الاتحاد

ملحق دنيا

نبات "الأشخر".. علاج وغذاء وديكور

نبات الأشخر (من المصدر)

نبات الأشخر (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أوضحت مريم جمعة المازمي، الباحثة في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، أن نبات الأشخر ينتشر على السهول الرملية والكثبان المنخفضة والأودية الحصوية، وهو شائع في المناطق الشمالية بالدولة، ويطلق عليه «شخر، عشير، عثار، كرنكا، برمباك وبرنبخ».

شجيرة صغيرة
وقالت المازمي، إن النبات من الشجيرات التي نراها في الطرقات والشوارع، ويعتبر الأشخر شجيرة صغيرة معمرة، يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار أو أكثر، وهي متفرعة قوية، قاعدتها خشبية، الأفرع القديمة غالباً ما تكون مجوفة، والأفرع الصغيرة ملساء تميل إلى البياض، وعند كسر أي جزء من النبات تخرج منه مادة لبنية لزجة، طالما حذرنا منها آباؤنا لسميتها، أما أوراق الأشخر فبيضاوية عريضة لحمية مخملية خضراء باهتة مغبرة مع أطوار نموها الأولى، أما الأزهار، فهي عناقيد ومحمولة على أعناق، يصل طولها إلى 2 سم تتكون من 5 بتلات بيضاء ذات حواف بنفسجية، ثمار الأشخر جرابية خضراء شبه كروية ناعمة الملمس، وبذورها مسطحة بلون القشدة مغلفة بشعيرات بيضاء لامعة، ويزهر النبات من مارس إلى يناير، ويمكن أن نرى أزهاره من فبراير إلى مايو، وفقاً للظروف المناخية.

استخدامها للعلاج
وعن استخداماته البيئية والعلاجية، قالت المازمي: «على الرغم من سمية العصارة اللبنية خاصةً إذا دخلت العين، إلا أنها تستخدم لعلاج أمراض الجلد وألم الأسنان، وكذلك تمزج مع الملح وتستخدم لقلع الشعر من جلود الحيوانات، ويستعمل مسحوق الأوراق الجافة بكميات صغيرة لعلاج إصابات الديدان في المعدة، وكذلك تستخدم قشرة الجذور لعلاج الدوسنتاريا، أما الأوراق فتُستنشق الجافة منها لعلاج الربو، والأوراق الخضراء لمعالجة حروق الشمس وتخفيف لسعات العقارب، كما يصنع من نسيج تحت قشرة النبات خيوط رقيقة وقوية تستعمل لخلع الأسنان وعلاج النثرات الصغيرة على الجلد، كما تستخدم لإصلاح وتزيين الأغراض المنزلية، أما رماد الجذور والسيقان فيصنع منه مسحوق البنادق، ويُستخدم زغب البذور لحشو الوسائد.

غذاء للمواشي
ويقول محمد الخزرجي، إن نبات الأشخر يفيد في علاج آلام الركبة والأعصاب، بوضع أوراق نبات الأشخر وأجزائه الغضة في وعاء، ويصب عليها قليل من الماء والملح، ويسخن على النار، ثم يجعل ذلك على الركبة أو العصب المتألم ويشده بلفافة.
كما يصلح هذا النبات كتغذية للمواشي، خاصة الأوراق الجافة التي تتراكم أسفل النبات التي تصبح أكثر استساغة وتؤكل من طرفها، وفي بداية موسم الأمطار حين تتشبع الأوراق وتنتفخ ويصبح اللبن السام أقل تركيزاً، فإن الجمال والماعز تتغذى على ثمارها الخضراء، أما الأزهار، فتأكلها المواشي على اختلاف أنواعها، وهناك نوع من أنواع الفراشات يتغذى على نبات الأشخر، وإلا أن السموم تتراكم في أجسامها، ما يجعل منها لقمة غير مستساغة للطيور وغيرها، حيث إن الطيور التي تطارد هذه الفراشات سوف تتحاشى الاقتراب منها.

اقرأ أيضا

صيحة "فجوة الأسنان" تنتشر بين المشاهير