الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

عباس: مهمة الحكومة الجديدة الانتخابات وإعمار غزة

عباس: مهمة الحكومة الجديدة الانتخابات وإعمار غزة
29 ابريل 2011 00:54
رام الله (الاتحاد، وكالات) - أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الحكومة الجديدة التي اتفق على تشكيلها مع حركة “حماس” لن تكون “ذات اختصاص في المجال السياسي”. وأكد عباس خلال لقاء له مع وفد مبادرة السلام الإسرائيلية بمقر الرئاسة في رام الله، أن الشأن السياسي هو من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها وليس من صلاحيات الحكومة المنوي تشكيلها بموجب اتفاق المصالحة مع “حماس”. وأضاف أن حكومة الكفاءات الوطنية (التكنوقراط) المقرر تشكيلها ستكون مهمتها التحضير للانتخابات القادمة، وإعادة إعمار قطاع غزة. وطالب عباس نتنياهو بالاختيار بين السلام والاستيطان وعدم التذرع بالاتفاق الذي تم بين حركتي “فتح” و”حماس”. وقال “إننا نطالب الجانب الإسرائيلي بتجميد الاستيطان من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات لتحقيق السلام” مجددا التأكيد على “التزام” السلطة الفلسطينية بخيار المفاوضات لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. وقالت “حماس” إن المفاوضات لن تكون جزءا من برنامج الحكومة الجديدة التي ستشكل في إطار الاتفاق. وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” موسى ابو مرزوق ان اللجنة “الرباعية الدولية اندثرت هي وشروطها” ولم “نأت على ذكرها” في اتفاق المصالحة. من جهته قال القيادي في “حماس” محمود الزهار ان برنامج حماس السياسي هو “لا للاعتراف (باسرائيل)، لا للمفاوضات” معها، ولكنه اعتبر ان الخلافات بين الحركتين حول عملية السلام لن تؤثر على عمل الحكومة التي ستشكل بموجب الاتفاق لان هذه الحكومة مهمتها ادارة الشؤون الفلسطينية الداخلية. واوضح القيادي في فتح عزام الاحمد في المؤتمر الصحفي المشترك مع ابو مرزوق ان اتفاق المصالحة يتضمن تشكيل “قيادة فلسطينية مؤقتة تتألف من رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني والامناء العامين للفصائل الفلسطينية”. إلى ذلك هدد وزير خارجية اسرائيل افيجدور ليبرمان أمس باللجوء الى “ترسانة كبيرة من الاجراءات” الانتقامية ضد السلطة الفلسطينية بعد ابرام اتفاق المصالحة بين حركتي “فتح وحماس”. وقال ليبرمان “تم مع هذا الاتفاق تخطي خط احمر، نملك ترسانة كبيرة من الاجراءات مثل الغاء وضع الشخصية الهامة للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ما سيمنعهما من التحرك بحرية” في الضفة الغربية. واضاف “يمكننا ايضا تجميد تحويل الضرائب المقتطعة في اسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية”. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اكد مجددا ان على عباس “ان يختار بين السلام مع اسرائيل والسلام مع حماس”. وبحسب ليبرمان، فإن هذا الاتفاق سيترجم عبر “الافراج عن المئات من ارهابيي حماس المعتقلين لدى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية”. كما اعتبر ليبرمان ان الانتخابات المقررة العام المقبل بموجب الاتفاق ستسمح لحماس “بالسيطرة” على الضفة الغربية. واضاف “نأمل ان يحافظ المجتمع الدولي برمته على الشروط التي حددتها اللجنة الرباعية للفلسطينيين وهي وقف اعمال العنف والاعتراف باسرائيل وبالاتفاقات المبرمة في الماضي في وقت ترفض حماس ايا من هذه الشروط”. وأكد وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك من جهته ان “الاحداث الاخيرة تقوي الحاجة الى الاعتماد حصرا على انفسنا”. وقال “الجيش والاجهزة الامنية ستتعامل بقبضة حديدية لمواجهة اي تهديد او تحد”. وندد الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز باتفاق المصالحة، قائلا إن حركة “حماس” كانت عقبة في طريق السلام. وقال في بيان “الاتفاق بين فتح ومنظمة حماس الارهابية خطأ قاتل سيحول دون إقامة دولة فلسطينية وسيخرب فرص السلام والاستقرار في المنطقة”. ودعا وزير الإعلام الإسرائيلي يولى آدلشتين الى فرض السيادة الاسرائيلية على المناطق الفلسطينية والتخلي عن فكرة اقامة الدولة الفلسطينية. في المقابل، دعا حاييم رامون احد قادة حزب كاديما الوسطي المعارض رئيس الوزراء الاسرائيلي الى تقديم خطة للسلام. وقال “ان حال المراوحة يشكل كارثة علينا جميعا من وجهة نظر سياسية وامنية، ان لم تطلق اسرائيل مبادرة سياسية فإن اللجنة الرباعية ستعترف في نهاية المطاف بحماس”. واضاف رامون “على اسرائيل ان تعلن انها ستغادر الاراضي الفلسطينية الاانها ستحافظ على مجمعات المستوطنات في الضفة الغربية مع تبادل للاراضي كتعويض. ان تقديم مبادرة سيبعد خطر عزلة دولية” عن اسرائيل.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©