الاتحاد

الإمارات

المطالبة بإحكام الرقابة على إجراءات استقطاب العمالة

الكعبي والمهيري خلال المؤتمر الصحفي

الكعبي والمهيري خلال المؤتمر الصحفي

أكد منتدى العمالة الخليجي في ختام أعماله في قصر الإمارات في أبوظبي أمس أحقية دول مجلس التعاون في تطويرالسياسات العمالية، مع تأكيد الاهتمام بقضايا العمالة المؤقتة، وتأمين الحماية اللازمة لها في كل مراحل دورة التعاقد المؤقت·
وأشار المنتدى -الذي استمرت أعماله يومين- إلى أهمية مراعاة السياسات والإجراءات المتصلة بالعمالة الوافدة المؤقتة، لخصوصية دول الخليج، وما يتصل بها من اعتبارات تتصل بالهوية والمصلحة الوطنية، وأهمية التعاون الفعال بين كل الشركاء بدول الإرسال والاستقبال، والعمل على تطوير مثل هذا التعاون في إطار دولي أشمل·
وأوصى المنتدى بتقديم الدعم اللازم للتوصيات الصادرة عن الاجتماع الوزاري التشاوري للعمالة المعروف بـ''إعلان أبوظبي'' -الذي أنهى أعماله يوم الثلاثاء الماضي- داعياً إلى توفير الجهود العلمية المتصلة بمختلف جوانب انتقال العمالة الوافدة المؤقتة، ودعا المنتدى إلى الاهتمام بتوفير برامج التوعية والتأهيل للعمالة الوافدة المؤقتة قبل وصولها إلى دول الخليج، على أن تتضمن تلك البرامج إرشادات تتصل باللغة، والإجراءات الإدارية والقانونية·
وطالب المنتدى الأجهزة المختصة في دول الإرسال والاستقبال بإحكام الرقابة على إجراءات استقطاب العمالة الوافدة المؤقتة بما يمنع أو يحد من الممارسات الخاطئة المرتبطة بعمليات الاستقطاب·
ودعا وكالات الاستقدام والتوظيف في الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة إلى المشاركة في المنتدى الدولي حول هجرة العمل بمانيلا ''الفلبين'' في أكتوبر ،2008 كما أوصى بتعزيز الشراكات بين الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة·
وأصت توصيات المنتدى بالتأكد من توفير الحماية للعمال ضد الممارسات غير المشروعة وغير العادلة في مجال الاستقطاب والتوظيف، والتأكد من قدرة العمال على اتخاذ قرارات صائبة فيما يتعلق بالوظائف المعروضة عليهم·
دور المجتمع المدني
وبالنسبة لدورمنظمات المجتمع المدني في معالجة قضايا العمالة الوافدة المؤقتة، وجه المنتدى الخليجي للعمالة الدعوة إلى منظمات المجتمع المدني في الدول المستقبلة للعمالة إلى ممارسة دور أكثر فعالية فيما يتعلق بقضايا العمالة، وتطوير شبكة علاقات فعالة لمنظمات المجتمع المدني في الدول المرسلة والمستقبلة في إطار الشراكات التي حددها ''إعلان أبوظبي''·
وأكد المنتدى أهمية توفير الحماية للعمال في إطار القوانين الوطنية في الدول المستقبلة خلال إقامتهم المؤقتة خصوصاً في مجالات الصحة المهنية والسلامة الصناعية، وتوفير السكن وبيئة العمل اللائقين وحماية الأجور·
تطورات إيجابية
وأشاد المنتدى بالتطورات الإيجابية في دول مجلس التعاون على صعيد استقرار علاقات العمل، منوهاً بضرورة بذل مزيد من الجهد لمواجهة التحديات الماثلة والمنظورة، وأشار المجتمعون إلى أن ما تم إنجازه في الاجتماع الوزاري التشاوري يعتبر نقلة نوعية للحوار البناء والرؤى المتعمقة·
وكانت أبوظبي استضافت الاجتماع الوزاري التشاوري للدول المصدرة والمستقبلة للعمالة يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، وخرج الاجتماع بإعلان أبوظبي حول العمالة·

اقرأ أيضا

لجنة مؤقتة تناقش سياسة «شؤون الوطني الاتحادي»