها، وإتاحة المجال لهم لإظهار قدراتهم من خلال الاستفادة من الإمكانات والفرص التي توفرها التكنولوجيا الحديثة في تطوير القطاعات الحيوية والارتقاء بالعلوم المتقدمة، لإيجاد وتصميم حلول مبتكرة للتحديات الحالية والمستقبلية وتوظيفها لخدمة البشرية، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة، أن حكومة الإمارات تتبنى دعم أصحاب العقول والإنجازات العلمية والبحثية، ترجمةً لتوجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في تحفيز الكفاءات وتطوير العلوم والبحوث العلمية بما يحقق الأهداف الوطنية لرؤية الإمارات 2021 وأجندة الإمارات للعلوم المتقدمة 2031، وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071.
وقالت الأميري: ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي تعكس حرص حكومة دولة الإمارات على تعزيز بيئة العلوم المتقدمة في الدولة، والاستفادة من الأفكار والإمكانات في جهود صناعة المستقبل والانتقال بالاقتصاد المعرفي المستدام إلى مراحل متقدمة، من خلال دعم الحراك العلمي والبحثي وبناء جيل من العلماء والباحثين القادرين على توظيف أحدث ما توصل إليه الإبداع الإنساني في مجالات العلوم والتكنولوجيا في خدمة المجتمع، بما يعزز موقع دولة الإمارات كمختبر عالمي لتكنولوجيا المستقبلية.
وتم اختيار المرشحين الخمسة لميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي من بين عدد كبير من المرشحين من جامعة خليفة، وجامعة الإمارات، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة الشارقة، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة الخليج الطبية في عجمان، وشرطة دبي، وتم تقييمهم من قبل لجنة مختصة، ضمت نخبة من أبرز العلماء والخبراء في مختلف المجالات العلمية، من الأكاديمية الوطنية للعلوم والهندسة والطب في الولايات المتحدة الأميركية.
كما أجرى فريق من مجلس علماء الإمارات مقابلات شخصية مع المرشحين، وضم الفريق كلاً من معالي سارة الأميري وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة رئيسة المجلس، والدكتور عارف سلطان الحمادي مدير ونائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور غالب علي الحضرمي البريكي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة بالإنابة، وسيتم الإعلان عن الفائزين بميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي في دورتها الثالثة خلال شهر فبراير 2020، حيث سيحصل الفائزون وعائلاتهم على الإقامة الذهبية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

دعم المجتمع العلمي
ويشترط للترشح للميدالية أن يكون للعالم بصمة في مجال تخصصه العلمي، وأن يكون لأبحاثه تأثير إيجابي على رؤية الإمارات وأولويات البحث العلمي، وأن يكون للعالم دور فعّال في دعم المجتمع العلمي في دولة الإمارات، ولديه إسهامات مباشرة في دعم العلماء الشباب ونقل المعرفة، وأن يكون خبيراً ومرجعاً في مجال تخصصه على المستويين المحلي والعالمي.
وتشمل مجالات الأبحاث المتقدمة للجائزة، هندسة الطيران، والتكنولوجيا الحيوية الزراعية، والعلوم البيولوجية، والهندسة الكيميائية، والهندسة المدنية، والطب السريري، وعلوم الحاسب والمعلومات، والأرض والعلوم البيئية، والهندسة الكهربائية، وعلم الغذاء، والعلوم الصحية، وهندسة المواد، والهندسة الميكانيكية، وتكنولوجيا النانو، وهندسة البترول، والعلوم الفيزيائية، وكان 35% من المتأهلين في المرحلة الأخيرة من جامعة خليفة، و26% من جامعة الإمارات، و22% من جامعة نيويورك.

مراحل التقييم
وانقسمت مراحل التقييم لميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي إلى ثلاث مراحل، حيث تمثلت المرحلة الأولى بفتح باب الترشح وإتاحة الفرصة أمام العلماء في دولة الإمارات للمشاركة في الجائزة واستقبال طلبات الترشيح من الجامعات والمؤسسات البحثية، ومن ثم تقييم المرشحين حسب المعايير الأولوية للميدالية، كالتخصص وسنوات الخبرة وتطبيق المخرجات العلمية.
وتم في المرحلة الثانية تقييم المرشحين من قبل اختصاصيين دوليين لقياس مستوى تأثير الباحث والعالم دولياً، فيما تضمنت المرحلة الثالثة المقابلات النهائية مع مجلس علماء الإمارات، وتناولت دور العالم في المجتمع العلمي الإماراتي، وقياس مدى إسهامه في الأبحاث العلمية وانسجامها مع الأجندة الوطنية للعلوم المتقدمة، إضافة إلى مدى تأثير أبحاثه في المجتمع العلمي، ودوره في بناء القدرات العلمية الشابة، وترجمة مخرجات الأبحاث في حل التحديات العلمية في الإمارات.
وتمثل ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي، إحدى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي أطلقها عام 2017، تكريماً رفيع المستوى للعلماء والباحثين والمتخصصين أصحاب الإنجازات الاستثنائية والإسهامات العلمية الفريدة.

المرشحون للفوز بالميدالية
تضم قائمة المرشحين للمرحلة النهائية لميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي، 5 من كبار العلماء الذين أثروا المجتمع العلمي خلال مسيرتهم بالأبحاث والاكتشافات العلمية، وأسهموا في تعزيز بيئة العلوم المتقدمة.

إيهاب السعدني.. براءات اختراعات
ضمت القائمة الدكتور إيهاب السعدني مدير مركز أبحاث الطاقة المتقدمة وأستاذ في قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وأستاذ مساعد في قسم هندسة الكهرباء والحاسوب في جامعة واترلو في كندا، ولديه أكثر من 420 مقالة في مجلات ومؤتمرات عالمية مرموقة، وله ثلاث براءات اختراع في الولايات المتحدة. وساهم السعدني في تخريج 26 طالب دكتوراه و20 طالب ماجستير، إلى جانب إشرافه على أكثر من 20 زميلاً لأبحاث ما بعد الدكتوراه وأساتذة زائرين، واستطاع أن يجمع أكثر من 13 مليون دولار أميركي لتمويل الأبحاث من جهات مختلفة؛ اتحادية وإقليمية وصناعية، دولياً ومحلياً.

راشد أبو الرب.. الطباعة ثلاثية الأبعاد
البروفيسور راشد أبو الرب، رئيس قسم هندسة الطيران والفضاء ومدير مركز التصنيع الرقمي والثلاثي الأبعاد المتقدم في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، ويتركز مجال اهتمام أبحاثه الرئيسية على تطوير النماذج أولية القائمة على الميكانيك الكلي والأدوات الحاسوبية والتصميم الرقمي والتصنيع ثلاثي الأبعاد، والطباعة ثلاثية الأبعاد.
ونشر أبو الرب كتاباً وأكثر من 300 منشور علمي في مجلات وكتب ومؤتمرات، وهو مسؤول عن ميزانية تزيد على 30 مليون دولار أميركي، وتم اختياره عام 2007 من بين تسعة علماء رئيسيين في الولايات المتحدة الأميركية من قبل مؤسسة العلوم الوطنية ووزارة الطاقة الأميركية، وهو أحد أعضاء مؤسسة العلوم الوطنية الأميركية - المعهد الوطني للمواد متعددة الوظائف لتحويل الطاقة.

لورديس فيغا.. العلوم لمنتجات مستدامة
تشمل القائمة البروفيسور لورديس فيغا، مدير إدارة مركز البحوث والتطوير لثاني أكسيد الكربون والهيدروجين وأستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي. تشغل البروفيسور لورديس مناصب أكاديمية في الولايات المتحدة الأميركية «جامعة جنوب كاليفورنيا، وجامعة كورنيل» وإسبانيا «جامعة إشبيلية، وجامعة روفيرا آي فيرجيلي، والمجلس القومي للبحوث في إسبانيا، وفي الإمارات العربية المتحدة. وتركز فيغا على البحوث الأساسية والتطبيقية التي تهتم في العمليات والمنتجات المستدامة والتي تشمل الأعمال الحديثة مثل مواد التبريد الجديدة، ومعالجة المياه وإزالة الملوثات، واحتجاز ثاني أكسيد الكربون واستخدامه، ولديها أكثر من 200 ورقة علمية و5 براءات اختراع، وقد جمعت أكثر من 50 مليون دولار منح باحث رئيسي، وتعمل في هيئة تحرير 5 دوريات علمية و5 لجان مؤتمرات دولية.

بسام علي.. تطوير مجالات الطب الجزيئي
البروفيسور بسام علي رئيس مختبر الوراثة الجزيئية والطب الجيني، أستاذ الوراثة والطب الجيني في كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات، الذي يركز في أبحاثه على توضيح الأساس الجزيئي والخلوي للحالات الوراثية البشرية المتعلقة بالسكان العرب، ووضع استراتيجيات وأدوات للتشخيص والعلاج، ولديه أكثر من 80 مقالة صدرت في مجلات ومؤتمرات عالمية مرموقة. ويعمل البروفيسور بسام علي ضمن هيئة تحرير العديد من المجلات العلمية الدولية، وهو مراجع وخبير في العديد من المجلات الطبية الحيوية، ويشرف على 11 طالب دكتوراه و7 طلاب ماجستير.

محمد المرسي.. إلكترونيات الطاقة المتجددة
تشمل القائمة الدكتور محمد المرسي، أستاذ في قسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في جامعة خليفة، الذي يركز في أعماله البحثية على تقديم حلول مبتكرة للمشاكل والتحديات الناجمة عن دمج نظم الطاقة المتجددة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح في الشبكة الكهربائية والتي من شأنها الحفاظ على مستوى مرتفع من الاتزان والمرونة التشغيلية لشبكات الكهرباء الذكية. لدى الدكتور محمد أكثر من 140 بحثاً علمياً صدرت في مجلات ومؤتمرات عالمية مرموقة ولديه 2 براءة اختراع أميركية.

 

 

 

 

اقرأ أيضا

إجازات مدفوعة لحالات استثنائية من موظفي الحكومة الاتحادية