الاتحاد

ملحق دنيا

مزايا وعيوب أن يكون زوجك "صديقك" المفضل

مزايا وعيوب أن يكون زوجك "صديقك" المفضل

مزايا وعيوب أن يكون زوجك "صديقك" المفضل

أبوظبي (الاتحاد)

من الصعب أن يظل أي شخصين صديقين إذا تحولت صداقتهما إلى علاقة رومانسية، ولكن الخبراء يؤكدون أنه كما أن هناك علاقات زوجية ناجحة بدأت بالصداقة فقط، فبالمثل هناك صداقات جيدة بدأت بشكل رومانسي.
وعندما يُسأل الزوجان اللذان ما يزالان مع بعضهما بعضاً منذ عقود عن سر زواجهما السعيد، نجد أن الاحتفاظ بصداقتهما هو المفتاح. فعلى الرغم من حقيقة أنه لا يوجد ما يسمى بعلاقات زوجية مثالية، هناك شيء واحد مؤكد، وهو أن هناك أشخاصاً مثاليين لبعضهم بعضاً.
ويقول خبراء العلاقات، وفقاً لموقع psychic monday، إن الأزواج يجدون نصفهم الآخر من خلال البحث عن الشخص الذي يتوافقون معه، لدرجة أنهم يمكن أن يقضوا بقية حياتهم معاً، بغض النظر عن الأزمات والمشاكل التي يمرون بها.
وفي حين أن الاختلاف بين الشخصيتين قد يؤدي إلى التنوع في العلاقة، إلا أن الاختلاف الكبير بين الشخصيتين سيجعلك تشعر دائماً أن هناك شيئاً ما مفقوداً، في تلك العلاقة.
كما أن كون زوجك هو صديقك المفضل يعني أنه على الرغم من كل العيوب والسلبيات، فإنه كصديق سيظل يقدرك كشخص، وسيظل بجانبك عندما تحتاجينه مهما كانت أخطاؤك، فنصفك الآخر سيظل يدعمك في كل ما تفعلينه، ويجعلك دائماً تشعرين بأنك مميزة.
إلا أن الخبراء يقولون إن هناك جانباً سلبياً إذا كان زوجك صديقك المقرب، وهو أنه عندما يحصل خلاف أو سوء تفاهم بينكما، ستشعرين بالضيق لأنك لا يمكنك أن تثقي بأصدقائك الآخرين، ولأنه لا أحد يعرفك ويفهمك مثل شريكك.
لذلك ينصح الخبراء بالتحلي بالعقل المتفتح والعمل معاً، لإيجاد طريقة لإصلاح ما تحطم، بدلاً من التخلص من العلاقة.

اقرأ أيضا

صيحة "فجوة الأسنان" تنتشر بين المشاهير