الاتحاد

الاقتصادي

بدء إنشاء القرية السويسرية في «مدينة مصدر» عام 2011

في قلب مدينة مصدر، بجانب معهدها، تبدأ سويسرا ببناء قريتها عام 2011، لتكون أول دولة تحجز حياً لها في المدينة الخالية من الكربون يشكل 3 إلى 5% من مساحتها.
وقالت تال سيغل مديرة علاقات الأعضاء في جمعية القرية السويسرية في أبوظبي التي تأسست بغرض تأسيس القرية، إن فكرة إقامة قرية سويسرية نبعت من شركة “ماكس ميكر” التي ترأس الجمعية.
وتضم الجمعية حالياً 130 عضواً، جميعهم مستعدون ليكون لهم دور في مصدر. وستضم القرية عند إنجازها إلى جانب سفارة سويسرا لدى دولة الإمارات ومقر المركز التجاري السويسري SWISS B SINESS H B، مكاتب لشركات سويسرية وبنايات سكنية، إضافة إلى مطاعم ومقاه.
وتأسست جمعية القرية السويسرية في أبوظبي من “المبادرة السويسرية للاستدامة” وبدعم من السفارة السويسرية، و “Osec” وداعمين آخرين، بهدف تمثيل الشركات السويسرية التي ترغب في أن يكون لها دور في مصدر كمزودين لمنتجاتهم أو لإنشاء مكاتب لهم.
وقالت سيغل إنه سيتم اختيار المهندسين بنهاية الشهر الحالي، حيث قامت 20 شركة من أعضاء القرية بالتوقيع على رسالة تحدد مواقع مكاتبهم في مصدر.
وبحلول عام 2011، سيتم البدء بالعمليات الإنشائية في القرية، بحسب سيغل التي توقعت إنجاز القرية بحسب الخطة الموضوعة عام 2013، مع احتمال تغيير مدة الإنجاز بالتوافق مع مراحل إنجاز “مدينة مصدر”.
وتأسست القرية السويسرية بالتزامن مع المرحلة الأولى من مدينة مصدر، وكأول خطوة استدعاء عدد من معاهد البحوث السويسرية والشركات السويسرية للاستفادة من مساحات تجارية في وسط مدينة مصدر.
وتعمل سيغل مديرا أعلى للمشروع في “ماكس ميكر” صاحبة فكرة بناء القرية، التي ترأس الجمعية.
ويتيح الانضمام إلى الجمعية للأعضاء عرض مباشر للمعلومات عن مدينة مصدر، وتوليد الصادرات، حيث سيتم تصميم القرية وبناؤها من شركات سويسرية إضافة، إلى دخول مباشر إلى المكاتب والمصانع والمواقع السكنية في القرية مستفيدين من حقوق منطقة حرة وجودة بناء ريادية من خلال مواصفات بناء سويسرية، ومنطقة حرة للسيارات وغيرها من الفوائد.
وتعد القرية السويسرية شريكاً رسمياً لـ”مصدر” من خلال توقيع اتفاقية تفاهم مع شركة مصدر لبناء القرية.
ويسعى مشاركون في معرض “القمة العالمية لطاقة المستقبل” إلى أن تكون شركاتهم جزءا من مدينة مصدر سواء من خلال فتح مكاتب وفروع لهم فيها أو التعاون في تقديم خدماتهم وخبراتهم في مجال الطاقة المتجددة.
وأكد ممثلون عن شركات متخصصة بشكل أساسي في الطاقة الشمسية، وأخرى بطاقة الرياح، أن أبوظبي وتحديداً مدينة مصدر ستكون حلقة الوصل لمنطقة الخليج والشرق الأوسط بالنسبة للطاقة المتجددة، مشددين على أن استضافة أبوظبي للمقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “إيرينا” يزيد من أهمية أن يكون لها فروع ومكاتب في مدينة مصدر

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر قانوناً بضم «التنظيم العقاري» لـ«أراضي وأملاك دبي»