الاتحاد نت

الاتحاد

قراء الاتحاد: شهر عسل للزوجة الأولى لإخبارها بالثانية

لا يختلف اثنان على أنّ الضرة هي بمثابة المصيبة والطامة الكبرى بالنسبة للزوجة الأولى، لا سيما إذا لم تكن هناك حاجة ماسة تدعو إليها.. ولنقاش هذه القضية طرح "منتدانا" على موقع "الاتحاد الإلكتروني"، موضوعاً بعنوان: "ما هي الطريقة الأنسب في رأيكم لإخبار الزوجة الأولى أن لها (ضرة) موجودة بالفعل".

ورغم أن فكرة النقاش كانت موجهة في الأساس لمن لهم تجارب في قضية التعدد، إلا أن الموضوع استقبل مشاركات من فئات مختلفة من الجنسين ومن مختلف الأعمار.

واستقبل الموضوع العديد من المشاركات وردود الأفعال من الزوار الذين قارب عددهم 150 ألف زائر، أثاروا الكثير من الأفكار من خلال العديد من المشاركات بلغت 422 تعليقا، تباينت وجهات نظر أصحابها، حول الطريقة الأنسب لإخبار الزوجة الأولى بضرتها.

ومن بين المتفاعلين مع الموضوع، قدم المتصفح (يوسف) اقتراحا يرى أنه حلا مناسبا لإخبار الزوجة الأولى بضرتها يقول: "بخصوص إخبار الزوجة أرى أن لا يتم بشكل مباشر مراعاة للحالة النفسية للزوجة مع ضرورة استمرار الزوج بالمعاشرة الطيبة والحسنة وتحمل انزعاج الزوجة من هذا الخبر، ترتيب شهر عسل جديد للزوجه الأولى مع هدايا.. أجدها وسيلة مناسبة لتخفيف وطأة الخبر".

أما المتصفحة (ندى) فترى أنه "أحسن طريقة لإخبار الزوجة الأولى هي أنه يخبرها عن طريق الرسالة أو "المسج" لأنه لو قال لها وهو واقف أمامها يمكن أن تضربه أو تقتله.. وبعدين لازم يتركها تهدأ بعدين يرجع لها. وتختلف النساء في المدة اللازمة علشان تهدأ".

في حين فضل (الدكتور عبد رب النبي) الطرق الشرعية قائلا: "الحل الحل الأمثل هو أخبار الزوجة الأولى بعد إتمام الزواج الثاني، ثم التمهيد بطرق شرعية ودبلوماسية مع الابتهال إلى الله عز وجل بأن تأتي العواقب سليمة! وإلا فالأكياس جاهزة والتقطيع في انتظار الزوج المسكين ! فالنساء في عصرنا لا يقبلن بحال من الأحوال الزواج الثاني تقليدا للأوروبيين ! وكأننا لسنا مسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

وكتب (بو خالد): "إذا في واحد يفكر بزواج بالثانية في البداية لابد أن يجس نبض الأولى، فإذا شاف أن الأمور ستتضخم وستصل إلى الطلاق فالأولى له ان يترك الموضوع، ولكن إن شاف أن الأمور بتكون طيبة فمبروك عليه الثانية، وطبعا بيكون في زعل شوي وبعده رضى إن شاء بس ما يكون في القضية طلاق وابتعاد الأبناء، يعني باختصار أن يكون هناك حوار بين الزوجين، وعندما نقول حوار لا يعني ذلك أن يجلسون على طاولة مستديرة ويضعون أوراق وملفات لا، إنما التحدث بعفوية تامة، وكل واحد وشطارته وقوة وضعف شخصيته وتأثيره".

وتحت عنوان "الخيانة" كتب المتصفح (أحمد طاهر البهلول)، "أنا برأيي أن وجود زوجة ثانية دون علم الزوجة الأولى قمة الخيانية ونقص في الرجولة. من المفروض عندما تنقطع صلة الاحترام والحب بين الزوجين أي استحالة استمرار العلاقة الزوجية، عندها يجب أن يتفاهموا انه لا حياة وأن أبغض الحلال الطلاق بمعنى انه حلال أيضا، لكن ربما بسبب وجود أولاد أو أي علاقة مالية أو وضع خاص يجب أن يخبر زوجته بوجوب الزواج من أخرى لاستمرار الحياة فإما أن تختارها هي أو يختارها بنفسه شريطة المراعاة، ان له أولاد وأن الزوجة الثانية، يجب أن تكون مؤهلة لمثل هذا الوضع وإلا سيدفع الأولاد الثمن أولا وأخيرا، وعادة لا تتقبل الزوجة هذا الوضع وسيكون الأولاد مرسال السوء بين الأبوين".

وتنصح المشاركة (أم محمد) بعدم الإفصاح بالزواج الثاني لأي أحد قائلة: "استعين على قضاء حوائجكم بالكتمان وتزوج بالثانية بدون إخبار الأولى، لأنه هذا شي بنكد عليك وايد بس أهم الشي أنك ماتقصر مع الطرفين حتى ماتحس الأولى وتهد البيت والعيال وتخرج من قلبها وتكرهك للأبد".

ونختتم بتجربة (أبو أربع) الذي كتب يقول: "أنا عندي اربع حريم وعمري 40 سنة والله رزقني 22 ولدا وبنتا وعايش حياة فوق ما تتخيلون، الله يحفظ لي زوجاتي وعيالي ولو الشرع أمر 10 لأخذت عشر والجبان يستريح ما يتكلم واللي تعارض حكم الله يا ويلها من الله، والزواج من النعم الكبرى وخبرتي موسوعة".

اقرأ أيضا