الاتحاد

الإمارات

أهالي أم القيوين يستذكرون مناقب الراحل راشد المعلا ويشيدون بإنجازاته

استذكر مسؤولون ومواطنون في إمارة أم القيوين مناقب الفقيد المرحوم الشيخ راشد بن أحمد المعلا، الذي انتقل إلى رحمة الله أمس الأول بعد 27 عاماً من تسلمه مقاليد الحكم حاكماً لأم القيوين، مشيدين بالنهضة والتطور اللذين شهدتهما الإمارة خلال فترة حكمه·
وقال سلطان حميد عبدالله آل علي عضو المجلس الوطني سابقاً عن الإمارة، والذي سبق أن كان مديراً لمكتب المغفور له خلال ولايته للعهد في أم القيوين: ''إن الدولة بوفاة المغفور له الشيخ راشد فقدت رائداً من رواد الاتحاد وواحداً ممن كانت لهم جهود كبيرة في دعم المسيرة الوطنية، فكان والداً يلتف جميع أبناء الإمارة حوله ويأخذون بنصيحته وتوجيهاته، أحبه الجميع وأحب هو الجميع أيضاً''·
وأضاف أن المغفور له كان يتسم بالطيبة والتسامح والحرص على الصالح العام لمواطني الإمارة، كان يسمع هموم واحتياجات الجميع بصدر رحب ويستقبل الكل دون موعد مسبق، ويوجه بتلبية احتياجاتهم وتعديل أوضاعهم·
وبيّن سلطان حميد أن المغفور له الشيخ راشد كان رجلاً خيّراً قريباً من هموم الناس يقدم المساعدات لكثير من المحتاجين والفئات الاجتماعية من الأرامل والمطلقات والأيتام، وبشكل سري دون أن يعلم أحد·
وأشار إلى أن أم القيوين في عهده شهدت تطوراً كبيراً في جميع الأصعدة تماشياً مع النهضة الشاملة التي تعيشها إمارات الدولة بشكل عام، فشهدت الإمارة خلال فترة توليه مقاليدها ازدهاراً في مجالات الحياة كافة من زراعة وتجارة وثروة سمكية وغيرها من المجالات الأخرى الخدمية·
من جانبه، أكد العقيد متقاعد راشد إبراهيم جداح، أن المغفور له الشيخ راشد بن أحمد المعلا كان أباً لكل أبناء الإمارة عطوفاً عليهم أخلص في أدائه للاتحاد بشكل عام، وشهدت أم القيوين حركة تطور كبيرة في عهده· وذكر أن المغفور له دائماً ما يحث أبناء الدولة على بذل المزيد من الجهد والعطاء، ويقول ''شدوا حيلكم البلد محتاجه لجهودكم''·
وأوضح الرائد سالم حليس رئيس قسم التحريات بشرطة أم القيوين أن المغفور له الشيخ راشد كان موجهاً ومرشداً ووالداً لأبناء الإمارة كافة، وكان مهتماً بكل القطاعات والخدمات في الإمارة ومتابعاً لها ويوجه بتطويرها لما فيه من الصالح العام لأبنائه·
وأشار إلى أن الإمارة عاشت وتعيش حالة من الأمن والاستقرار في عهده، وأن قاطنيها يشعرون بانخفاض نسب الجرائم فيها ودرجة الأمان الكبيرة التي تتمتع بها، وستستمر خلال تولي صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد مهام الإمارة فهو ''خير خلف لخير سلف''·
من جهته، قال علي العاصي مدير عام جمعية أم القيوين سابقاً رئيس لجنة الأسر المتعففة بدبي، إن المغفور له الشيخ راشد كان رجلاً خيّراً له باع كبير في إقامة الأعمال الخيرية بالإمارة على وجه الخصوص، فهو مؤسس السوق الخيرية السنوية بالإمارة، وكذلك جائزة الشيخ راشد بن أحمد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الإسلامية، وكذلك جمعية أم القيوين، وغيرها الكثير من جهات العمل الخيري في الإمارة·
وأضاف أن الجميع على علم بالأيادي البيضاء للمغفور له في الداخل والخارج، وأنه كان يقدم الكثير من الدعم والعون للمحتاجين من أبناء الدولة·
وأشار عبدالله سيف الحساوي، ''يعمل ببرنامج زايد للإسكان''، إلى أن الشيخ راشد ''رحمه الله'' قدم الكثير طوال فترة توليه مهام الإمارة، وكان صاحب بصمات عديدة في كل أوجه الحياة فيها، كما أنه كان متعاوناً مع برنامج الشيخ زايد للإسكان بصورة كبيرة، وقدم الدعم الكافي لكل الحاصلين على تلك المساكن من أبناء الإمارة بإعفائهم من الرسوم، وكذلك توصيل خدمات البنية التحية لها·
وذكر أن الدولة فقدت رجلاً من بناء اتحادها والمساهمين بصورة كبيرة في إرساء دعائمه·
وأشار مساعد أول ماجد المليحي من شرطة أم القيوين إلى أن المغفور له حظي بحب كبير من الناس في الإمارة، وكذلك في أرجاء الدولة كافة لكونه كان يتمتع بطيبة قلب ولقربه إلى قلوب الجميع·
وذكر أن الكل حزين على فراقه، وأن الجميع سيظل يذكره بالخير عندما يشاهد أثره في كل مكان كونه قدم الكثير من المشروعات التطويرية في الإمارة، وأنه لم يكن مجرد حاكم لها بل كان أباً ومرشداً وموجهاً لجميع أبنائها·
''الجميع في حالة حزن شديد لوفاه المغفور له الشيخ راشد بن أحمد المعلا، ولكنها إرادة الله، وعلى الكل أن يتقبلها بصدر رحب، وأن يطلب له الرحمة، وأن يسكنه الله فسيح جناته''، هكذا عبّرت أحلام أحمد راشد، مدرسة في إحدى مدارس أم القيوين عن حزنها لفقيد الوطن·
وأضافت أن الجميع اهتم بتوفير حياة كريمة على جميع الأصعدة لأبناء الإمارة وبشكل خاص بالناحية التعليمية، وكان دائماً ما يوجه بالاهتمام بالتعليم ونوعيته وتشجيع الطلبة على تلقي العلم والاستفادة منه بشتى الطرق والتنوع في مخرجاته لتخريج أجيال تواصل مسيرة العطاء في البلاد·
وأكدت علياء محمد إبراهيم، مدرسة في منطقة أم القيوين التعليمية أن وصول عدد المدارس في الإمارة إلى 30 مدرسة تقريباً، لخير دليل على اهتمام المغفور له بأبناء الإمارة والحرص على تسليحهم بالعلم·
وقالت: ''جميع أبناء الإمارات في حالة حزن كبير على فقيد الوطن، ولكن البركة في أبنائه أصحاب السمو الشيوخ في تكملة مسيرة العطاء من بعده ليكونوا خير خلف لخير سلف، تغمد الله الفقيد بالرحمة وألهم أهل الإمارات الصبر والسلوان''

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تفتح باب التطوع في "سواعد الإسعاف"