الاتحاد

قطر.. تنتحر

«ذا ناشيونال إنترست»: أزمة الدوحة فرصة لترامب لتعطيل تمويل الإرهاب

أبوظبي (وكالات)

اعتبر الباحثان ريموند تانتر وإدوارد ستافورد في موقع «ذا ناشيونال إنترست»، أن أزمة الدوحة فرصة للرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويمكن للبيت الأبيض أن يعقد قمة مع حلفائه العرب التقليديين، الذين قطعوا العلاقات مع قطر. وأشارا إلى أن شبكة «فوكس نيوز» الأميركية أوضحت في 24 يونيو أن أزمة الدوحة توفر فرصة للرئيس ترامب كي يظهر العزم والقيادة في الجهود الأميركية ضد الإرهاب ونظام آية الله في إيران. وقيل إن ترامب يخطط لممارسة مزيد من الضغط على دول تدعم قطر مثل إيران وتركيا وتعزيز علاقات واشنطن مع السعودية وحلفائها في الخليج، وأن توجه إشارة مفادها أن أميركا قد عادت إلى المنطقة بعد انسحابها إبان عهد الرئيس السابق باراك أوباما. وأضاف: على الرغم من أن دول مجلس التعاون تشعر بأن لديها دعماً أكبر ضد إيران، فإن ثمة تساؤلاً عما إذا كان ترامب سيفي بتهديداته بما يثبت عودته إلى المنطقة بطريقة حاسمة. ولا يمكن الحكم في هذه المسألة حتى يقترن التهديد باستخدام القوة مع جهد دبلوماسي في سياق استراتيجية منسقة تستند إلى الأولوية الأميركية في اكتشاف وتعطيل الدعم المالي للإرهاب من دول في المنطقة. وأضاف الباحثان أن وزارة الخارجية الأميركية التي فوجئت بالأزمة الخليجية من دون أن تكون لديها استراتيجية واضحة ومنسقة، دعت بلغة دبلوماسية إلى إجراء محادثات من دون أن تلفت الانتباه أو تحوز الاحترام من الأطراف. وقال وزير الخارجية ريكس تيلرسون في التاسع من يونيو «نطلب أن لا يكون هناك مزيد من التصعيد من قبل الأطراف في المنطقة». وقالا إن ترامب يجب أن يُتبع تهديداته بتسريبات عن استعدادات أميركية لإعادة نشر عشرة آلاف جندي أميركي في قاعدة العديد بقطر. وإذ يجب عدم إهمال استخدام هذه القاعدة، على واشنطن أن تكون واضحة في مجال مقاتلتها الإرهاب وجهود السيطرة الإيرانية، إنها لن تضع نفسها رهينة الاعتماد على الآخرين الذين قد لا تتوافق مصالحهم مع مصالحنا. ويجب أن نضع على الطاولة محاثات إعادة نشر القوات الأميركية الموجودة في قاعدة العديد أو على الأقل جعل صدى ذلك يتردد في الشرق الأوسط وربما أبعد. وأشارا إلى أنه في الوقت الذي يسعى أطراف إقليميون آخرون إلى استغلال الأفضلية الناجمة عن الأزمة مثل إيران وتركيا، فإن إحدى الطرق من أجل الضغط على إيران، تكمن في فتح الباب أمام المنشقين الإيرانيين المؤيدين للديمقراطية، فيما تتمثل إحدى طرق الضغط على تركيا، في رفض تعريفها للنزاع في سوريا والإلحاح عليها كي تكون شريكاً كاملاً في حلف شمال الأطلسي، كمساهم ومستهلك للأمن الجماعي.

اقرأ أيضا