الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن وروما تدرسان «عملاً عسكريا» ضد «داعش» في ليبيا

القائد العام للجيش الليبي الفريق أول خليفة حفتر

القائد العام للجيش الليبي الفريق أول خليفة حفتر

عواصم (وكالات)

أكد بيتر كوك المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن «البنتاجون» تدرس الخيارات العسكرية في ليبيا أمام تنامي خطر تنظيم «داعش» وتمدده، حتى وإن كان ما زال «من المبكر جداً» معرفة كيف سيتطور الوضع. جاء ذلك غداة تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» أفاد بأن واشنطن وحلفاءها ينوون خ?ل «ا?سابيع المقبلة» إط?ق حملة عسكرية ضد التنظيم ا?رهابي بهذه البلاد المضطربة. من جهتها، أعلنت وزيرة الدفاع الإيطالي روبيرتا بينوتي في حوار نشر أمس، أن روما إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يدرسون خيار التدخل العسكري في ليبيا للعمل على استقرار الأوضاع الأمنية فيها. وقال كوك الليلة قبل الماضية «نواصل مراقبة الوضع ودرس الخيارات الموجودة أمامنا. يجب أن نكون متحضرين وكما نريد أن نكون دائماً في حال استفحل تهديد (داعش) في ليبيا»، مؤكداً أن «تشكيل حكومة مركزية أمر حاسم بالنسبة لمستقبل هذا البلد واستقراره». وكانت أنباء أفادت ببدء «داعش» نقل مقاتليه وإدارته إلى سرت الليبية بعد كثافة الضربات الجوية التي يوجهها له التحالف الدولي في العراق وسوريا. وتحدثت مصادر استخباراتية أميركية، بحسب صحف أميركية، عن إرسال زعيم التنظيم الإرهابي أبوبكر البغدادي، قيادياً بارزاً في الجماعة إلى سرت لتعزيز وجود التنظيم وإدارته في ليبيا. ويرى مراقبون أن أسباب نقل «داعش» أعماله القتالية إلى ليبيا لا تنحصر في فقدان عدد كبير من مقاتليه بسوريا والعراق فقط، ولكن أيضاً بهدف تعويض مصادر تمويله التي فقدها جزئياً هي الأخرى.

وذكرت «واشنطن بوست» الثلاثاء الماضي أن البنتاجون كثف عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية في ليبيا، مضيفة أن الحملة العسكرية قد تشمل شن غارات جوية وتنفيذ عمليات خاصة من قبل قوات النخبة، مشيرة إلى أنه من المتوقع تقديم بريطانيا وفرنسا وإيطاليا دعما للو?يات المتحدة في هذا المجال، وذلك بعد إعلان رئيس هيئة ا?ركان المشتركة جوزيف دانفورد عن ضرورة الحد من نشر نفوذ «داعش» في ليبيا باستخدام القوة العسكرية. وأمس، أبلغت وزيرة الدفاع الإيطالية لصحيفة «كورير ديلا سيرا» بقولها «لا نستطيع تخيل مرور فصل الربيع والوضع ما زال في حالة جمود في ليبيا.على مدار الشهر الماضي عملنا بصورة مكثفة مع الأميركيين والبريطانيين والفرنسيين» في إشارة للخطط العسكرية. وأضافت «اتفقنا جميعا على الحاجة لتجنب العمل غير المنسق، الذي لم يؤد لنتائج جيدة في الماضي» مشددة على أن القوى الغربية سوف تتدخل فقط في حال طلب السلطات الليبية.

وأقدم التنظيم الإرهابي على إعدام 3 عناصر من حرس المنشآت النفطية في ليبيا، وبث شريطاً مصوراً على تويتر بالجريمة. وقال مسؤول بالجهاز أن الضحايا الثلاثة كانوا خطفوا من منطقة قريبة من رأس لانوف في 14 يناير الحالي. ونشر التنظيم الإرهابي على تويتر تقريراً عن هجوم استهدف نقطة تفتيش في منطقة تبعد نحو 30 جنوب رأس لانوف، تخلله صور لثلاثة شبان يجري ذبحهم على أيدي عناصر مسلحة ارتدوا ملابس عسكرية.

على صعيد آخر، أجرى القائد العام للجيش الليبي الفريق أول خليفة حفتر الذي وصل القاهرة في زيارة قصيرة، مشاورات مع المسؤولين المصريين بشأن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب. يأتي ذلك فيما أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري مباحثات مع مبعوث الأممي لليبيا مارتن كوبلر في أديس أبابا تناولت المشهد السياسي والأمني والجهود المبذولة لدعم اتفاق الصخيرات وتشكيل حكومة التوافق الوطني.

وأفاد مسؤول بجهاز حرس المنشآت النفطية أن 3 من عناصره أعدموا على يد «داعش» الإرهابي الذي نشر أمس، تقريراً مصوراً على تويتر يظهر عملية الإعدام.

اقرأ أيضا

نيران "الاحتلال" تصيب عشرات الفلسطينيين في جمعة "الأسير"