الاتحاد

الرياضي

ميثاء بنت محمد: المكاسب تتحدث عن نفسها وخطوة مهمة في برنامج التحضير للأسياد

رسالة تركيا يكتبها ويصورها - محمد عيسى:
المعسكرات المشتركة تجمع مدارس فنية مختلفة كما انها تجمع لاعبين بمهارات وإمكانيات مختلفة ،وكما يسعى اللاعب لاقتناص الفرصة والاستفادة من التجمع ولقاء لاعبين أصحاب مستوى مهاري وفني عال كذلك المدرب يستفيد من اللقاءات المشتركة باطلاعة على مالدى الآخرين من مهارات وأساليب فنية وطرق تدريبية ،وبالتالي عندما تلتقي المنتخبات والفرق لاتقتصر الفائدة على اللاعب وحده فحسب وإن كان اكثر المستفيدين بل ينال المدرب والأجهزة الفنية نصيباً من المكاسب التي تعود من هذه التجمعات واللقاءات الرياضية المشتركة ،فالرياضة لاتقوم على عنصر واحد وهو اللاعب فقط بل هناك مجموعة عناصر بتكاتفها وتعاونها يظهر اللاعب ويبدع مع اختلاف نسب مساهمة كل عنصر وكل عامل·
وعندما قادت الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم منتخبنا الوطني للفتيات للكاراتيه لمعسكر تدريبي مشترك مع المنتخب التركي صاحب الباع الطويل في اللعبة والإنجازات العالمية والأوروبية لم يأت اختيارها من فراغ ،إنما كان قائماً على أسس ومعلومات ومقومات تصب جميعها لصالحنا من أجل تطوير اللعبة والإسهام في إيصال اسم الإمارات في الكاراتيه بشكل خاص ورياضة الإمارات بشكل عام لتركيا والعالم على اعتبار أن تركيا محطة مهمة لأبطال العالم في الكاراتيه ودائماً ما تتبعون أحداثها وما يدور بها من تحركات ومعسكرات وبطولات تستقطب مشاركة نجوم العالم ،فتواجد الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم وفتياتنا للكاراتيه في مدينة إسطنبول وانتظامهم في معسكر تدريبي مشترك يسهم ذلك في تعزيز مكانة منتخبنا الوطني لفتيات الكاراتيه ،ويجعل المهتمين بالكاراتيه في العالم يتداولون اسم الإمارات ومنتخبنا الوطني وهومايكسبنا سمعة إضافة الى المكاسب الفنية الكبيرة التي يعود منها المنتخب من لقاء بطلات أوروبا لأربع ساعات يومياً ،وإقامة مباريات معهم بشكل يومي ومستمر ،كما لاتقتصر الفوائد على اللاعبين إنما الجهاز الفني على اعتبار أنه عنصر مهم في اللعبة وتسهم خبراته في تطوير اللاعب ،فمتى ما كان المدرب مدركاً بمستجدات اللعبة عالمياً ويواكب أحدث الأساليب التدريبية العالمية ،ولديه رصيد من الخبرة والمشاركة والتواجد في البطولات الاممية والكبرى كلما كانت لمساته على اللاعب تتضح بشكل أكبر ويكون مردود عمله ونتائجه على اللاعب أفضل·
احتكاك من ذهب
وبعد انقضاء أربعة أيام من المعسكر التدريبي المشترك للشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم ومنتخبنا الوطني للكاراتيه للفتيات مع المنتخب التركي للكاراتيه للفتيات بدت المكاسب والفوائد واضحة لنا هنا في إسطنبول من خلال متابعتنا اليومية لمستوى لاعباتنا والتقدم الذي نلمسه على الأداء من يوم لآخر وهو مايعزز من إصابة الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم للهدف بدقة متناهية بقرارها المشاركة بمعسكر تدريبي مشترك مع المنتخب التركي مستغلة من فترة الإجازة ،لتواصل برنامج سموها الطموح استعداداً لدورة الألعاب الآسيوية' آسياد الدوحة·'2006
والشعور بحجم المكاسب التي عادت على االلاعبات لم يكن شعورنا لوحدنا بل هو ما تراه أيضاً المسؤولة الأولى عن المنتخب الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم التي أوجزت في هذا الشأن وعبرت ،بقولها ردا على سؤالنا حول المكاسب التي تحققت وتشعر بها سموها بعد اليوم الرابع للمعسكر إن المنتخب التركي للفتيات هن منافساتنا في البطولات العالمية والأوروبية التي نشارك بها طوال العام وسبق وأن التقينا معهن في بطولات وكذلك سنواجههن في بطولات قادمة ،وعليه فإن التعود على اسلوبهن ووالوقوف على مهاراتهن وفنياتهن ومستوياتهن أمر في غاية الأهمية بالنسبة لنا ،ويتيح لنا الدراسة والتعرف عن كثب لمنافس لنا ،وأضافت إننا نهدف في مشاركاتنا الى الاحتكاك بالفرق ذات المستويات العالية ومن ضمنهم المنتخب التركي للسيدات ،وفي البطولات تكون فرصة المواجهة والاحتكاك لمدة دقيقتين هي الزمن الفعلي والرسمي للمباراة الواحدة ،واليوم نحن نقضي أكثر من خمس ساعات يومياً معهن ،وقس أنت على حجم المكاسب والفائدة التي يمكن أن نخرج بها كل يوم وخلال فترة المعسكر،مشيرة سموها الى حجم الفائدة التي عادت على المنتخب خلال المعسكر الذي كان بمثابة 'ضربة معلم' كما يقول الأشقاء المصريون·
وإذا أنهت الشيخة ميثاء بنت محمد آل مكتوم حديثها وأسرعت للحاق بعملية الإحماء مع اللاعبات فإنها قد تركت أكثر من علامة إعجاب وتقدير للأسلوب العالمي والراقي الذي تفكر به سموها وتدير به برنامجها التأهيلي للآسياد وبناء نفسها كلاعبة تطمح للعالمية·

اقرأ أيضا

«اليمامة مليح» بطلة كأس الوثبة ستاليونز في العين