الاتحاد

أخيرة

طفل أصيب برصاصة وما يزال حياً في رحم أمه

الاتحاد نت
 
قال أطباء في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية إن طفلاً أصيب بطلقة طائشة وهو في رحم أمه ما يزال يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة، مضيفين أنهم لم يشاهدوا حالة مثل هذه من قبل.


وذكرت صحيفة (إندبندنت) البريطانية أن الطفل ويدعى آرثر يعد أحدث وأصغر ضحية للعنف المسلح الذي تتسم به ريو دي جانيرو بعدما أصيبت أمه برصاصة طائشة خلال معركة بين عصابات على ما يبدو.


وقال الطبيب رافائيل لوبيز وهو كبير الجراحين في مستشفى (مواسير رودريجز دي كارمو): «لم نشاهد هذا من قبل».


ونجت الأم كلاودينيا دوس سانتوس من الموت وترقد بالمستشفى في حالة مستقرة، لكن يقول الأطباء إن الطفل أصيب بالشلل بعد تعرضه لإصابات بالغة في الرئتين والعمود الفقري خلال الحادث الذي وقع يوم الجمعة الماضي.


وأخرج الأطباء الجنين من رحم أمه في عملية قيصرية طارئة.


ووصف الأطباء نجاة الطفل واستمراره على قيد الحياة بأنها «معجزة حدثت أمام أعيننا».


ويتنفس الطفل بواسطة أجهزة صناعية، وقال الأطباء إن من المبكر جداً معرفة ما إذا كان آرثر سيستمر على قيد الحياة.


وقال كليبسون دا سيلفا زوج كلاودينيا ووالد آرثر إنه الأمل يملؤه بعد رؤيته لطفله «المنتصر».


وقال ليوناردو دوس سانتوس خال آرثر «أريد أن أرى الطفل ينمو بقوة ويسير إلى جانب الأسرة».


وسوف تدلي كلاودينيا بشهادتها للشرطة حول الحادث هذا الأسبوع.


وتشير تقديرات إلى أن ريو دي جانيرو شهدت 13 حادث إطلاق نار في المتوسط يومياً خلال الشهور الاحدى عشرة الماضية. وتقع أغلب هذه الحوادث في الأحياء الفقيرة والعشوائية التي تسيطر عليها عصابات المخدرات.


وفي نفس اليوم الذي أصيبت فيه كلاودينيا وجنينها، قتلت أم وابنتها بالمدينة خلال تبادل إطلاق النار بين الشرطة ومجرمين.
 

 

 

اقرأ أيضا