الاتحاد

منوعات

نورة الكعبي: «المخيم الصيفي».. شغف الإبداع لدى الأجيال الصاعدة

 تحفيز قدرات الناشئة والشباب وتطوير مهاراتهم لبناء جيل من الرواد (من المصدر)

تحفيز قدرات الناشئة والشباب وتطوير مهاراتهم لبناء جيل من الرواد (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

أعلنت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، فتح باب الالتحاق بالمخيم الصيفي الثقافي، الذي يُقام من 14 يوليو إلى 6 أغسطس 2019، ترجمةً لخطتها وأهدافها الاستراتيجية، في تحفيز التفاعل المجتمعي وإشراك المجتمع في العمل الثقافي، واكتشاف وتطوير المواهب الوطنية الناشئة وتنميتها، وتقام فعاليات المخيم بالمراكز الثقافية التابعة للوزارة في كل من الظفرة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة، ورأس الخيمة، ودبا الفجيرة، ومسافي.

أسلوب مبتكر
وأكدت معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، أنه تم تصميم برنامج صيفي تفاعلي، بأسلوب مبتكر يرتكز على إتاحة الفرصة لأولياء الأمور، لإشراك أبنائهم في ورش العمل، التي تناسب ميولهم وشغفهم في مجالات الفنون، والعلوم، والتصميم، والعمارة، والابتكار، واكتشاف الفضاء والمهارات المستقبلية التي توسع مدارك الطفل، بما يفتح فضاءات وآفاقاً أوسع من الإنتاج الإبداعي لدى الأجيال الصاعدة، ويكسبهم المهارات المعرفية في المجالات الإبداعية لتكون هذه المهارات والخبرات أساساً قوياً لاختيار توجهاتهم الإبداعية المستقبلية.
وقالت معاليها: «نعتزُّ بالدور الذي تقوم به الوزارة في ترجمة رؤية قيادتنا الرشيدة الرامية إلى الاستثمار في المستقبل، وتعزيز النهضة الشاملة للوطن في المجالات كافة، عبر ترسيخ أسس الاستدامة الثقافية وتشجيع الإبداع واحتضان المبدعين، وصقل المهارات وتبني المواهب الصاعدة، التي سيكون على عاتقها أن تنهض بالمستقبل الإبداعي، وبما يتوافق مع مهمة الوزارة التي تستهدف النهوض والارتقاء بالمنجز الثقافي والمعرفي في الدولة، واستدامة رفدها بالمواهب المتميزة والكفاءات الوطنية المبدعة».

استكشاف المواهب
وأضافت نورة الكعبي: «يعد هذا المخيم المبتكر منصة وطنية لاستكشاف المواهب المبدعة والواعدة، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم، وتمكّن التكاتف المجتمعي، عبر تفاعل فئات المجتمع المختلفة، وخاصةً الناشئة والشباب ثقافياً وإبداعياً، عبر مجموعة متنوعة من ورش العمل، التي تحفز القدرات وتنمي المواهب، بما يناسب ويواكب استحقاقات الحاضر والمستقبل، لذا سنجد أن برنامج المخيم يركز على المهارات الحديثة والعلوم والابتكار والإعلام الرقمي والفنون والإبداع والتفكير الانتقادي، وكذلك ترسيخ القيم الأصيلة لمجتمعنا، في بيئة تفاعلية جاذبة تستقطب جميع الأعمار، لتغرس فيهم بذور الإبداع وحب الثقافة والشغف بالمعرفة».
ويهدف المخيم، بشكل أساسي إلى تطوير القدرات الناشئة والشباب على التواصل والتعبير عن الذات بشكل إبداعي وفعّال، بما يسهم في تعزيز إنتاجيتهم في المستقبل، وتوسيع مداركهم من خلال تحفيز شغفهم لاكتساب المعرفة، بالإضافة إلى توعيتهم بالوظائف المستقبلية التي تناسبهم بناء على طموحاتهم.
وتقام فعاليات المخيم على مدار الأسبوع، عدا أيام الجمعة، وتتوزع مجالات ورش العمل على 3 محاور رئيسة هي «الثقافة» و«الابتكار» و«تنمية الذات»، مع تغطية مجموعة من القطاعات الفنية والمهنية والحياتية.

نماذج مبدعة
تنظّم وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، فعاليات المخيم الصيفي الثقافي، بالشراكة مع مجموعة من المؤسسات الثقافية الرائدة في الدولة، ويأتي المخيم في إطار المبادرات المجتمعية التي تحرص الوزارة على تصميمها وإطلاقها للتواصل المباشر مع المجتمع، بهدف تحفيز قدرات الناشئة والشباب وتطوير مهاراتهم لبناء نماذج من المبدعين والرواد، قادرين على تحمل مسؤولياتهم الوطنية مستقبلاً، واستكمال مسيرة التقدم في الدولة.
ويستهدف «المخيم الصيفي الثقافي» الذي يقدم فعالياته مجاناً، للفئات العمرية من 5 إلى 19 سنة، من أبناء المواطنين والمقيمين، ويمكن التسجيل عبر زيارة الموقع الإلكتروني للوزارة.

اقرأ أيضا

غبريال وياسمينا في افتتاح مهرجانات "بيت الدين"