الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن: مشروع القرار الجديد ضد إيران يتضمن عقوبات

رايس في حديث ضاحك مع وزير الخارجية الأسبق كيسنجر في دافوس

رايس في حديث ضاحك مع وزير الخارجية الأسبق كيسنجر في دافوس

أكد دبلوماسيون غربيون مساء أمس الأول أن القوى العالمية الست الكبرى اتفقت على مشروع قرار جديد للأمم المتحدة بشأن إيران سيسمي بنكين إيرانيين آخرين، لكنه لن يفرض قيودا إلزامية على التعامل معهما، فيما أكد وكيل وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز أن مشروع القرار الجديد ''عقابياً'' مفنداً تصريحاً لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وصف فيه المشروع بأنه لن يكون ''صارماً وعقابياً''· وبالتوازي أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس مساء أمس الأول، ثقتها في العمل الدبلوماسي لحل الأزمة الايرانية مجددة استعدادها للتحدث مع المسؤولين الايرانيين مباشرة إذا تخلوا عن طموحاتهم النووية الحساسة في وقت حصلت فيه طهران على شحنة سادسة من الوقود النووي الروسي· وقللت طهران من أهمية تصريحات رايس بشأن فتح باب الحوار وبدت واثقة من أنها بذلت ما يكفي لتجنيبها عملاً عسكرياً أميركياً، فيما ناشدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني على هامش أعمال منتدى دافوس، مجتمع رجال الأعمال الدولي بقطع العلاقات التجارية مع إيران رداً على ما وصفته بـ ''التهديد الايراني'' لمنطقة الشرق الأوسط· وكان وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين قد اتفقوا في اجتماع برلين الثلاثاء الماضي على العناصر الأساسية لمشروع قرار جديد لمجلس الأمن يفرض دفعة ثالثة من العقوبات الجديدة على إيران، لكن دبلوماسيين قالوا إن المشروع لم يتضمن العقوبات الاقتصادية التي كانت تريدها واشنطن· وفيما بدأ ممثلو الدول الست أمس بحث المشروع في نيويورك، قال دبلوماسي غربي ''بنك مللي وبنك صادرات الإيرانيان سيذكر اسمهما لكنهما لن يخضعا للعقوبات مثل بنك صباح''· وأضاف الدبلوماسي الغربي قوله ''لا يخفى أننا كنا نفضل مجموعة إجراءات أكثر فعالية لكن وحدة المجموعة لها نفس أهمية الإجراءات''· وأكد دبلوماسي غربي ثان هذا الاتجاه· ومن المتوقع ان يجتمع دبلوماسيون من الدول الست في نيويورك في وقت لاحق لبدء مناقشة القرار· وقال أحد الدبلوماسيين ان مضمون مشروع القرار الجديد يدعو الى توسيع قائمة الأفراد الذين يواجهون الحظر على السفر وتجميد الأموال· وأضاف قوله ان بعض قيود السفر التي هي اختيارية حاليا ستكون في القرار الجديدة الزامية· وقال دبلوماسيون كبار من عدة دول أعضاء في مجلس الأمن ان إضافة ليبيا وفيتنام الى المجلس ابتداء من أول يناير الحالي سيجعل من الصعب أكثر من ذي قبل على الدول الغربية السعي الى اصدار قرارات للعقوبات بوجه عام· من جهته، أكد بيرنز للصحفيين خلال زيارة لإسرائيل ''هذا القرار سيكون عقابيا دون ان يذهب في تفاصيل· وفيما أجرى كبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي وممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا جولة مباحثات حول الملف النووي الايراني في بروكسل مساء أمس الأول، أكدت طهران مجددا ان هذا مشروع القرار الجديد لن يجدي، مشددة على حقها المشروع في امتلاك برنامج نووي مدني· ونقلت وكالة الطلبة الايرانية للأنباء عن الرئيس الايراني محمود نجاد قوله ان ''الأمة الإيرانية اختارت طريقها وستمضي فيه''· الى ذلك، أكدت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية إن إيران تلقت أمس سادس دفعة من الوقود النووي من روسيا لمحطة كهرباء بوشهر ولم يتبق سوى دفعتين لاستكمال الشحنة·

اقرأ أيضا

اندلاع مئات الحرائق في أستراليا