الاتحاد

الرياضي

ميثاء بنت محمد تختتم المعسكرالمشترك مع منتخب فتيات تركيا

رسالة تركيا -
يكتبها ويصورها -
محمد عيسى :
تودع الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قائدة منتخبنا الوطني لفتيات الكاراتيه مدينة الحضارة والآثار والفتوحات إسطنبول التركية لتسدل الستارة على معسكرها المشترك الناجح مع المنتخب التركي للفتيات والذي يأتي ضمن إستعدادات قائدة المنتخب للمحك الأكبر والأهم وهو المشاركة المنافسة على الميدالية الآسيوية في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة 'أسياد الدوحة '2006 ،وقد انتظمت سموها ومنتخب الفتيات بمعسكر تدريبي مكثف منذ وصولها تركيا وعلى فترتين صباحية ومسائية بقيادة مدرب المنتخب التركي للكاراتيه أرسوي وتحت إشراف سمير جمعه المدير الفني لنادي زعبيل للكاراتيه ومعينه جديد مدربة فتيات نادي زعبيل للكاراتيه·
وقد أتاح المعسكر الفرصة للشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم للإستفادة من الخبرات التركية سواء عن طريق الجهاز الفني التركي الذي قاد التمارين أو عن طريق الإحتكاك بلاعبات المنتخب التركي للكاراتيه صاحبات الإنجازات على الصعيد الأوروبي أو العالمي ،مثل اللاعبة سراب الفائزة بذهبية بطولة العالم للكاراتيه للشابات تحت 18 سنة الشهر الماضي في قبرص ،وزميلتيها إسراء وفيلدان بطلات أوروبا ،وهو مارمت اليه الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم من معسكرها التدريبي المشترك في تركيا ،ليتحقق لها ما تبحث عنه بل وتذهب لأبعد من ذلك من خلال ترحيب الإتحاد التركي للكاراتيه بتبادل المعسكرات التدريبية المشتركة بين المنتخبين في الأيام المقبلة ،ودعوة سموها لكل البطولات التركية التي تقام على مدار العام وهو ما سيسهم بكل تأكيد في تطور مستوى سموها وحصولها على خبرات دولية كبيرة وفرص إحتكاك ببطلات العالم ،حيث تنظم تركيا أكثر من ست بطولات أكبرها بطولة إسطنبول الدولية المفتوحة للكاراتيه·
ختام المعسكر
وفي ختام كل يوم من أيام المعسكر تلتقي لاعباتنا مع اللاعبات التركيات وفي اليوم الأخير إكتسبت اللقاءات شيئاً من الرسمية والخصوصية ،لتكون أشبه بالبطولة المشتركة التي تم إجراء قرعة لها بمشاركة جميع اللاعبات ،وأسفرت البطولة عن فوز الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم بلقب الدورة عن جدارة وإستحقاق بفوزها على اللاعبة التركية سراب في النهائي ،لتقصي سموها بطلة العالم الأخيرة للوزن تحت الثمانية عشر عاماً ،كما حقق منتخبنا الوطني بقيادة سموها فوزاً بالدورة بمجموع سبع إنتصارات مقابل ستة للمنتخب التركي للفتيات·
في اللقاء الأول في الدورة فازت لاعبتنا نتالي ضاهر على التركية مرداف 6-2 ،بعدها فازت الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم على منافستها جول جان 9-1 ،وفازت التركية فيلدان على لاعبتنا مي خليل بالإنسحاب ،وفازت التركية إسراء على لاعبتنا أميرة 8-4 ،والتركية سراب على مايا 7-1 ،وهيا سمير جمعه على شيدان 3-0 ،وهبة هرموش على ميرفيل 7-4 ،ورندا إمام على جولان 4-3 ،وفي الدور الثاني فازت نتالي ضاهر على لانا 4-3 ،والشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم على هيا سمير 3-2 ،وسراب على نتالي ضاهر 9-0 ،وإسراء على رندا إمام 2-1 وفيلدان على هبه هرموش 5-2 ،وفي الدور قبل النهائي فازت الشيخة ميثاء بنت محمد على التركية إسراء 6-1 ،وسراب على زميلتها فيلدان 10-5 ،لتتأهل الفائزتان الى النهائي الذي كسبته الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم ضد التركية بطلة العالم سراب نتيجة 1-·0
سؤال له ما يبرره
هل ستتجه بطلة الإمارات
للقارة الآسيوية مستقبلاً ؟
لعل كثرة مشاركات الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم في البطولات الأوروبية وإقامة معسكراتها التدريبية في القارة البيضاء مع المنتخب التركي والفرنسي والإنجليزي ،هي مرحلة أولى لسموها للتحضير والإعداد للمشاركات الرسمية والبطولات القارية المقبلة ،وقد تكون أوروبا مرحلة أولى لها أهداف معينة ضمن برنامج سموها التحضيري ،
فكل بل أغلب مشاركات بطلة الإمارات الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم هي في الدوري الذهبية للبطولات الأوروبية المفتوحة ولعل هذا التوجه لم يأت من فراغ ،وقد يكون هناك فكر وفلسفة خاصة باللاعبة تدركها وتحتفظ به لنفسها ،مع تأكيدنا على ان القارة الأوروبية فيها العديد من بطلات العالم ومستوى القارة متطور جداً ،فهل ستتغير بوصلة المعسكرات والبطولات في المرحلة المقبلة ويكون للقارة الآسيوية وبطولاتها نصيب في برنامج الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم ،وهل ستفاجئنا سموها بتحول وإسلوب وسياسة جديدة في برنامجها التحضيري ومشاركاتها في البطولات التي تقام في القارة الآسيوية ،خاصة وإن اللاعبات الآسيويات هن من ستقابلهن الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم في البطولات الرسمية والتي توليها سموها إهتماماً خاصاً ولعل أولها أسياد الدوحة· والتي إقترب موعدها ،وبتنا على بعد سنة من الحدث الآسيوي الكبير·
لعبة المدربين منافسة أخرى
إذا كان المعسكر التدريبي المشترك بين الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم ومنتخبنا الوطني للفتيات مع المنتخب التركي خلال الأيام الخمسة الماضية كان بمثابة فرصة لتبادل الخبرات والإحتكاك بين اللاعبات فإن ثمة منافسة خفية كانت تدور خلف كواليسه بين الجهازين الفنيين لمنتخبنا الوطني بقيادة سمير جمعه ومعينه جديد من جهة وبين الجهاز الفني التركي بقيادة المدرب أرسوي من جهة أخرى ،فكلا الجهازين عالميان ومشهود لهما ولديه من الخبرة والدراية والأمور الفنية مالديه ،ولكن تبقى لكل مدرب ولكل مدرسة خصوصية وأمور دقيقة تميز كل مدرب عن الآخر وخلال الخمسة أيام الماضية كانت المنافسة على أشدها بين الثنائي سمير جمعه ومعينه جديد وبين المردب التركي أرسوي لإبراز مهارته وخبراته التكتيكية وإسلوب عمله·
وهنا تبادر الى ذهني سؤال وهو هل يمكن أن يعطي كل مدرب كل ماعنده في المعسكرات التدريبية المشتركة؟وهو ما شككت فيه ،ولكن لوضع النقاط على الحروف وجهت السؤال الى المدربة معينه جديد التي أكدت شكوكي وقالت لايمكن أن نكشف كل أوراقنا أمام المنتخب التركي الذي ينافسنا ونقابله في العديد من البطولات ،وكذلك هم لم يكشفوا كل أوراقهم الفنية ،ولكن هناك أساسيات وخبرات عامة نكتسبها من هذه التجمعات ونستفيد كما يستفيدون هم من اللقاءات المشتركة التي تعتبر مهمة وضروريه جداً لصقل الموهبة وإكتساب خبرة التدريب والإحتكاك والعيش مع اللاعبات بطلات العالم ،فالمعسكرات المشتركة تصقل للاعب بشكل عام وتكسبة خبرة الإحتكاك بلاعبات من مدارس مختلفة وبمستويات مختلفة ،ولكن يبقى لكل مدرب إسلوبه الخاص وتكتيكه الذي يجب أن يطوره بإستمرار·

اقرأ أيضا

نيمار يشارك في المران الجماعي لسان جيرمان في خضم الشكوك حول مستقبله