الاتحاد

عربي ودولي

رئيس وزراء كوسوفو: إعلان الاستقلال مسألة أيام

تقي مع المفوض الأوروبي أولي رين في بروكسل

تقي مع المفوض الأوروبي أولي رين في بروكسل

أعلن رئيس وزراء كوسوفو هاشم تقي أمس في بروكسل أن إعلان استقلال إقليم كوسوفو أضحى ''مسألة أيام''· في حين حذر رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا مجددا الاتحاد الأوروبي من إرسال بعثة إلى كوسوفو، قائلا إن ذلك يعد خطوة نحو الاعتراف باستقلال الإقليم المطالب بالانفصال·
وقال تقي للصحفيين إثر مباحثات مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في بروكسل ''علينا أن نحترم بعض الإجراءات وإجراء بعض المشاورات أيضا'' قبل التمكن من الوصول إلى هذا الاستحقاق ولكن ''إقليم كوسوفو مستعد، سنعلن الاستقلال قريبا جدا''· وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كان إعلان استقلال الإقليم الصربي الانفصالي هو مسألة أيام أو أسابيع، أجاب ''إنها مسألة أيام''·
وجدد رئيس وزراء كوسوفو التأكيد في الوقت نفسه على ان بريشتينا لن تتحرك بشكل أحادي ولكن ''بالتنسيق'' مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، قائلا ''سوف نتعاون بشكل وثيق''· وأضاف تقي ''نحن نتوقع دعما كثيفا من الولايات المتحدة وأوروبا''· واعتبر دبلوماسي أوروبي فضل عدم الكشف عن هويته أنه من المحتمل إعلان استقلال كوسوفو قبل منتصف فبراير وبعد الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الصربية في الثالث من فبراير التي سيتنافس فيها الصربي القومي توميسلاف نيكوليتش والرئيس المنتهية ولايته الموالي لأوروبا بوريس تاديتش· وقال هذا الدبلوماسي ''أعتقد أن هناك فرصا جيدة لكي يتم هذا الأمر في مطلع أو منتصف فبراير''·
وبعد التصريحات التي أدلى بها تقي، قال مصدر دبلوماسي أوروبي آخر قريب من الملف ان ليس له علم بتسريع الجدول الزمني لابناء كوسوفو لناحية إعلان الاستقلال بالنسبة للسيناريو المعتمد حتى الان والذي يركز على إعلان ممكن في نهاية فبراير أو مطلع مارس· والتقى تقي في بروكسل أيضا المفوض الاوروبي لشؤون توسيع الاتحاد اولي رين، الذي جدد ''التأكيد على استعداد الاتحاد الاوروبي لتحمل مسؤولياته'' حيال التوصل الى ''عملية منسقة تهدف إلى إنهاء مسألة تسوية وضع كوسوفو''، حسب ما أعلنت المتحدثة باسمه كريستينا ناجي، والتي رفضت التكهن بالموعد المحتمل لإعلان استقلال الإقليم مشيرة الى ان الامر ''حساس جدا''· ويمكن ان يعتمد أبناء كوسوفو على دعم عشرين بلدا من الاتحاد الاوروبي وكذلك الولايات المتحدة فور إعلان الاستقلال الإقليم·
من جانبه حذر رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا أمس الأول مجددا الاتحاد الأوروبي من إرسال بعثة إلى كوسوفو ، قائلا إن ذلك يعد خطوة نحو الاعتراف باستقلال الإقليم المطالب بالانفصال· ونقلت وسائل الإعلام المحلية قول كوستونيتشا إن نشر البعثة سيوقف دخول صربيا في عضوية الاتحاد الأوروبي، مضيفا أنه على بروكسل أن تختار بين إرسال البعثة وتوقيع اتفاقية الشراكة والاستقرار مع بلجراد· وقال ''إن الحكومة الصربية ومؤسسات الدولة ستنظر لهذا القرار على أنه إبطال لاتفاقية التعاون والشراكة الموقعة بالأحرف الأولى''، وعلى حد تعبيره فإن البعثة ستنتهك سيادة صربيا ووحدة أراضيها· وربما يقرر الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين إرسال ما يطلق عليها بعثة تعزيز الامن التي تتكون من ما يقرب من 2000 موظف للمساعدة في أولى خطوات الإقليم نحو السيادة متى أعلن استقلاله· ويعارض كوستونيتشا بشدة البعثة الأوروبية المزمع إرسالها قائلا إنها ليس مرحبا بها في الإقليم· وكان قد كرر في وقت سابق اتهام الناتو بنيته اقتطاع 15% من صربيا وإنشاء ''دولة عميلة'' في كوسوفو·
وفي السياق ذكر وزير خارجية سلوفينيا ديمتري روبل الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي أن الاتحاد يجب أن يرسل لصربيا إشارات تأييد لها·

اقرأ أيضا

مقتل 26 من أفراد الأمن في سلسلة هجمات بأفغانستان