الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تتهم طهران بهجمات إلكترونية على مصارف أميركية

أحمد سعيد، وكالات (طهران)- اتهم اختصاصيون أميركيون إيران بالتورط في هجمات إلكترونية واسعة النطاق تتعرض لها مؤسسات مالية أميركية حاليا، مرجحين أن ذلك يجيء ردا على العقوبات الاقتصادية ضد إيران. في حين قالت مصادر إيرانية أمس إن أستراليا فرضت عقوبات جديدة على طهران في قطاعات المال والتجارة والطاقة والنقل.
وقال جيمس لويس وهو مسؤول سابق في وزارة التجارة الأميركية والمتخصص حاليا بمسائل الأمن المعلوماتي في معهد أبحاث بواشنطن لصحيفة نيويورك تايمز “لا يوجد أي شك داخل الإدارة الأميركية حول كون إيران هي وراء هذه الاعتداءات”.
وفي حال لم تعرف هوية الذين يقومون بهذه الاعتداءات، فإن اختصاصيين يشيرون إلى أن هؤلاء يستعملون وسائل جديدة تقوم على إغراق المواقع الإلكترونية للمصارف بطلب من الاستخبارات. وتعرض أكبر 20 مصرفا أميركيا أمس الأول لموجة الاعتداءات الثالثة هذه.
وقال كارل هربرجر نائب رئيس مؤسسة (ريدوير) المتخصصة في الحلول الأمنية “القراصنة يطورون كثيرا الأدوات التي يستخدمونها في هجماتهم، وهذا إنجاز جديد بالنسبة إليهم”.
وقد تبنت كل هذه الاعتداءات مجموعة أعلنت انتماءها لكتائب عز الدين القسام، وأعلن للمرة الأولى عن هذه الاعتداءات في سبتمبر 2012، حسب شركة “رادوير” المتخصصة بالأمن المعلوماتي. وقال نائب رئيس الشركة كارل هيربرجر “نشهد اعتداء متواصلا على قطاع صناعي غير مسبوق”.
في غضون ذلك، قالت مصادر إيرانية أمس إن أستراليا فرضت عقوبات جديدة على إيران تشمل قطاعات المال والتجارة والطاقة والنقل. وأكدت أن العقوبات الاقتصادية الجديدة ستزيد من الضغوط المعيشية على الناس في ظل صراع بين الرئيس محمود أحمدي نجاد ومجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، لتنفيذ مشروعه الاقتصادي. وأضافت أن أستراليا فرضت العقوبات الجديدة بحجة تمرد إيران على القرارات الدولية في الشأن النووي.

اقرأ أيضا

بعد اشتباكات مع المحتجين.. قوات الأمن العراقية تفتح ميناء أم قصر