الاتحاد

عربي ودولي

مقتل جندي كندي و9 رجال شرطة في أفغانستان

أعلنت وزارة الدفاع الكندية مقتل جندي كندي وجرح اثنين آخرين غرب قندهار في أفغانستان، فيما أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) مقتل تسعة من الشرطة الأفغانية على الأقل بينهم نائب قائد شرطة سابق أثناء معركة مع حركة ''طالبان'' في ولاية غزنة·
وقالت وزارة الدفاع الكندية إن جنديا قتل وجرح اثنان آخران أمس الأول في انفجار عبوة خارقة للدروع عند مرور قافلتهم في جنوبي أفغانستان· وأكد المسؤولون العسكريون في بيان أن الآلية المدرعة للجنود الكنديين كانت على بعد حوالي 35 كيلومترا جنوب غرب قندهار عندما استهدفتها ''عبوة خارقة للدروع''·
من جهة أخرى أعلنت مصادر طبية ورسمية أفغانية مقتل 9 من رجال الشرطة الأفغانية وجرح مدنيين في غارة نفذتها قوات الناتو بقيادة الجيش الأميركي في غزنة· وقال محمد ناشر المتحدث باسم حاكم الولاية ان ''قوات التحالف أطلقت النار عليهم، وقتلت تسعة بينهم قائد شرطة المنطقة عبد الوكيل كامياب فضلا عن امرأة مدنية''· وقال نائب حاكم الولاية حبيب الرحمن إن الجيش الأميركي استخدم القصف الأرضي والطائرات المروحية في المعركة· وألمحت مصادر في الشرطة لم ترغب بنشر اسمها إلى أن رجال الشرطة الأفغانية قتلوا بنيران طيران الغارة ·
وفي السياق غادرت مدمرة تابعة للبحرية اليابانية متوجهة إلى المحيط الهندي أمس حيث ستستأنف مهمة لإعادة التزويد بالوقود تدعم العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان· وقال وزير الدفاع شيجيرو ايشيبا ''هذه الأنشطة في المحيط الهندي مرتبطة بشكل مباشر باستقرار الشرق الأوسط، الذي نعتمد عليه في الحصول على الموارد الطبيعية، كما أنها مرتبطة مباشرة بمصالحنا الوطنية''·وستنضم المدمرة موراسيم إلى سفينة دعم من المقرر أن تبدأ الابحار اليوم بموجب تفويض قانوني جديد مدته عام واحد·
من جهة أخرى وضع الجيش الكندي حدا لنقل معتقلين الى السجون الأفغانية بعد ادعاءات بتعرضهم للتعذيب، حسب ما أعلنت الحكومة في رسالة إلى منظمات غير حكومية· وجاء في رسالة وزارة العدل ان ''السلطات الكندية تبلغت في 5 نوفمبر 2007 ادعاء يتمتع بصدقية حول سوء معاملة تعرض لها سجين نقلته كندا الى مركز اعتقال أفغاني''، مضيفة ''نتيجة لذلك، لم تحصل منذ ذلك الحين عمليات نقل سجناء الى السلطات الأفغانية''· وفي دافوس حيث ندد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بـ''سوق'' العمليات الانتحارية في أفغانستان، داعيا المجتمع الدولي الى الوحدة في مكافحة الارهاب· ودعا أيضا الى عملية يشارك فيها العالم من أجل تحرير المنطقة من ''وباء الإرهاب''، مشيرا الى ان المتطرفين يلجأون الى استغلال الوضع الاقتصادي لتجنيد انتحاريين· وقال إن ''الامر ليس دينيا بتاتا، انه إجرام كامل''، مضيفا ''لقد تحول الى سوق حتى في بعض الحالات''· وأضاف ان المتطرفين ''يلجأون الى مدمنين على المخدرات أو مرضى على شفير الموت يكونون فقراء جدا، ويقدمون أنفسهم الى العائلة ويشرحون انهم يحتاجون الى الرجل الذي سيموت في كل الحالات، ويقولون انهم سيعطون مالا للعائلة لكي يفجر نفسه ويذهب إلى الجنة''·

اقرأ أيضا

الإمارات تدعم التنمية وتعزز الاستقرار في اليمن