الاتحاد

الإمارات

جهود جديدة في أبوظبي للحد من النفايات وإعادة تدويرها

استراتيجية للبيئة تعتمد على زيادة الوعي لتقليص انتاج النفايات

استراتيجية للبيئة تعتمد على زيادة الوعي لتقليص انتاج النفايات

تجري في المرحلة الحالية عملية مراجعة واعتماد لاستراتيجية إدارة النفايات في إمارة أبوظبي، التي وضعها مركز أبوظبي لإدارة النفايات بالتعاون مع استشاري اختير لهذه الغاية، وتهدف إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية لإدارة النفايات·
وتركز عملية التقييم التي سيعلن عنها قريبا من خلال مؤتمر صحفي، وفقا لهيئة البيئة- أبوظبي، على زيادة الوعي العام لدى مختلف فئات المجتمع (المنتجة، والمستهلكة وغيرها)، وتقليص إنتاج النفايات في المصدر، وإعادة تدويرها، والتخلص الآمن منها·
وأوضحت الهيئة أن اهتمامها بموضوع النفايات والمواد هو نتاج للنمو المتزايد لكميات النفايات الناتجة حيث أدركت حكومة أبوظبي حتمية وضع حلول إستراتيجية للإدارة السليمة للنفايات، والتي كان من أهمها إيجاد مركز في أبوظبي لإدارة النفايات بهدف تطوير نظام متكامل للتعامل مع النفايات من المصدر حتى المعالجة والتخلص وذلك من خلال تطوير مواصفات عالمية لجمع النفايات ونقلها وإلزام الشركات التي سيتم تعهيد الأعمال لها·
كما يتولى المركز وضع خطة تطويرية دائمة لتلبي احتياجات مدينة أبوظبي للوصول إلى أفضل معايير التعامل مع النفايات عالمياً، على أن يقدم هذا المركز أرقى المواصفات للتعامل مع النفايات الصلبة والخطرة·
وأشرفت الهيئة في نهاية 2007 وبداية ،2008 وبالتعاون مع اللجنة العليا المختصة بإدارة النفايات، على تأسيس مركز أبوظبي لإدارة النفايات، تنفيذا لقرار المجلس التنفيذي رقم (1-29/2007)، علما أن المركز باشر مهامه فعليا في فبراير ·2008
كما أشرفت الهيئة على تعيين استشاري للمركز وللجنة العليا، والذي قام بتقييم الوضع العام لإدارة النفايات في الإمارة، وتحديد أوجه القصور، واقتراح ووضع الحلول الجذرية لمختلف أنواع النفايات، واقتراح استراتيجية لإدارة النفايات·
وكان مركز أبوظبي لإدارة النفايات باشر في بداية العام الحالي بالمرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل مدافن النفايات في الإمارة بإجراء دراسة وتحليل للتربة وتحديد أنواع النفايات·
وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع التي ستوفر قاعدة بيانات واسعة تحدد الخيار الأفضل لمعالجة المدافن، وتبين مدى التلوث البيئي الناجم عنها، فضلا عن استكمال التصور لعمليات الجمع والنقل والمعالجة، سيتم الانتقال للمرحلة الثانية وهي مرحلة التأهيل الحقيقي التي سينفذها مقاولون بيئيون مهمتهم تنفيذ توصيات خلصت إليها نتائج فحوص ستخضع إليها المدافن الستة في الإمارة خلال المرحلة الأولى، يتم خلالها اختيار أساليب علمية وتكنولوجية تتماشى مع المعايير العالمية والبيئية لجهة المساحة والعمق والامتدادات ونوعية الملوثات·
وخلال هذه المرحلة سيتم تحديد مواقع ودرجات التلوث في أنحاء المدافن الستة وهي: العين، الظفرة، مدينة زايد، الرويس، المرفأ وغياثي، واقتراح الخيارات التأهيلية العلمية والعملية المتاحة لمعالجة التلوثات بكافة أنواعها، إضافة إلى تحديد كميات وأنواع الغازات المنبعثة مستقبلاً وكيفية التعامل معها، فضلا عن معرفة إمكانات حفر واستخراج النفايات في كل منطــــقة في أنحاء المدفنة ومدى جدواه حســــب نوعية النفــــايات في كل موقع وقابــــلية الاستـــــفادة من المـــواد المســـتخرجة·
كما سيتم وضع دليل الصحة والسلامة لأعمال الحفر التي ستجري في المدفنة حسب كل موقع بما يتناسب ونوعية النفايات الموجودة في ذلك الموقع وتطوير واختيار أفضل الخيارات والبرامج لإعادة تأهيلها·
وتستقبل المدافن كافة أنواع النفايات التي تنتج في الإمارة كنفايات الهدم والبناء التي تشكل نسبة تصل الى 60% من اجمالي النفايات إضافة إلى خليط من النفايات المنزلية والتجارية والصناعية·
وتنتج أبوظبي يومياً ما يزيد عن ألف طن من النفايات المنزلية، و7 آلاف طن من نفايات الهدم والبناء، إلى جانب احجام وكميات مختلفة من أنواع النفايات الأخرى·
ووفقا لما أعلنته حكومة أبوظبي مؤخرا فإن مركز أبوظبي لإدارة النفايات سيختص بتطوير الخطط اللازمة لتحديث وتطوير عملية ادارة النفايات في القطاعات والجهات المعنية في الإمارة، وتطوير الدراسات وإعداد وثائق المناقصات الفنية وطرحها وتأهيل الشركات الخاصة بالتعامل مع النفايات في الإمارة·
وسيدير المركز المشاريع المتعلقة بجمع ونقل ومعالجة والتخلص من النفايات، وذلك من الناحية الإدارية والمالية والتشغيلية، وسيدير ايضا مرافق مشاريع ادارة النفايات كمصانع الأسمدة ومكبات النفايات ومحطات الفرز والتجميع والمحارق ومحطات المعالجة والتخلص·
كما سيعمل على إنشاء قاعدة بيانات للنفايات المتولدة وتطوير نظام الكتروني لتتبع النفايات من المصدر إلى أماكن التخلص وإجراء دراسات علمية يعتمد عليها في رسم الخطط الاستراتيجية في الإمارة· ووفق اختصاصات المركز، فإنه سيسعى الى تطوير وتنفيذ البرامج الخاصة بتقليل توليد النفايات وإعادة استخدامها وتصنيفه، ومراجعة واعتماد خطط التشغيل والصيانة والطوارئ البيئية لمنشآت التخزين والمعالجة والتخلص من النفايات

اقرأ أيضا

سعيد بن طحنون يشهد احتفالات النادي المصري بالعيد الوطني