الاتحاد

الاقتصادي

80% من موظفي الشركات العربية يفتقرون إلى الولاء


دبي- الاتحاد: أعلن بيتر أندريو الخبير في مؤسسة بيبول أتشيف العالمية ان المحافظة على بقاء الموظفين يعد من التحديات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط، موضحا أن 80% من الموظفين في الشركات في منطقة الشرق الأوسط يفتقرون الولاء والإخلاص للشركة والعلامة التجارية·
وأفاد بيتر في الكلمة التي ألقاها أمام حشد من رواد الصناعة في دبي إن خسارة مدير من مدارء الإدارة العليا في الشركة يكلف الشركة سنتين على حساب الوقت، ويجب على الشركات القيام بربط مكانة المنتج والعلامة التجارية في المجالين الداخلي والخارجي معاً مع مكانة الشركة المتينة للمحافظة على بقاء الموظف وولائه'·
وأضاف: إن التركيز على العلامة التجارية من خلال برامج التدريب الهادفة يمكنه عكس هذه النتائج السلبية وعكسها إلى نتائج إيجابية بحيث تكون نسبة الولاء 80% عوضاً عن 20% للشركة أو العلامة التجارية الذي يتم العمل لأجلها· وعلى نطاق تخفيض تكلفة خسارة المدراء سيكون لهذه البرامج تأثيراً ضخماً على خطوط الشركة النهائية· وأوضح: أن جودة ومتانة سمعة الشركة مرتبطة بجودة أضعف موظف أومنتج في الشركة، يوجد علاقة متبادلة بين قوة العلامة التجارية ونجاحها في السوق، على سبيل المثال إذا قمت بالنظر لعلامة ساعات رولكس، سيارات مرسيدس أو حقائب هيرميز، ستجد بأن العميل الملتزم لن يبحث عن أي علامة تحارية أخرى وسيدفع أي سعر نظراً للإحساس الذي يحصل عليه عند شراء هذه العلامات التجارية·
وقال: إن الترابط المنطقي للعلامة التجارية من خلال الموظفين ومدى ثقتهم بها يتيح للشركات وضع السعر الاستثنائي الممتاز لمنتجاتهم، طالما تم التمكن من المحافظة على عهد المنتج·
ويضيف: تساوي قيمة المنتج الرائع وزنه من الذهب· وفي صالة العرض يمكن تفسير ذلك بزيادة السعر بنسبة 20%، وخارج نطاق صالة العرض يعني ذلك بزيادة ولاء طاقم العمل والزبون· لكن العلامات التجارية الرائعة لا يمكن القول بأنها هوية الشركة، شعارها، أو حملات الإعلانات التي تقوم بها الشركة فقط، بل تعد الإجراءات بأكملها، وكيفية توصيل العلامة من خلال طاقم عمل الشركة·

اقرأ أيضا

ترامب: لن أمنع رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي من الاستقالة