الاتحاد

الإمارات

«الإمارات للدراسات» يستشرف المستقبل.. ويحتفي بـ «يوبيله الفضي»

الاتحاد

الاتحاد

أبوظبي (وام)

قالت نشرة «أخبار الساعة»، إنه بينما تحتفل الإمارات ومعها العالم بحلول العام الجديد، مع أمنيات بأن يكون أفضل من سابقه، وأن يعم فيه السلام والأمان ربوع العالم، فإن عام 2019 يمثل نقطة فارقة في تاريخ مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية؛ حيث يحتفل بـ «يوبيله الفضي»؛ لذا فهو يدخل هذا العام بتفاؤل غير محدود، وهو ينظر للمستقبل وبدء مرحلة جديدة من تاريخه المرصع بالإنجازات غير المسبوقة.
وأضافت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يستشرف المستقبل مع بداية عام يوبيله الفضي» أنه في هذا العام، وتحديداً في الرابع عشر من شهر مارس المقبل، تحل الذكرى الخامسة والعشرون لتأسيس المركز في عام 1994، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، عندما كان ولياً للعهد، وبرؤية طموحة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي كان لتوجيهات سموه، وتنفيذ تلك التوجيهات من قِبل مدير عام المركز، سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، الذي أمد المركز بالرؤية الاستراتيجية الشاملة، وأفاده بفكره وعلمه، ومنحه من خبرته الكثير طوال مسيرته المكللة بالنجاح، الفضلَ في نجاح المركز، وجعْله صرحاً علمياً عملاقاً، يضطلع بدور علمي وبحثي وتثقيفي وتنموي بارز ومؤثر؛ وهو بفضل كل ذلك أصبح واحداً من أفضل مراكز الدارسات، ليس على مستوى المنطقة فحسب، وإنما أيضاً على مستوى العالم.
وأكدت أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لم يكن ليتبوأ هذه المكانة الإقليمية والعالمية التي لم ينافسه فيها مركز آخر إذا ما قارنا حجم الإنجازات وتنوعها بعمر المركز القصير نسبياً مقارنة بأقرانه من مراكز الدراسات في العالم، لولا أن توافرت له ظروف وعوامل النجاح، وعلى رأسها الدعم الكبير الذي تلقاه منذ اليوم الأول لتأسيسه من القيادة الرشيدة، والبيئة التي وفرتها من أجل إنتاج علمي وبحثي مميز، وهي البيئة التي أسس لها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان يقول دوماً: «إن حجم الدول لا يقاس بالثروة والمال، وإن المال ما هو إلا وسيلة لغايات عظيمة لا يحققها إلا العلم، ونحن هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة نعطي أهمية للعلم والعلماء في شتى المجالات».
وأوضحت نتمنى أن يمر هذا العام على مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وقد حقق نجاحات واضحة ومميزة في جميع المجالات التي تقع ضمن اهتماماته، والتي لم تقتصر على البحث العلمي ودعم عمليات اتخاذ القرار وصناعتها فقط، بل شملت خدمة المجتمع في جوانب على قدر كبير من الأهمية، حيث يلعب دوراً رئيساً، بل ومحورياً، في تثقيف المجتمع وتوعيته بمختلف القضايا التي تجري، سواء على الساحة المحلية أو الإقليمية أو الدولية، حيث يقوم المركز بتنظيم فعاليات وأنشطة متنوعة، من مؤتمرات وندوات وورش عمل ومحاضرات، تغطي طيفاً واسعاً من القضايا والموضوعات التي تهم دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم من حولنا، ويضع كذلك على كاهله مسؤولية تقديم دورات تدريبية في العديد من التخصصات، في البحث العلمي والإدارة وغيرها؛ إسهاماً منه في بناء جيل من الكوادر البشرية المواطنة القادرة على الاضطلاع بدورها في تنمية المجتمع الإماراتي؛ ويجدر بالذكر هنا أن بداية هذا العام تشهد انطلاق برنامج الدبلوم الأول من نوعه في التسامح والتعايش، الذي يأتي أيضاً في عام التسامح الذي أعلن عنه صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، ليكون عاماً لترسيخ قيم التسامح وتعزيزها في المجتمع والعالم ونشرها في الخارج.
واختتمت النشرة بالقول إن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يدخل هذا العام بتصميم أقوى من ذي قبل على الاستجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة، وحرص شديد على الإسهام في تحقيق الرؤى المستقبلية لدولة الإمارات القائمة أساساً على اقتصاد المعرفة والتنمية الشاملة والمستدامة، وفقاً لرؤية الإمارات 2021، ورؤية أبوظبي 2030، ورؤية مئوية الإمارات 2071؛ حيث تسعى الدولة لأن تكون الأفضل على مستوى العالم في المجالات كافة؛ وكذلك فإن المركز يسعى ليكون الأفضل دائماً، ويعزز من مكانته العالمية المرموقة، ليكون كما أرادته قيادتنا الرشيدة صرحاً علمياً بارزاً، ومصدر إشعاع وتنوير وتطوير.

اقرأ أيضا

الإمارات الأولى عربياً والـ 26 عالمياً بتقرير المساواة بين الجنسين