الاتحاد

دنيا

أدوية قصور الانتباه وفرط الحركة لا تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب

القلب معرض لمشكلات صحية بصرف النظر عن العمر (أ ب)

القلب معرض لمشكلات صحية بصرف النظر عن العمر (أ ب)

أدى صدور دراسة جديدة بشأن الأدوية التي يتناولها الراشدون المُصابون باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، نُشرت في النسخة الرقمية للعدد الأخير من مجلة الجمعية الأميركية الطبية، إلى تهدئة روع هذه الفئة، بعد أن ساد الاعتقاد لدى شريحة كبيرة منهم أن تسبب تناوُل هذه الأدوية في رفع ضغط الدم يزيد من مخاطر الإصابة بمشكلات قلبية. فقد صدرت دراسة فندت هذا الاعتقاد. وبينت أن ارتفاع ضغط الدم كأثر جانبي لا يعني بالضرورة الإصابة بأحد أمراض القلب.
وتوصل باحثون أميركيون إلى هذه النتيجة بعد تحليلهم بيانات 443,198 راشداً، تتراوح أعمارهم بين 25 و64 سنةً، بمن فيهم 150,359 شخص يتناولون أدوية علاج قصور الانتباه وفرط الحركة (ريتالين أو أديرال، لكن أيضاً ستراتيرا أو سايليرت). وسجل الباحثون 1,357 جلطة قلبية و575 سكتة قلبية و296 وفاة بسبب نوبات قلبية مفاجئة في صفوف المشاركين في الدراسة خلال مدة سنتين. غير أن الباحثين لاحظوا أن هذه المشكلات القلبية حدثت للأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية وأولئك الذين لا يتناولونها بنسبة متماثلة، وبصرف النظر عن أعمارهم وعن طول فترة تلقي العلاج أو تناول الأدوية أو نوع هذه الأدوية.
وتجدُر الإشارة إلى أن عدد الراشدين المصابين باضطراب قُصور الانتباه وفرط الحركة في الولايات المتحدة الأميركية وحدها يبلغ أكثر من مليون ونصف المليون شخص. وقد جمع الباحثون البيانات التي استخدموها في الدراسة من سجلات إلكترونية للمرضى ووصفاتهم الطبية، لكنهم لم يتمكنوا من التحقق من مدى التزامهم بتناول كل الأدوية الموصوفة. ولم تُحدد الدراسة أيضاً ما إذا كان لاختلاف الجرعات المتناوَلة أو مدى إسهام الأدوية والعلاجات المستخدَمة في التقليل من حدة المشكلات القلبية التي تُصيب الراشدين. هذا علماً أن الدراسة لم تشمل المسنين البالغين 65 سنةً فما فوق.

عن “واشنطن بوست”

اقرأ أيضا