الاتحاد

الإمارات

100 باحث وخبير يناقشون الإبداع والابتكار في أم القيوين

جلال حاتم يلقي كلمته في مؤتمر الإبداع والابتكار بأم القيوين (من المصدر)

جلال حاتم يلقي كلمته في مؤتمر الإبداع والابتكار بأم القيوين (من المصدر)

سعيد أحمد (أم القيوين)

انطلقت أمس أعمال المؤتمر العلمي الأول «الإبداع والابتكار» في أم القيوين، تحت رعاية سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين، رئيس المجلس التنفيذي، بمشاركة 100 باحث وخبير من 9 دول عربية وأجنبية.
وعقد المؤتمر في قاعة الشيخ خليفة بأم القيوين، بتنظيم الكلية الإماراتية الكندية الجامعية، بحضور عائشة اليتيم عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور جلال حاتم رئيس الكلية، وعدد من مسؤولي الدوائر الحكومية في الإمارة، وجمع من الطلاب والطالبات، ويختتم أعماله اليوم الخميس.
وقال الدكتور جلال حاتم رئيس الكلية الإماراتية الكندية، إن المؤتمر العلمي الأول للكلية يكتسب أهمية استثنائية في المحاور والأوراق البحثية، التي يتناولها باعتبار أن الإبداع والابتكار هما القاعدة التي تتأسس عليها أبحاث المشاركين في المؤتمر في مختلف محاوره، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتزاماً بتحقيق التوجهات الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة، ورؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية.
وأشار إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي تزامناً مع عام «زايد»، الذي يمثل مناسبة وطنية عظيمة، نستحضر خلالها بكل فخر واعتزاز سيرة مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وما تركه من ميراث غني بالقيم والمبادئ والتقاليد الراسخة التي ميزت الشخصية الإماراتية.
وأكد الدكتور جلال حاتم، أن بيئة الأعمال سريعة التغير، وما نعيشه في عالمنا المعاصر من ظواهر مختلفة وتحولات وتغيرات متسارعة في ظل الثورة المعلوماتية، تفرض على مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي تحديات كبيرة، لعل أبرزها التواصل بين ما هو محلي بهويته الوطنية وإرثه الثقافي والحضاري، وبين التوجه نحو العالمية، وآفاقها المتجددة.
من جانبه، تحدث العقيد سلطان راشد الشامسي نائب مدير عام الموارد والخدمات في القيادة العامة لشرطة أم القيوين، رئيس فريق الابتكار في حكومة أم القيوين، عن الإبداع والابتكار في حكومة دولة الإمارات، التي تهدف سياسات الابتكار فيها إلى إسعاد شعبها، وتحقيق استراتيجيتها المتمثلة في رؤية الإمارات 2021، بأن تكون ضمن مصاف أفضل دول العالم في شتى المجالات التنموية ومجال الاقتصاد المعرفي.
ولفت العميد الدكتور جاسم محمد البكر، خبير العلوم الإدارية والشرطية في وزارة الداخلية، إلى أن الابتكار والتكنولوجيا من أبرز مقومات استقطاب المواهب والكفاءات، مشدداً على ضرورة مواكبة إدارات الموارد البشرية في الجهات والمؤسسات الحكومية التغيرات التكنولوجية، وما يرتبط بها من تغيرات أخرى على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وانعكاسات ذلك على استقطاب المهارات والاستثمار في العنصر البشري.
وأشار إلى أهمية إنشاء جسور من الثقة بين قيادة المؤسسات وموظفيها، لما لذلك من تبعات وتأثيرات مباشرة في بيئة العمل المؤسسي، لعل أهمها شعور الموظفين بالاستقرار الوظيفي، وتعزيز الولاء المؤسسي لديهم، لافتاً إلى أن ما تشهده الدولة من تقدم وريادة، جاء نتيجة حتمية لهذا الاهتمام برأس المال البشري، ودعم مفهوم التنمية البشرية والاستثمار الأمثل في الإنسان، وتشجيع ثقافة الابتكار والإبداع، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة على المستويات كافة.
من جانبها، قالت نور الشملان مدير الجودة في كلية القانون بجامعة البحرين، إن الابتكار يمكن تطبيقه في مجال العلوم الإنسانية ومنها القانون من خلال تقديم الخدمات القانونية في القضايا والمحاكم والاستشارات القانونية والتوعية بحقوق الملكية الفكرية، والعنف ضد الأطفال وغيرها، لافتة إلى أن الابتكار لا ينحصر على العلوم التطبيقية والمخترعين، وإنما بحد ذاته يجب أن يكون الابتكار ثروتنا ورأس مال الاقتصاد المعرفي ومستقبله.
وناقش المؤتمر قضايا مهمة حول الابتكار واستشراف المستقبل والتحديات والحلول المعتمدة في مجال الابتكار، وتضمن العديد من المحاور في الإدارة والقانون والإعلام، مثل ضريبة القيمة المضافة، والحوكمة، والهندسة المالية، والتنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، والابتكار والإبداع في ظل قوانين الملكية الفكرية، والجرائم الإلكترونية، وغيرها.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: الإمارات منصة الخبرات العالمية لخير البشرية