الاتحاد

الاقتصادي

«سيمنز» تبحث شراكة متكاملة مع «مصدر» في تقنيات الطاقة المتجددة

جناح سيمنز التي تسعى الى تعزيز التعاون مع «مصدر»

جناح سيمنز التي تسعى الى تعزيز التعاون مع «مصدر»

تبحث شركة سيمنز توقيع عقد شراكة مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” بهدف تزويد مدينة مصدر بجميع أنواع تقنيات الطاقة المتجددة، بحسب ديتمار سيرسدورفير الرئيس التنفيذي لوحدة الطاقة لدى “سيمنز” في الشرق الأوسط.
وقال سيرسدورفير لـ”الاتحاد” إن الشركة في مرحلة المناقشات في الوقت الحالي مع “مصدر”، متوقعاً أن يتم توقيع اتفاقية شراكة خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وبين أنه يتم مناقشة العمل مع “مصدر” في جميع أنواع تقنيات الطاقة المتجددة، المتمثلة في توليد الطاقة، والشبكة الذكية، وكفاءة استخدام الطاقة، وتقنية التقاط الكربون، واصفا الشراكة بأنها “محفظة كاملة”.
وقال إن لسيمنز شراكات طويلة الأمد في المنطقة، مشيراً إلى سعيها لافتتاح مكتب لها في مدينة مصدر.
وأشار الى أن سيمنز نشطة في صناعة الطاقة المتجددة في مجال الرياح والطاقة الشمسية ومحطات مركزة لتوليد طاقة شمسية، وتقنية بخار الماء، وأتمتة المباني، أي كيفية تحويل المباني التجارية المستخدمة إلى مصدرة للطاقة، ووسائل نقل الطاقة العالية الكفاءة وكفاءة استخدام الطاقة.
وأضاف “نزود توربينات الرياح والحلول الكاملة لبناء مزرعة كاملة للرياح، والربط بين الشبكات، وتوصيلها الى المستهلكين من خلال الشبكة الذكية، إضافة الى تقنيات الطاقة الشمسية وتوربينات البخار لبناء منشأة طاقة كاملة”. وقال إن الشركة بدأت بالعمل على مشاريع الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط منذ سنة ونصف السنة، مشيراً الى أنها تتطلع الى مشاريع في قطر وتعمل في مشروع لإنتاج طاقة الرياح في مصر، إضافة الى عملها في مشروع “مصفوفة لندن” مع “مصدر”.
وزودت سيمنز مشروع “London Array” أو مصفوفة لندن الذي يعتبر تحالفاً يضم شركة «دونج إنيرجي» و«إي أون»، توربينات هوائية لتشغيل المراوح المولدة للطاقة الكهربائية من الرياح.
وستكون «مصفوفة لندن» عند إنجازها، أول محطة رياح بحرية في العالم تبلغ طاقتها الإنتاجية 1 جيجاواط.
وسيوفر المشروع طاقة كهربائية تكفي لتغذية حوالي 750 ألف منزل، أي ما يعادل ربع منازل لندن الكبرى، مما يسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 1.9 مليون طن سنوياً.
وكان تحالف مشروع «مصفوفة لندن» بقيادة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» أعلن أنه سيستثمر 2.2 مليار يورو (11.2 مليار درهم) لإنشاء المرحلة الأولى من أكبر محطة لطاقة الرياح البحرية في العالم عند مصب نهر التايمز، بطاقة إنتاجية تبلغ 630 ميجاواط.
وشاركت سيمنز في فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تعقد في الفترة ما بين 18 إلى 21 يناير الحالي.
وقدمت سيمنز حلولها الصناعية إضافة إلى آخر الابتكارات على صعيد مستقبل امدادات الطاقة المستدامة والاستهلاك الذكي.
وأعلنت سيمنز فينتشر كابيتال (SVC) مؤخراً عن اعتزامها استثمار 50 مليون دولار في صندوق دويتشه بنك ومصدر للتكنولوجيا النظيفة الذي يجري إنشاؤه من قبل مصدر ودويتشه بنك.
وسيستثمر الصندوق بشكل رئيسي في عملية التوسع، وفي الشركات المتخصصة في الطاقة النظيفة وموارد ومصادر الطاقة البيئية وقطاعات كفاءة المواد.
يذكر أنه في عام 2007، استثمرت سيمنز 25 مليون دولار في صندوق مصدر للتكنولوجيا النظيفة الأول.


للتعاون في أبحاث التقاط وتخزين الكربون
«مصدر» توقع اتفاقية مع وزارة الطاقة في مقاطعة ألبرتا الكندية

?أبوظبي (الاتحاد) - وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة في مقاطعة ألبرتا بكندا، للتعاون الحكومي بين الجانبين في مجال تقنية التقاط وتخزين غاز ثاني أوكسيد الكربون (CCS).
وستمهد هذه الاتفاقية التي تم التوقيع عليها خلال “القمة العالمية لطاقة المستقبل”، الطريق أمام اتفاقية استراتيجية بين الحكومتين ترمي إلى تبادل المعرفة والخبرات في مجال بحث وتقييم وتحليل مشاريع وتقنيات التقاط وتخزين غاز ثاني أوكسيد الكربون.
وتتلخص تقنية التقاط وتخزين غاز ثاني أوكسيد الكربون في احتواء انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من محطات إنتاج الطاقة والوحدات الصناعية، وذلك بهدف منعها من الانتشار في الجو، ومن ثم تخزينها بصفة نهائية في بنى جيولوجية عميقة تحت الأرض، مثل خزانات النفط وغيرها.
ومن المعروف أن حوالي 40% من انبعاثات الكربون في العالم حالياً تنتجها محطات توليد الطاقة الكهربائية، مما يجعل من عملية التقاط وتخزين غاز ثاني أوكسيد الكربون تقنية جديدة وواعدة في إطار الجهود العالمية المبذولة في مواجهة التغير المناخي.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لـ “مصدر” إن الشركة “تلتزم في تطوير شراكات متميزة مع كبريات المؤسسات التي تعمل في قطاع الطاقة في العالم، مثل وزارة الطاقة في مقاطعة ألبرتا، وذلك من أجل اختبار وإثبات فاعلية حلول الطاقة المستدامة وقابلية استغلالها من الناحية التجارية، وبالتالي إمكانية إعادة تطويرها على الصعيد العالمي”. وأضاف “لا يجب أبداً الاستهانة بأهمية تطوير تقنية التقاط وتخزين غاز ثاني أوكسيد الكربون. .فمشكلة الاحتباس الحراري في العالم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ومباشراً بعملية إطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو”.
وعليه، بات من الضروري أن نعمل معاً مع مؤسسات عالمية رائدة من أجل تطوير تقنيات ناجعة من حيث التكلفة الإنتاجية في مجال التقاط وتخزين غاز ثاني أكسيد الكربون، بحسب الجابر.
ومن جهته، قال إد إستلماك، رئيس وزراء مقاطعة ألبرتا “تتميز مقاطعة ألبرتا بوفرة موارد الطاقة والثروة المعدنية، حيث تشمل قائمة المصادر التي تستغلها وزارة الطاقة الغاز الطبيعي، والنفط التقليدي، والنفط الرملي، والمواد البتروكيماوية، والكهرباء، والفحم الحجري”.
ولكنه استدرك بالقول “ندرك أيضاّ أهمية استخدام تقنية التقاط وتخزين غاز ثاني أوكسيد الكربون”.
ولذلك جاءت الشراكة مع “مصدر” التي تشارك المقاطعة الكندية السعي لتقليص الانبعاثات الكربونية سواء على الصعيد المحلي أو العالمي من خلال التحكم بطاقة الوقود الأحفوري النظيف وتعزيز كفاءة الطاقة في المجال الصناعي، بحسب إستلماك.
يُذكر أن مصدر بصدد تنفيذ خطة طموحة لتطوير أكبر شبكة لالتقاط وتخزين غاز ثاني أوكسيد الكربون على الصعيد العالمي، والتي ستعمل على احتواء غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من محطات توليد الطاقة والمنشآت الصناعية، قبل أن يتم نقله عبر شبكة أنابيب تمتد في جميع أنحاء الإمارات، ثم حقنه في خزانات النفط في إمارة أبوظبي للاستفادة منها في تحسين عمليات استخراج النفط.
وأصبحت المرحلة الأولى من المشروع الآن قيد التطوير والتصميم الهندسي، ومن المتوقع أن تؤدي عند الانتهاء من إعدادها أواخر سنة 2014 إلى حجز 5 ملايين طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

..وتوقع اتفاقية لخفض انبعاثات الكربون مع شركة مصرية

? أبوظبي (الاتحاد) - أبرمت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للتنمية “مبادلة” أمس اتفاقية تعاون مع شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية لتطوير بديل للوقود وفق متطلبات آلية التنمية النظيفة التابعة لـ”بروتوكول كيوتو”. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع، الذي تستثمر فيه شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية مبلغ 40 مليون جنيه مصري (27.5 مليون درهم) لاستبدال اعتمادها على وقود “المازوت” بالاعتماد على الغاز الطبيعي، في خفض ما يعادل 57.2 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، ولمدة 10 أعوام.
وستعمل “مصدر” على تحويل الانبعاثات الكربونية المنخفضة إلى أصول نقدية وتقديم الخدمات الاستشارية الضرورية لتسجيل المشروع بما ينسجم مع متطلبات آلية التنمية النظيفة التابعة لـ”بروتوكول كيوتو”.
كما ستدعم “مصدر” تنفيذ المشروع بالتنسيق مع شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية وشراء وحدات الكربون الناتجة، مما يوفر حوافز مالية لتطوير المشروع. ومن جانبه، قال سام نادر، مدير إدارة الكربون في مصدر إن “هذا المشروع يعد أول مشروع نقوم بتنفيذه في مصر وفق متطلبات آلية التنمية النظيفة، ونتطلع لدعم شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية في سعيها للحد من الانبعاثات الكربونية”.
وأضاف “نأمل أن تكون هذه الاتفاقية بمثابة حافز للشركات الأخرى لاستكشاف الفوائد البيئية والمادية التي بالإمكان أن توفرها آلية التنمية النظيفة. كما يعزز هذا المشروع من التزام مصدر بتطوير كفاءة الطاقة والتنمية المستدامة في المنطقة”.
ومن جهته، قال المهندس حسن نعمان، الرئيس التنفيذي لشركة السكر المصرية إن “الاتفاقية تمثل خطوةً نحو الأمام لشركة السكر والصناعات المصرية التكاملية ضمن صناعة السكر بالعمل بمتطلبات آلية التنمية النظيفة”. وأضاف “نهدف من خلال التعاون مع مصدر أن نعمل على خفض الانبعاثات الكربونية على مدى السنوات العشر المقبلة، والتخفيف من آثارها السلبية على البيئة”

اقرأ أيضا

النساء يتفوقن على الرجال في الإدارة المالية بالشركات الكبرى