الاتحاد

الرئيسية

الحزب الحاكم ينجح في ضمان أغلبية الثلثين·· والتيـــار الدينـــي يحصــد 20% مــن المقــاعـــد


القاهرة - 'الاتحاد': أسدل الستار أمس على ماراثون الانتخابات التشريعية المصرية الذي استمر قرابة شهر، بصعود الحزب الوطني الحاكم بمساعدة المنشقين عنه إلى منصة التتويج بثلثي المقاعد (72%) التي تتيح له إقرار التغييرات الدستورية وتفويض رئيس الجمهورية المصري بإصدار قرارات لها قوة القانون، فيما توجت جماعة الاخوان المسلمين (المحظورة) منفردة بزعامة المعارضة داخل البرلمان الجديد بحصولها على 20 % من المقاعد لكنها فشلت في تحقيق الحلم الذي راودها بالوصول إلى 100مقعد، حيث وقف عدد نوابها عند الرقم 88 بعد فوز 12 فقط من مرشحيها في الجولة الثالثة من الانتخابات· وجاء باقي مرشحي المعارضة في ذيل السباق الانتخابي بحصولهم على أقل من 3% من المقاعد فيما كان نصيب المستقلين 15 مقعدا، بينما يظل مصير 12 مقعدا معلقاً بسبب إلغاء الانتخابات في 6 دوائر· ووفقا لنتائج الجولة الثالثة والأخيرة من الانتخابات المصرية التى أعلنت أمس بعد معارك دموية بين الأمن وانصار 'الإخوان' والمعارضة، فإن الحزب الوطني حصل على 106 مقعداً ليرتفع عدد نوابه إلى 320 نائباً غالبيتهم من خارج قائمته، مقابل 88 نائبا ينتمون للإخوان، و6 نواب من حزب الوفد الليبرالي، ونائبين من التجمع اليساري ونائب واحد لحزب الغد وكان الصفر هو نصيب الحزب الناصري· وكان من أبرز مفاجآت الجولة الأخيرة سقوط كل من ضياء الدين داود زعيم الحزب الناصري وسامح عاشور نقيب المحامين ومحمد مرسي رئيس الكتلة البرلمانية للاخوان في البرلمان السابق، واللواء يحيي عزمي شقيق زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية· وتعليقا على نتائج الجولة الثالثة، أكد مهدي عاكف مرشد جماعة 'الاخوان' أن وزارة الداخلية لعبت دوراً مأساويا خاصة في الجولتين الثانية والثالثة وتعاملت بوحشية وقسوة مع الناخبين، ووجه تحية للقضاة المصريين· فيما نفى مصدر أمني كافة الاتهامات بتدخل الأمن المصري في الانتخابات، وشدد على أن انصار المرشحين المنتمين للتيار الديني أصروا من جانبهم على المضي قدماً في أعمال العنف والترويع مما أساء إلى مجمل المشهد الانتخابي·

اقرأ أيضا

جحود الفاشلين