الاتحاد

ملحق دنيا

نورة السركال.. تبهر عشاق المجوهرات في لندن

هناء الحمادي (أبوظبي)

كرست وقتها وأحاسيسها وأفكارها لتصل إلى الاحتراف، وحتى يكون لاسمها صدى في عالم المجوهرات، مزجت وصقلت موهبتها بالدراسة في الكلية الملكية للفنون في باتر سي المقام في لندن، حيث حصلت على درجة الماجستير في فنون المجوهرات والمعادن، وتعد أول إماراتية تحصل على هذه الدرجة العلمية. كما أنها فازت بمشروع تصميم مع الكلية الملكية وسواروفوسكي 2018.
نورة السركال دفعها الإبحار في فنون صياغة الذهب إلى الرهان على الإبداع، باستخدام المواد القيّمة في صنعه، لتؤثر على مرتديها، وقالت: «بدأت في إعادة صياغة المجوهرات بما يتناسب مع هويتي وثقافتي، باستخدام مواد مثل «الدخون» لإنشاء قصص لها قيمة.

البدايات
وتتابع السركال «منذ صغري وأنا أعشق عالم المجوهرات، فاتجهت إلى التعمق فيه منذ عام 2011، عندما نجحت في بيع أسورة عبر «إنستغرام»، ومنذ ذلك الحين، أنشأت حساباً لي هذا الموقع، ومن خلاله بعت أكثر من 100 سوار، لذا تشجعت في التوسع بمشروعي باستخدام مواد مختلفة ومبدعة».
وتوضح السركال، قائلة: «الحب لعالم المجوهرات دفعني للبحث المستمر عبر الإنترنت، فكافحت لإيجاد دورة قصيرة لتعلم صياغة المجوهرات، ولحسن الحظ وجدت دورات قصيرة في صيف عام 2016، وهنا بدأت أكتشف سر جمال العمل بهذا المعدن الثمين «المجوهرات» باعتبارها قابلة للتشكيل، ومنذ تلك اللحظة قررت التوغل في دراسة المجوهرات والمعادن في الكلية الملكية للفنون في المملكة المتحدة، لأتوسع في معارفي وآرائي حول عالم المجوهرات».

دخون مع الذهب
ما يميز أعمال السركال في عالم المجوهرات، أنها استطاعت دمج الدخون مع المجوهرات، بعد أن وجدت القيمة التراثية للدخون، وعن ذلك تقول «أعشق الدخون لأنه من صنع والدتي التي اكتسبت خبرة صناعته من جدتي، لذلك شعرت بالحاجة إلى تعلم صناعته عندما أتيت إلى لندن».
وتشير قائلة: «عملت على إنشاء وصفة جديدة، وقمت بالحصول على المكونات من إمارة الشارقة، وصنعتها في لندن بتصاميم مطعمة بالأحجار الكريمة، حيث استلهمت الفكرة من خلال زيارة متحف الآثار في الشارقة ورؤية كنوزه المعروضة، فأدركت أن هناك شيئاً جميلًا يمكن التوصل إليه وإبداعه، كما بحثت أيضاً في عالم الفنانين المفعم بالتفرد، مثل «أوتو كونزلي، وسوزان كولينز»، وقررت أن أصنع خاتماً من الذهب عيار 22 قيراطًا مع دمج الدخون معه».
وتؤكد السركال أنها بدأت تنظر إلى المجوهرات وصنعها بطريقة جديدة ومختلفة، لصنع واستكشاف طرق جميلة تشع سحراً عبر التعبير الفني.

تبادل الخبرات
وتنوي السركال تحديد يوم للالتقاء بصانعي المجوهرات وعشاقها داخل الإمارات أو خارجها، للتعاون وتبادل الخبرات في سبر أغوار هذا العالم الساحر، وكشف أسراره الدفينة، لافتة إلى أن عالم المجوهرات في الإمارات مختلف تماماً عنه في لندن، حيث يتم التحكم في معظم الأسواق من قبل مصممين لا يعرفون الكثير عن هذا الفن الراقي، وتصميماته الغارقة في الإبداع، لاستخراج تحف فنية تفتخر بها كل من ترتديها.

اقرأ أيضا

صيحة "فجوة الأسنان" تنتشر بين المشاهير