الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

مراكز بيانات «آبل» هي الأكثر «قذارة» واستعداء للبيئة

مراكز بيانات «آبل» هي الأكثر «قذارة» واستعداء للبيئة
29 ابريل 2011 20:37
أسهمت شركة «آبل» إلى جانب شركات أخرى في الرقي بخدمات الحوسبة السحابية وتطويرها لتُصبح في وقت قياسي عنوان العصر الرقمي الحالي وسمته البارزة. غير أن الطلب غير المحدود للبيانات يكلف البيئة ثمناً غالياً. ولو كان الإنترنت دولةة، لصُنف خامس أكبر دولة في العالم من حيث استهلاك الكهرباء، كما أوردت منظمة جرينبيس في تقريرها الأخير. ولا يقتصر الأمر على الكهرباء المستخدم في المكاتب أو المنازل، بل يشمل أيضاً الطاقة المستهلكة في مراكز البيانات التي تُشغلها وتُديرها «الشركات السحابية» من خلال تخزين البيانات وتزويد الجهات التي تتعامل معها عبر شبكة الإنترنت. وبالنسبة لشركة «أبل» وبعض الشركات التكنولوجية الأخرى، فإن الطاقة المستخدمة يتم توليدها من حرق الفحم، وهو الأمر الذي يُغيظ منظمة «جرينبيس». ففي تقريرها المعنون «ما هو حجم قذارة بياناتك؟»، عددت «جرينبيس» الشركات السحابية الأكثر تلويثاً لكوكب الأرض وهي أكاماي، وأمازون، وأبل، وفيسبوك، وجوجل، وهيوليت باكارد، وآي بي إم، ومايكروسوفت، وتويتر، وياهو. وتصل نسبة استخدام شركة «أبل» من مجموع طاقة الفحم التي تستهلكها هذه الشركات مجتمعةً 54,5%، دون حساب الطاقة المحتمل استهلاكها في مركز البيانات التي تعتزم «أبل» افتتاحه في ولاية نورث كارولينا قبل فصل الربيع الحالي والذي سيستخدم بدوره الطاقة المولدة من الفحم وجزءاً بسيطاً فقط من الطاقة النووية حتى لا تجر عليها ملاحظات المتحفظين عن استخدام الطاقة النووية بعدما حدث في اليابان. وقدر خبراء من منظمة «جرينبيس» مجموع ما سيستهلكه هذا المركز الجديد للبيانات بما يُعادل ما يستهلكه 80 ألف منزل من الكهرباء. ومن بين الشركات العشر الأخرى الأكثر اعتماداً في استهلاكها الطاقة على الفحم فيسبوك وآي بي إم وهيوليت باكارد (إتش بي) وتويتر. في المقابل، تحملت شركتا «ياهو» و»جوجل» عناء التكاليف الباهظة لإنشاء مراكز بياناتهما الجديدة في أماكن قريبة من مصادر الطاقة المتجددة. وترصد شركة «جوجل» بالتحديد ميزانيةً كبيرةً للاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، مع التركيز على الشمس والرياح. ولم يصدر إلى الآن أي تعليق من مسؤولي شركة «أبل» حول الانتقادات اللاذعة التي وجهتها منظمة «جرينبيس» إليها، بل يبدو أنهم فضلوا التزام الصمت. عن «كريستيان ساينس مونيتور»
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©