الاتحاد

الإمارات

السكرتارية تناقش المسؤوليات الطبية في مواجهة انفلونزا الطيور

ناقش المشاركون في الورشة الفنية التي دعت إليها سكرتارية اللجنة الوطنية لـ''انفلونزا الطيور'' مسؤوليات الجهات الطبية المحلية في إعداد وتنفيذ خطة الدولة للتعامل مع تحول المرض إلى جائحة بين البشر· وقال الدكتور معن أحمد رئيس وحدة الأمن البيولوجي في هيئة البيئة أبوظبي: إن جلسات العمل خلال اليومين الماضيين ركزت على الخطوات التنفيذية التي حددتها منظمة الصحة العالمية لتعامل الدول من ''انفلونزا الطيور'' في المراحل الثلاث الأخيرة والمتعلقة بانتقال الفيروس من إنسان لآخر·
وأشار إلى أن تلك الخطوات تتكون من 120 خطوة، تتحمل مسؤولية جزء منها منظمة الصحة العالمية، وباقي الخطوات هي مسؤوليات تخطيطية وتنفيذية تقع على عاتق الجهات الوطنية في كل دولة·
وقسمت منظمة الصحة العالمية مراحل ردود فعل الدول وخطط استعدادتها للتعامل مع المرض إلى 6 مراحل، الثلاث الأولى منها تتعلق بظهور الفيروس وانتقاله بين الطيور والبشر، والمراحل الأخيرة هي المرتبطة بانتقال الفيروس من إنسان لآخر·
وقال رئيس وحدة الأمن البيولوجي: إن المسؤولية الرئيسة تتعلق بكيفية تنفيذ الخطوات المعتمدة في الخطط المقترحة· ولفت إلى أن تلك المسؤوليات ستكون من اختصاصات فريق العمل الطبي الدائم في سكرتارية اللجنة الوطنية·
وقد زار أمس الأول ثلاثة خبراء من منظمة الصحة العالمية والمركز الأميركي للأمراض السارية مستشفى خليفة الطبي ومستشفى الصقور وعيادة الروضة في أبوظبي، واطلعوا على إمكانية المختبرات الطبية المتوافرة في المستشفيين كمختبرين معتمدين لإجراء الفحوصات الطبية والبيطرية·
وقال الدكتور معن أحمد: إن جلسات أمس الخميس تناولت خطوات ''السلامة العامة'' والتي اعتبرها ''أهم الخطوات التي تسعى الدول للتخطيط لها في مواجهة جائحة (انفلونزا الطيور) المحتملة''·
وأوضح أن خطوات السلامة العامة تركز على الإجراءات غير الطبية الواجب اتخاذها من قبل الدول في حال ثبوت انتقال الفيروس بين البشر· وأشار إلى من أهمها إجراءات السفر والتنقل في المطارات والعزل والحجر الطبي على الأشخاص المعرضين للإصابة وإخلاء المدارس بما يضمن التقليل من آثار الجائحة·

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"