الاتحاد

كرة قدم

لاريفي يقود بني ياس إلى فوز ثمين على الفجيرة

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

فض بني ياس الاشتباك مع الفجيرة والتعادل معه بعدد النقاط، عندما تفوق «السماوي» على «الذئاب» 3-2 أمس في افتتاح مباريات الجولة السادسة عشرة لدوري الخليج العربي، التي جرت باستاد بني ياس، وهي التي كان فيها السماوي المبادر إلى التقدم مرتين بوساطة لاريفي وميليجان ليعادله الفجيرة بوساطة باتريك إيزي وخليل خميس، لكن الغلبة كانت لأصحاب الأرض بفضل المتألق لاريفي الذي أحرز هدف الفوز قبل سبع دقائق على صافرة النهاية ليرفع رصيده فريقه إلى 22 نقطة فيما تجمد رصيد الفجيرة عند 19 نقطة.

الإثارة كانت حاضرة مطلع المباراة عندما نجح لاريفي برأسه في هز شباك الفجيرة إثر تمريرة من عامر عبدالرحمن وهو الذي أعطى انطباعاً خادعاً بعزم بني ياس حسم أمر المباراة في وقت مبكر لكن الفجيرة سرعان ما عادله بوساطة باتريك إيز الذي منحته تمريرة عميقة فرصة مواجهة المرمى ليزرع الكرة في الشباك بالدقيقة الرابعة ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

سعى بني ياس إلى احتواء تداعيات هدف التعادل سريعاً عبر محاولات طموحة كانت عادة ما تنتهي على حدود منطقة الجزاء لكن خطورة الفجيرة كانت تكمن في سرعة ارتداده لحظة نجاح لاعبيه في قطع الهجمات السماوية ومن إحداها كاد حسن معتوق يباغت الشباك بهدف التقدم لكن تسديدته مرت بجوار القائم الأيمن.

التكتل الدفاعي الضاغط للفجيرة بعد ذلك حال دون نجاح لاعبي في خلق حوار نشط في وسط الميدان وهو الذي انجلى عن فرصتين فقط الأولى لميليجان، عندما واجه المرمى مسدداً الكرة في أحضان الحارس قبل أن يرسل لاريفي تسديدة مرت بجوار القائم الأيسر.

ولم تكد تمضي ثماني دقائق على بداية الشوط الثاني حتى كان حكم اللقاء يحتجب ركلة جزاء للسماوي بداعي تعرض لاريفي إلى الإعاقة من قبل الحارس محمد سالم، لينبري ميليجان لتنفيذ الركلة بنجاح هدف التقدم لبني ياس بعد مرور 53 دقيقة على صافرة بداية المباراة، وهو الهدف الذي فتح شهية السماوي للمزيد إذ لاحت له العديد من الفرص المحققة للتسجيل لم ينجح اللاعبون في ترجمتها، ليمضي بعض الوقت قبل أن ينشط لاعبو الفجيرة باتريك إيزي ومعتوق ومانداني وخليل خميس، وهذا الأخير نجح في إدراك هدف التعادل برأسية ماكرة بالدقيقة 71.نشط بني ياس بعد دخول حبوش صالح بدلاً من فواز عوانه، إذ كانت للبديل بصمة واضحة على الهدف الثالث الذي أحرزه لاريفي بعد ذلك بالدقيقة 83 والذي أعقبه محاولات دؤوبة من الفجيرة لإدراك التعادل مجدداً وهي التي لم يحالفها التوفيق.

إبراهيما دياكيه

العمر: 33 عاماً

المركز:وسط

الوزن:80

الطول: 177

الرقم: 18

الجنسية:الإمارات

عدد المباريات:15

عدد الأهداف:5

العين

المدرب: زلاتكو داليتش

المركز: 1

4- 4- 2

التشكيلة

خالد عيسى

محمد فوزي- إسماعيل أحمد- مهند العنزي- محمد فايز

عمر عبدالرحمن- لي ميونج- باستوس- إبراهيما دياكيه

دوجلاس- أسبريلا

البدلاء

محمود الماس

هلال سعيد

محمد عبدالرحمن

الغائبون

أحمد برمان

نواف مبارك

العمر:34 عاماً

المركز:وسط

النادي: الشارقة

الوزن:65

الطول:160

الرقم: 99

الجنسية: الإمارات

عدد المباريات:1

عدد الأهداف:0

الشارقة

المدرب: عبدالعزيز العنبري

المركز 11

4 - 4 - 2

التشكيلة

راشد أحمد

بدر عبدالرحمن- راموس- عبدالله تراوري- فايز جمعة

وليد أحمد- محين خليفة- نواف مبارك- ماكسويل

ريكاردينهو- فاندرلي

البدلاء:

عمر جمعة- عبدالله غانم- يوسف سعيد

الغائبون

سيف راشد

ترويسة 8

وجه البرازيلي فاندرلي لاعب الشارقة رسالة إلى جمهور الفريق مفادها ضرورة الزحف خلف الملك لمساندته في مباراة العين القوية الليلة، من أجل تخطي اللقاء الصعب بأفضل نتيجة.

نملك الحلول الهجومية

العين (الاتحاد)

قال البرازيلي فيليبي باستوس، لاعب العين: إن المباراة التي تضعهم الليلة وجهاً لوجه أمام مضيفهم الشارقة، لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال وأنهم سيحاولون تقديم أفضل ما لديهم وأن يبذلوا قصارى جهدهم حتى يكون الفوز من نصيبهم.

وأشار باستوس إلى أنه ومع وجود مهاجمين جدد متميزين هما البرازيلي دوجلاس والكولومبي دانيلو أسبريلا، ستكون هناك مجموعة من الحلول في الخط الأمامي للفريق، بخلاف ما كان عليه الوضع في الفترة التي أمضاها معهم النيجيري إيمينيكي دون أن يقلل من إمكانياته كمهاجم.

وذكر المحترف البرازيلي أن مباريات الدور الثاني ستكون صعبة، ما يجعل التنبؤ بهوية البطل ليس بالأمر السهل، وأبدى سعادته بوجود مواطنه دوجلاس معه في الفريق حيث يقضيا سوياً معظم الوقت.

منافسنا يملك الحافز لتقديم الأفضل

صلاح سليمان (العين)

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب العين أنه دائماً ما يصف المباراة التي أمامه بالصعبة، مشيراً إلى قمة تركيز اللاعبين في لقاء الشارقة، الذي يعتبر فريقاً قوياً لوجود لاعبين شباب من أصحاب المهارات العالية، كمل تعاقد المنافس مع البرازيلي المتميز ريكاردينهو ولهذا يستحق أن يعتلي مركزاً أفضل من الحالي.

وقال: «الشارقة لديه الحافز لتقديم أفضل مستوى لأنه يلعب أمام العين تماماً، كما هو حال كل الفرق التي تواجهنا، مما يزيد من صعوبة اللقاء، وقوة المنافس تتمثل في المهاجم البرازيلي فاندرلي الذي أعتبره من أميز وأخطر المهاجمين في بطولة الدوري مما يتطلب الحذر منه».

وأضاف: «لدينا بعض الإصابات وسندفع بالعناصر الأكثر جاهزية، وننتظر أن يقدم الفريق اليوم مستوى أفضل وأقوى من ما ظهر به في اللقاء السابق وأن يحقق الفوز رغم أن تكرار الفوز ليس بالأمر الهين وسنبذل قصارى جهدنا لتقديم أداء طيب والعودة بكامل النقاط، وأتوقع أن يلقى اللاعبون دعماً كبيراً من المشجعين وهم يستحقون ذلك بعد أن واصل الفريق سلسلة انتصاراته في مبارياته الأخيرة».

وقال زلاتكو إن لديه جملة من الحلول المناسبة لهذا اللقاء وأن الفريق يملك الإمكانيات لتغيير أسلوبه في اللعب، خاصة أن العين يضم مهاجمين يمتازون بالسرعة، مبيناً أنهم ينتهجون دائماً أسلوباً هجومياً لتسجيل أكبر عدد من الأهداف، ولكنهم يلجؤون أحياناً إلى اللعب الدفاعي وينتظرون هجمات المنافس.

علينا الحذر وعدم الاندفاع

الشارقة (الاتحاد)

قال بدر عبدالرحمن مدافع فريق الشارقة: «نعلم مدى صعوبة المباراة، وتزداد هذه الصعوبة كون العين يحاول الابتعاد عن ملاحقة الأهلي الذي يأتي خلفه بثلاث نقاط فقط، وصعوبتها بالنسبة لنا في الشارقة كوننا نحتاج للنقاط بشدة للهروب من الترتيب المتأخر الذي نحتله في جدول الدوري».وأضاف: «أتوقع مباراة خططية من الدرجة الأولى، وسيكون هناك حذر شديد دون اندفاع قد يكلف الكثير، وأهم شيء لدينا هو الانضباط، وإذا تمكنا من تحقيق نتيجة إيجابية في الشوط الأول أعتقد أننا بعدها سنتمكن من السيطرة على الشوط الثاني بشكل أفضل».وتابع: «عمر عبدالرحمن يشكل قوة كبيرة لفريق العين، وأعتقد أنه مفتاح اللعب الرئيسي في الفريق، وهو قادر على صنع فرصة من لا شيء كما أعتقد أن أسبريلا المحترف الجديد في الفريق أيضاً مميز جداً».

سباق البقاء أصبح أكثر صعوبة

الشارقة (الاتحاد)

عبر عبدالعزيز العنبري مدرب فريق الشارقة لكرة القدم عن سعادته بالعناصر الجديدة في صفوفه وتفاؤله بقدرة فريقه على تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء اليوم.

وقال العنبري: «تحسنت الأمور بعد عودة عناصر المنتخب الأولمبي للتدريبات، وهناك تفاؤل كبير بين كل العناصر بتحقيق نتيجة إيجابية، العين المتصدر وهو أفضل فرق الدوري، يمتلك مجموعة متجانسة من اللاعبين المواطنين المميزين وأجانب على مستوى عالٍ».

وأضاف: «نواف مبارك إضافة كبيرة، هو صاحب خبرة في الملاعب، وليس غريباً على الشارقة، وسيكون له دور كبير كقائد في وسط الملعب ويشكل إضافة للفريق، ولا أخفي أنني تمنيته في الفريق».

وقال العنبري: «نعاني اللمسة الأخيرة في الفريق، حيث نصل للمرمى لكننا نجد بعض الصعوبات في التهديف، وأعتقد أن مشاركة نواف مبارك وريكاردينهو مع مايكسويل وفاندرلي سوف تسهم في حل المشكلة».

وانتقل العنبري إلى نقطة أخرى قائلاً: «في السابق كانت 23 نقطة كافية لتأمين عدم هبوط الفريق لكن هذا الموسم أعتقد أن التنافس أصبح أصعب وأشرس من المواسم السابقة، والفرق في منطقتنا تقدم مستويات جيدة لذلك أظن أن 27 نقطة تعبر بالنادي لبر الأمان».

كارلوس فيلانويفا

العمر:30? ? عاماً

المركز: ?وسط

النادي:?الشباب

الوزن:? ?73

الطول:?173

الرقم:10

الجنسية:?تشيلي

المباريات:14

الأهداف:2

الشباب

المدرب: كايو جونيور

المركز: 5

النقاط: 23

4 - 2 - 2

? ?

التشكيلة

سالم عبد الله

مانع محمد - محمد عايض - محمد مرزوق - محمود قاسم ?

داوود علي - حسن إبراهيم - حيدروف - كارلوس فيلانويفا

لوفانور - جونينهو

البدلاء:

الغائبون

لا توجد غيابات

علينا استكمال مسيرة التصحيح

دبي (الاتحاد)

أكد محمد علي عايض، لاعب الشباب، أن فريقه عازم على استكمال مسيرة التصحيح وجمع النقاط والاقتراب من المراكز المتقدمة في جدول الترتيب، مشيراً إلى أن الفوز على الوحدة حرر اللاعبين من الضغوط ورفع المعنويات وزاد الحماس للاستمرار في الانتصارات.

واعترف عايض في نفس الوقت بقوة فريق دبا الفجيرة ونجاحه في إيقاف العديد من الفرق القوية، سواء على ملعبه أو خارجه، معتبراً أن مهمة الشباب لن تكون سهلة اليوم، وأن التركيز والأداء القوي هو السبيل لتحقيق نتيجة إيجابية.

وأضاف: إن فريقه أضاع العديد من النقاط السهلة في الجولات الماضية، وأنه يجب بذلك التعويض في الدور الثاني، وعدم التساهل مع أية نقطة حتى ينطلق الأخضر في الطريق الصحيح ويحقق أهدافه في الدوري.

استوعبنا درس الذهاب

منير رحومة (دبي)

أكد البرازيلي كايو جونيور، مدرب الشباب، أن فريقه استوعب درس مباراة الذهاب أمام دبا الفجيرة، عندما تعادل سلباً وخسر نقطتين ثمينتين على ملعبه وأمام جماهيره، مشيراً إلى أن الأخضر لن يُلدغ من دبا الفجيرة مرتين لأنه درس المنافس جيداً، ويدخل اللقاء بتركيز عالٍ واحترام كبير لأصحاب الأرض.وأشاد جونيور بتطور مستوى دبا الفجيرة والعروض القوية التي يقدمها في أول موسم له بدوري الخليج العربي، معتبراً أن خطورة المنافس تتمثل في سرعة لاعبيه وامتلاكه لمهاجمين ولاعبي أطراف مميزين، بالإضافة إلى أجانب مميزين.

وشدد كايو على أن الشباب يدخل اللقاء بإصرار كبير على انتزاع النقاط الثلاث واستثمار الانتعاشة المعنوية التي تحققت بالفوز على الوحدة في الجولة الماضية، وذلك على أمل الصعود إلى المركز الرابع والعمل على الاقتراب أكثر من فرق الصدارة، موضحاً أن المركز الثالث هو هدف الفريق.وبالنسبة للتغيير الحاصل في صفوف الشباب باستبدال البرازيلي جو ألفيز بمواطنه جونينهو، حرص كايو جونيور على توجيه الشكر إلى اللاعب السابق على الجهد الذي قدمه خلال الفترة الماضية وتسجيله 16 هدفاً، متمنياً أن ينجح جونينهو في تقديم المستوى المطلوب ومساعدة الفريق على تحقيق الأهداف المرجوة.

الخروج بنقطة أمر إيجابي

الفجيرة (الاتحاد)

قال اللاعب أحمد عيسى، إن فريقه يجب ألا يخسر مواجهة الليلة أمام الشباب في سياق سعيه المتواصل من أجل البقاء في دوري الخليج العربي.وأكد اللاعب أن الفريق لن تخدعه النتائج الإيجابية التي حققها في المباريات السابقة لأن صراع الهبوط لم يحسم لغاية الآن، وأن هناك العديد من الفرق التي لديها أمل وطموح كبير في تعديل أوضاعها وتحقيق هدف البقاء أيضا.

وأضاف: «جرت استعداداتنا بصورة جيدة خلال الأسبوع الماضي، وفي النهاية علينا أن نجتهد من أجل الحصول على النقاط الثلاث وعدم الاستسلام رغم صعوبة اللقاء، وأعتقد أن الحصول على نقطة في اللقاء سيعتبر أمراً إيجابياً».

وقال: «أتفق مع ما قاله مدرب الفريق من أهمية أن نجمع النقاط من أجل البقاء وأعتقد أن بمقدورنا أن نقدم مباريات جيدة، وأن نخرج بنتائج تعزز حلم البقاء».

موقفنا لا يزال معقداً

الفجيرة (الاتحاد)

تمنى الألماني ثيو بوكير من لاعبيه أن يفاجئوا أنفسهم قبل مفاجأة الشباب في لقاء الليلة، وتأكيد أنهم قادرون على تحقيق النتائج الإيجابية، وأنهم لاعبون جيدون.

وأضاف بوكير متحدثاً عن صعوبة لقاء الشباب أنه يعلم مدى قوة المنافس، الذي يلعب كل موسم على مراكز الصدارة، وفي ذات الوقت فإنه يدرك أن وضع فريقه ما زال معقداً، ويحتاج إلى تأكيد النتائج الإيجابية حتى يصل الفريق لهدفه المنشود وهو البقاء.

وحول الطريقة التي سيواجه بها الشباب في المباراة قال: «سنرى وضعنا أثناء المباراة ونقرر، ونحن نعلم مدى صعوبة اللقاء، وفي كل الأحوال فإننا لابد أن نحاول جني النقاط، لأنها الهدف الأبرز بالنسبة لنا، وكما حدث لنا في لقاء الذهاب.وتطرق بوكير إلى أهمية إدراك اللاعبين لصعوبة المرحلة، وأنهم مطالبون بالوصول إلى النقطة 25 على الأقل حتى يستطيع الفريق أن يضع قدماً ثابتة في الدوري دون خوف من الهبوط.وأكمل:«أرى أننا يجب علينا أن نواصل سياسة جمع النقاط، ولا نخجل من الخروج بنقطة فالنقطة مفيدة جداً بالدوري، وعندما تحصل على نقطة تتبعها أخرى، فإننا نسير بالاتجاه الصحيح، وهذا ما نأمله من هذه المباريات الصعبة، وسأكون سعيداً لو حصلت على نقطة اليوم».

دبا الفجيرة والشباب.. «الاختبار الصعب»

فيصل النقبي (الفجيرة)

يواجه دبا الفجيرة اختباراً صعباً، عندما يلاقي ضيفه فريق الشباب مساء اليوم، ضمن الجولة السادسة عشرة من دوري الخليج العربي باستاد الفجيرة، وهو اختبار صعب أيضاً للفريق الضيف في الوقت نفسه.

ويعلم نواخذة الساحل الشرقي أن المباراة ستكون معركة قوية، خاصة أن الشباب من الفرق المميزة في الدوري، والتي تقدم مستويات رائعة من المنافسة في كل موسم من مواسم دوري الخليج العربي، كذلك فإن المواجهة ستكون بين الدفاع المنظم الذي يمتاز به النواخذة أمام خط هجوم الشباب القوي.

وتتشابه ظروف الفريقين في اللقاء من حيث عدم الخسارة في الجولة الماضية حيث حقق دبا تعادلاً ثميناً أمام بني ياس رفع بموجبه رصيده للنقطة 18 متراجعاً فقط في الترتيب، فيما حقق الشباب فوزاً غالياً على ضيفه الوحدة بهدف نظيف، ورفع رصيده عن طريقه ليصل للنقطة 24.

ويأمل «النواحذة» أن يبتسم لهم الحظ ويخرجوا من المواجهة بالنقاط الثلاث كاملة أو حتى بنقطة وحيدة ستكون مرضية للجهاز الفني واللاعبين وجماهير الفريق، كما خرجت مواجهة الذهاب بينهم على أرض الشباب، فيما يطمح «الجوارح» لمواصلة تحقيق الفوز.

ويتسلح لاعبو دبا وجهازهم الفني بمبدأ الأرض والجمهور حيث حقق الفريق نتائج جيدة في هذا الملعب آخرها أمام بني ياس، وكذلك فإن صفوفهم مكتملة، فلا غيابات من أي نوع، كما أن اللبناني بلال نجارين قد تعافى من إصابته، وأضحى جاهزاً للقاء.

إبراهيما دياكيتي

العمر: 29 عاماً

المركز: وسط

النادي:دبا الفجيرة

الوزن:76

الطول: 178

الرقم: 87

الجنسية: كوت ديفوار

عدد المباريات:2

الأهداف:0

دبا الفجيرة

المدرب: ثيو بوكير

المركز: 9

4 -4 - 2

التشكيلة المتوقعة

حميد عبدالله

أحمد عيسى - عبدالله ناصر - بلال نجارين - محمد علي

إبراهيما دياكيتي فيصل الخديم ناصر عبدالهادي طارق الخديم

باكاري كونيه بوريس كابي



البدلاء:

خليفة إبراهيم - سند علي - سعيد محمد



الغائبون

لا توجد غيابات

بارك يونج

العمر: 26 عاماً

المركز: وسط

الطول: 178

الوزن: 70

الرقم: 8

النادي: الجزيرة

الجنسية: كوريا الجنوبية

المباريات: 14

الأهداف: 1

الجولة السابقة لن تخدعنا

أبوظبي (الاتحاد)

يقول المدافع الجزراوي الصاعد سالم راشد إن فريقه استعد بشكل جيد للقاء العنابي، وإن الجزيرة في تطور مستمر، وأنه وجد التصميم والإرادة عند اللاعبين، وبالتالي فإنهم سيلعبون من أجل الحصول على النقاط الثلاث.

وقال سالم: «بالتأكيد نعلم أننا تنتظرنا مباراة قوية وخطيرة، أمام منافس يمر بظروف جيدة، ولن تخدعنا نتيجته بالجولة الأخيرة أمام الشباب، لأنه لعب بدون أخطر أوراقه الرابحة، لأننا ننظر دائماً إلى أنفسنا، وإذا كنا في مستوانا الطبيعي فلن يقدر علينا أحد، لأن الجزيرة يبقى فريقاً قوياً، يملك أدوات مميزة تجعله قادراً على الفوز، سواء على ملعبه أو خارجه».

وعن توقعاته لسيناريو اللقاء قال: «أتوقع أن تكون المباراة مفتوحة، لأن الفريقين سوف يلعبان من أجل الفوز، كما أنهما يملكان القدرة على التسجيل في أي وقت».

روح الفريق أهم أسلحة «الديربي»

أبوظبي (الاتحاد)

عبر الهولندي تين كات مدرب الجزيرة عن رضاه على مدى التحسن الذي طرأ على مستوى الفريق في الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أنه كان محبطاً بعد مباراة الشارقة، نظراً لضياع الفوز، إلا أنه وبعد أن تابع اللقاء مرتين في التلفزيون تأكد من مدى التحسن الذي طرأ على المستوى، مقارنة بما كان عليه في السابق، مشيراً إلى أنه يدرك بالتأكيد أن مواجهة الوحدة اليوم سوف تكون صعبة.وقال تين كات في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: «الوحدة فريق منظم، منسجم، ومستقر فنياً، لاعبوه يلعبون مع بعضهم منذ فترة طويلة، يملك أجانب متميزين ولاعبين مواطنين من أصحاب الخبرة والكفاءة، وفي المقابل فإن فريق الجزيرة لا يزال يتحسس الطريق نحو الاستقرار، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين لايزالون يبحثون عن الانسجام، ومع ذلك فإن إرادة الفوز هي أهم أسلحتهم، والروح القتالية العالية ربما تعوض كل الجوانب الأخرى، خاصة أن مستوى اللاعبين في تطور مستمر، وأن الفريق لا يخشى من أي نتيجة، وأن اللعب الجماعي وروح الفريق دائماً هي أهم الأسلحة».وعن خصوصية اللقاء، قال: «الديربيات دائماً لها مذاق خاصة، فبغض النظر عن بطولة الدوري والمنافسة عليها، فإن بطولة أبوظبي في حد ذاتها تحفز الفريقين، وفي الديربيات ربما يكون المستوى الفني غير حاضر، لكن دائماً تكون الإثارة والمتعة موجودة، ودائماً يبقى في الذاكرة، وبالنسبة لي شخصياً فأنا أنظر لهذا اللقاء بشغف كبير؛ لأنه الأول لي مع الجزيرة، وأتمنى بالتأكيد أن نحقق الفوز فيه؛ لأن فريقي يحتاج النقاط أكثر من الوحدة الذي يحتل المركز الخامس منذ فترة طويلة، والذي لا يعاني من السقوط في دائرة الخطر».

وعما إذا كان فارق النقاط سوف يمثل ضغطاً على لاعبيه، قال: «من يخشى الخسارة يخسر، ومن يلعب بإقدام وشجاعة يكن أقرب للفوز، وهذا ليس معناه أننا سوف نكون مغامرين، بل بالعكس سوف ننطلق من على أرض الواقع، وسوف نأخذ بالأسباب، وندرك أن ظروف الوحدة أفضل، لأنه يلعب على أرضه ووسط جمهوره، وأنه استرد لاعبيه المميزين تيجالي وفالديفيا، ويستعيد قوته، لكننا نثق في أنفسنا وفي قدرتنا على الفوز».

شانج وو ريم

العمر: 23 عاماً

المركز: مدافع

النادي: الوحدة

الطول: 183

الوزن: 78

الرقم: 23

الجنسية: كوريا الجنوبية

عدد المباريات: 1

الأهداف: 0

ترويسة 6

حصل فريق الوحدة على جرعة معنوية جيدة في الأيام الماضية، تمثلت في دعم ومتابعة قيادة النادي وعدد من أعضاء مجلس الإدارة لاستعدادات الفريق للمباراة، ما أسهم في رفع حماس اللاعبين.

ننتظر جمهورنا اللاعب «رقم واحد»

أبوظبي (الاتحاد)

قال محمد عبدالباسط لاعب الوحدة: «نتمنى أن يكون جمهورنا اللاعب رقم واحد في ستاد آل نهيان اليوم، ويكون حضوره قوياً من حيث العدد والتشجيع، لأن ذلك يمثل الكثير لنا كلاعبين، ونحن على ثقة في أن جمهورنا سيحضر بقوة ولن يخذلنا».

وأضاف: «المباراة ستكون قوية وهي ديربي ولها طعم خاص، ونحن نحترم المنافس، لكننا نبحث عن الفوز، خاصة أن المباراة على ملعبنا، والاستعدادات كانت جيدة في الفترة الماضية وعودة عدد من اللاعبين تعزز صفوف الفريق بشكل أفضل عن المباراة السابقة، الجميع مستعد وعلى قلب رجل واحد من أجل تقديم المستوى الحقيقي للعنابي وتتويجه بانتصار يكون هدية لجمهورنا».

أتوقع مواجهة هجومية «متكافئة»

أبوظبي (الاتحاد)

توقع المكسيكي خافيير أجيري مدرب الوحدة مواجهة هجومية في «ديربي» العاصمة، وأن يكون الأداء متكافئاً، لكنه شدد على رغبة فريقه القوية وحرصه الشديد على تحقيق انتصار يعيده إلى المسار الصحيح بعد الخسارة الأخيرة، كما يرد به اعتباره على الهزيمة أمام الجزيرة في الدور الأول.

وقال أجيري: «واجهت الجزيرة كمدير فني للوحدة في مباراتين، خسرت واحدة في الدور الأول ولم تكن مستحقة، عطفاً على ما قدمناه، وتعادلنا في كأس الخليج العربي، لذلك أعتقد أن التفوق في هذا الجانب للمنافس، لكننا نملك رغبة كبيرة في الفوز والمباراة ثأرية لنا، بالإضافة إلى أنها ديربي ونريد أن نقدم الفرحة إلى جمهورنا الذي نشكره على دعمه للفريق في الفترة الماضية ونعده بالعمل أكثر لإسعاده في الفترة المقبلة».

وأرجع أجيري الخسارة في الجولة الماضية إلى النقص الكبير في صفوف الفريق وقال: «ظروفنا في الديربي أفضل عن الأسبوعين الماضيين، التي افتقدنا فيها الحلول بالذات أمام الشباب الذي لم نستحق الخسارة أمامه في مباراتينا بالدوري هذا الموسم، ولدينا غيابات أيضاً، لكن عودة عدد من اللاعبين تجعلنا في وضع أفضل وهناك أحمد راشد لتعويض غياب سالم سلطان ومحمد عبد الباسط أو توفيق عبد الرزاق للعب مكان دينلسون ولا توجد مشاكل في تعويص النقص الموجود».

وأضاف: «الجزيرة مختلف عن الدور الأول، فلديه مدرب جديد من المدرسة الهولندية التي تعرف بالطابع الهجومي، ولاعبون جديدون وهذا يصعب علينا المباراة لكن أيضاً الوحدة يعمل دائماً على الاحتفاظ بالكرة ولديه لاعبون مهاريون، وحالياً تفصلنا نقطة عن المركز الرابع، وعلينا العمل في الفترة المقبلة من أجل حصد النقاط وتحقيق الهدف الذي نسعى له وهو إنهاء الموسم في مركز يؤهلنا للمشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا».

جمهور الجزيرةيعاهد اللاعبين على البقاء معهم في كل الظروف

أبوظبي (الاتحاد)

حرصت جماهير الجزيرة على حضور تدريبات الفريق طوال الأيام التي سبقت المباراة، وأقاموا حفل تكريم للاعبين المميزين في المرحلة الأخيرة، وحرصت شركة الكرة بالنادي على توفير وسائل الراحة لهم للحضور خلف الفريق ومؤازرة اللاعبين في تلك المواجهة المهمة.وبعد أن فرغ الفريق من حصته التدريبية الأخيرة حرص اللاعبون على مصافحة الجماهير التي حضرت التدريب وعاهدوهم على بذل أقصى جهد لإسعادهم بالعودة إلى طريق الانتصارات، وفي المقابل، تعهد الجمهور للاعبين بأن يقف خلفهم في تلك المباراة المهمة وفي كل مباريات الدوري، لأن الدور الحقيقي للجمهور يكون عند الأزمات. ولم تطلب الجماهير أية تيسيرات من الشركة لحضور المباراة، مؤكدة أن الموقف يتطلب منهم ترك الجميع يعمل، وأن يذهبوا هم لاحتلال مواقعهم في الملعب، وتشجيع الفريق طوال الـ 90 دقيقة، وتحيته بعد المباراة، سواء فاز أو خسر، فالمهم لديهم أن يؤدي اللاعبون بشكل جيد، وأن يقدموا عرضاً يتناسب مع قيمة نادي الجزيرة.

راشد عبدالرحمن:التعادل هو النتيجة الأقرب في «الديربي»

أمين الدوبلي (أبوظبي)

يقول راشد عبدالرحمن لاعب الجزيرة والمنتخب الوطني السابق: «مباريات الديربي دائماً لا تخضع للتوقعات، لأنها لا ترتبط إلا بمستوى تركيز اللاعبين في الملعب خلال الـ 90 دقيقة، كما أن كل ما قبلها وما بعدها لا يؤثر عليها، بمعنى أن الوحدة كان يمر بظروف صعبة قبل موسمين، مثل التي كان يمر بها الجزيرة، وإن المباراة كانت على استاد محمد بن زايد، وتفوق فيها الجزيرة بثلاثة أهداف لهدف في الشوط الأول، إلا أن الوحدة عاد بقوة في الشوط الثاني لينتهي اللقاء بنتيجة متعادلة 4 / 4 لكلا الفريقين، لأن الوحدة استرد تركيزه».

وأضاف: «الشيء بالشيء يذكر، فالجزيرة لم يكن الأفضل في المباراة التي جمعت بين الطرفين الموسم الجاري بالدور الأول، ومع ذلك فاز بنتيجة اللقاء، لأنه كان الأقل أخطاء، ومن هنا يمكن أن نقول بأننا على الموعد مع مباراة ديربي ليس لها مقاييس أو معايير».

وعن توقعاته الشخصية للنتيجة، قال: «أتوقع أن يكون التعادل الإيجابي صاحب الكلمة العليا في اللقاء، وأتمنى أن يفوز الجزيرة، لأن دورينا فقد الكثير بفقدان الجزيرة لمكانته المرموقة، وبالفعل يجب أن يعود الفريق حتى يضفي متعة على المسابقة، لكن ظروف الفريق ليست جيدة بالمرة الموسم الجاري، فهو ليس مثل السابق، حيث إنني كنت أتوقع فوز الفريق قبل أي مباراة بنسبة لا تقل عن 80 %، ولكن الآن هناك عملية إحلال وتجديد كبيرة، وربما أكون مع الإحلال والتجديد، لكنني لا أتفق مع الدفع بخمسة أو 6 لاعبين دفعة واحدة في ظروف يعاني فيها الفريق، ويتعرض لخطر السقوط في دائرة الهبوط، لأن الوجوه الشابة التي أدفع بها تحتاج إلى جو مثالي تفوز فيه، وتستمتع باللعب حتى لا تتعرض للضغوط، فتحترق مواهبها وتسقط منا في وسط الطريق».وعن عناصر قوة الجزيرة في الديربي، قال عبدالرحمن: «لن أراهن ألا على لاعبين فقط في الجزيرة، ولو كانا في يومهما يمكن أن يخرج الجزيرة بالنقاط الثلاث، هما علي خصيف، وعلي مبخوت، لأن علي خصيف نصف الفريق عندما يكون في حالته، وعلي مبخوت لا يمكن السيطرة عليه، لأنه موهوب ويمكنه التسجيل من أي كرة، ولو أضفنا إليهما خبرة نيفيز وتحركات جونز يمكن أن يكون الجزيرة بخير بشرط عدم ارتكاب أخطاء دفاعية».أما عن عناصر قوة الوحدة، فقد أكد أن خبرة لاعبي الوحدة تمثل أهم عناصر قوته، وأن مثلث الخطر في الوحدة الذي يتمثل في إسماعيل مطر وفالديفيا وتيجالي يمكنه أن يصنع الفارق، خصوصاً أن تيجالي قادر على التسجيل من أنصاف الفرص.

أما عن توقعاته لمن سيسجل في تلك المباراة، فقد أكد أن مبخوت سوف يهز شباك الوحدة، وأن الساحر فالديفيا هو الذي سيسجل للوحدة، وحذر لاعبي الجزيرة من مهارات فالديفيا، مؤكداً أنه يجيد الحصول على ركلات الجزاء والسقوط داخل المنطقة.وعن المباراة التي لا يمكن أن ننساها من الذاكرة في لقاءات الوحدة والجزيرة، قال: في أول موسم للمحترفين وفي أول مباراة بالدوري لعب الجزيرة أمام الوحدة في استاد آل نهيان، وتقدم الجزيرة عن طريق عبدالسلام جمعة بتسديدة صاروخية، ثم ظلت النتيجة معلقة حتى الدقائق الأخيرة، ليدرك الوحدة التعادل بالدقيقة 88 من اللقاء.

ترويسة 7

خصص نادي الوحدة 3 آلاف مقعد من مدرجات الدرجة الثانية باستاد آل نهيان، لجمهور الجزيرة في إطار المعاملة بالمثل حيث شهد الدور الأول تخصيص نادي الجزيرة لعدد مماثل لجمهور الوحدة.

المعمري:ثقتنا كبيرة بأن جماهيرنا ستقف خلف الفريق

أبوظبي (الاتحاد)

أكد سيف المعمري مسؤول الجماهير بنادي الوحدة، أن الثقة كبيرة في حضور جمهور النادي بأعداد كبيرة لمؤازرة اللاعبين، والقيام بالدور المطلوب منه حتى يكون محفزاً وداعماً للفريق خلال المباراة، وعاملاً مساعداً لتحقيق الانتصار.وقال: «التذاكر ستكون متوافرة بالنادي مجاناً لجمهور الوحدة وجمعية الجماهير أكملت التحضيرات كافة لتوفير كل ما يلزم للمشجعين، وهي رهن الإشارة لتلبية أي طلب للجمهور من خارج أبوظبي بتوفير وحافلات لتقلهم إلى الملعب ومنه».

وذكر أن بوابات الدخول للعائلات ستكون من البوابة واحد، والبوابتان 2 و3 خصصتا لجمهور الوحدة و5 و6 لجمهور الجزيرة، بينما سيكون يمين ويسار المقصورة الرئيسية للملعب لجمهور العنابي.وتمنى المعمري أن يكون التفاعل الجماهيري مع فريق الوحدة كبيراً في الفترة المقبلة، خاصة أن لقاء اليوم يمثل بداية مرحلة من المواجهات القوية والمهمة التي تتطلب الدعم الكبير من محبي الفريق وترجمة ارتباطهم في المدرجات.

ترويسة 5

حضور التشيلي لويس خمينيز لاعب النصر في المدرجات لمشاهدة المباراة، وذلك في ظل غيابه عن اللقاء، بسبب حصوله على الإنذار الثالث في المباراة الماضية لفريقه أمام الظفرة.

اقرأ أيضا