الاتحاد

الاقتصادي

«نواة»: 222 خريجاً مواطناً من برنامج رواد الطاقة

خريجو منح شركة «نواة» للطاقة في صورة جماعية أمس (الاتحاد)

خريجو منح شركة «نواة» للطاقة في صورة جماعية أمس (الاتحاد)

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

تخرجت أمس دفعة جديدة من منتسبي برنامج رواد الطاقة الخاص تضم 222 مواطناً ومواطنة، والذي أطلقته شركة «نواة» للطاقة في إطار تمكين الكوادر الوطنية الشابة، وتأهيلها في المجالات الهندسية والفنية والعلوم النووية.
وقال المهندس محمد ساحوه السويدي الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة «نواة» للطاقة خلال حفل التخرج أمس، بأبوظبي «إن الاستثمار الحقيقي في الإنسان الذي يعد أهم أنواع الاستثمار الذي تحرص عليه القيادة الرشيدة وتعمل دوماً على تشجيعه وتنميته بشكل مستمر، بغية ضمان تمكين المواطنين والمواطنات، وتأهيلهم لخدمة الوطن، ومتابعة مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات».
وأكد حرص الشركة على تطوير وصقل مهارات الكوادر الوطنية وتمكينها من تولي زمام المبادرة في الوظائف الإدارية والفنية في الشركة مستقبلا، وذلك في إطار خطة شاملة قائمة على أساس التوطين للوظائف التي تدار فيما بعد بسواعد وطنية من أبناء وبنات الوطن، مشيراً إلى أن الكوادر المؤهلة من المواطنين والمواطنات تعمل في مختلف المجالات، ويمثل تواجدهم ضرورة يسعى لها الجميع.
وأشار السويدي إلى أن التوطين يعتبر من ضمن أولويات شركة «نواة» للطاقة، الذراع التشغيلية لمحطة براكة للطاقة النووية، والتي تعد مساهمة في توفير الفرص الدراسية والأكاديمية ذات مستويات متقدمة للكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن هذا النهج يعد إضافة جديدة على صعيد الاستفادة من الطاقات البشرية المواطنة.

منح دراسية
ولفت الرئيس التنفيذي لـ«نواة»، إلى أن نحو 222 مواطناً ومواطنة استفادوا من برنامج رواد الطاقة للمنح الدراسية الذي أطلقته بهدف توفير رعاية أكاديمية للكفاءات الوطنية، موضحاً أن برنامج المنح يهدف إلى استقطاب المواطنين والمواطنات المتميزين من خريجي الجامعات وطلبة الثانوية العامة المتفوقين في القسم العلمي، وإمدادهم بفرص المنح والبعثات الدراسية في مختلف مجالات التخصصات الأكاديمية مثل الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية ودرجة البكالوريوس في الهندسة ودرجة الماجستير.
وأكد السويدي أن برنامج المنح الدراسية الذي تقدمه «نواة» يعمل على أن يعد الطلاب المتميزين وتوفير الفرص الدراسية التي تعمل على تأهيلهم حتى يكون لهم دور مهم وحاسم في تشغيل أولى محطات الطاقة النووية في المنطقة، بالإضافة إلى المساهمة في دعم نجاح البرنامج النووي السلمي لدولة الإمارات العربية المتحدة ،والذي يعد الأول من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية.
وأوضح أن برنامج المنح يعمل على تمكين رواد الطاقة من الاستفادة بالمعرفة النظرية والتجارب العملية التي يطلعون عليها، ويكتسبونها من خلال الفرص التعليمية، والتي يتدربون ويدرسون خلالها على أيدي أفضل الخبراء في أرقى المؤسسات التعليمية على الصعيدين المحلي والدولي.
وقال المهندس السويدي: «إننا نرحب بهذه الكوكبة المميزة التي ستشاركنا في تحقيق رؤية شركة «نواة» للطاقة ورسالتها وسيكونون في المستقبل من أعمدتها لقيادة قطاع الطاقة النووية والمساهمة في دعم الازدهار الاجتماعي والاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة»، مضيفاً أن البرنامج كان قد شمل طلاباً وطالبات مواطنين في كل من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ومعهد بوليتيكنيك أبوظبي وجامعة بنسلفانيا وجامعة تكساس أيه آند إم وجامعة نورث كارولاينا بالولايات المتحدة الأميركية.
ومن جهته، قال روبرت فيشر المدير التنفيذي النووي في شركة «نواة»: «إن الشركة تضع اعتبارات الأمن والسلامة على رأس الأولويات القصوى، وذلك من خلال تبني أفضل الممارسات والمعايير العالمية في هذا المجال»، مشيراً إلى أن الشركة تسعى لتحويل مبادئ السلامة والأمان إلى سلوك وثقافة دائمين لدى موظفي الشركة.

خريجون: شكراً للقيادة الرشيدة
وتحدث طلاب عن تجربتهم بعد تخرجهم من المنح الدراسية التي حصلوا عليها وفق برنامج شركة «نواة»، وقال راشد محمد بني رشيد خريج بكالوريوس هندسة نووية من جامعة ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأميركية: «في البداية أتقدّم بالشكر لقيادتنا الرشيدة فما نحن إلا نتبع خطاهم في الرغبة بأن نكون دائماً في المركز الأول وأن نحقق أعلى المراتب».
ومن جانبه، قال حمدان محمد الشحي خريج بكالوريوس هندسة كهربائية من جامعة ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأميركية: «يطيب لي أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة للدولة وأن أشكر شركة نواة للطاقة التي منحتنا هذه الفرصة التي تعد الخطوة الأولى نحو تحقيق طموحنا بالانضمام إلى قطاع الطاقة النووية السلمية في دولة الإمارات. فهذا القطاع يتسم بأنه مميزٌ جدًا كونه قطاعاً حديثاً وتقنياً، والأهم من ذلك كله أنه يحمل رؤية سامية في توفير طاقة آمنة وفعالة وموثوقة وصديقة للبيئة لدولة الإمارات». وقالت فاطمة عدنان البو كشة خريجة دبلوم عال في تكنولوجيا الطاقة النووية من معهد بوليتكنك أبوظبي: «اليوم نفتخر بتخرجنا وانضمامنا للعمل في قطاع تقني وحديث ومهم استراتيجياً لدولة الإمارات العربية المتحدة. فنحن نسهم في توفير طاقة نووية آمِنة وصديقةٍ للبيئة لدعم النمو والازدهار في دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد قامت نواة ومعهد بوليتكنك بدورهما في إثرائنا بالمعرفة النظرية والتجارب العملية، والآن حان دورنا لأن نثبت أننا «قد الثقة» التي أولاها لنا قادتنا، والعمل لخدمة الوطن».

اقرأ أيضا

ذياب بن محمد يطلع على خطط «أدنوك للإمداد»