الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تحمِّل الأسد مسؤولية عملية نتانيا

وتقرر شن عمليات قصف واغتيالات انتقامية
غزة - علاء المشهراوي والوكالات: واصلت إسرائيل امس التحريض على سوريا واتهام الرئيس السوري بشار الأسد شخصيا، بالمسؤولية عن العملية التي وقعت في 'نتانيا'· وزعمت جهات مقربة من رئيس الوزراء الاسرائيلي 'ان العنوان المركزي للعملية هو قصر الرئيس بشار الأسد في دمشق' حسب ما نقله موقع صحيفة 'يديعوت احرونوت'· وادعت المصادر الاسرائيلية ان اسرائيل 'تتبنى بذلك ادعاء السلطة الفلسطينية بأن الاوامر بتنفيذ العملية صدرت من دمشق'· وعقد الطاقم الوزاري السياسي- الامني الاسرائيلي، جلسة في القدس المحتلة امس لتقييم الاوضاع ومناقشة ما تسميه اسرائيل تهريب الاسلحة والفدائيين الى قطاع غزة من الاراضي المصرية· وقال مصدر اسرائيلي ان الحكومة الاسرائيلية تعتبر قيادة 'الجهاد الاسلامي' المتواجدة في دمشق مسؤولة عن تفعيل خلايا 'الجهاد' الفاعلة في الضفة الغربية· واضاف ان اسرائيل تنوي تفعيل ضغط على دول الغرب كي تضغط على رئيس السلطة الفلسطينية لمحاربة 'الارهاب'، من جهة، وتواصل الضغط على دمشق، من جهة اخرى·
وعادت الجهات السياسية والعسكرية الاسرائيلية الى الأسلوب الذي اتبعته مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي كانت توجه اليه اصابع الاتهام المباشرة بعد كل عملية تقع في اسرائيل، فقد اعتبرت هذه الجهات في تصريحات صدرت بعد عملية 'نتانيا' ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس 'ضعيفا وليس شريكا' في ما تسميه اسرائيل 'الحرب ضد الارهاب'·
وحسب المصدر الاعلامي الاسرائيلي فقد تلقى رجال 'ابو مازن' من اسرائيل، امس، 'توبيخا' شديد اللهجة مفاده 'لا تطلبوا منا (من اسرائيل) اي شيء خلال الفترة القريبة، لا في مسألة المعابر بين الضفة والقطاع ولا في غيرها· ستضطرون الى التعايش مع ما طبختموه'!··
واتخذ المجلس الأمني المصغر عدة قرارات كانت أهمها التوصية لرئيس جهاز 'الشاباك' بتجهيز وحدة خاصة من جهاز الإستخبارات للقيام بعملية أمنية معقدة سيتم خلالها تنفيذ عملية إغتيال للدكتور رمضان شلح الأمين العام لحركة 'الجهاد الإسلامي' الذي يحمله الاحتلال المسؤولية المباشرة وتمويل العمليات الاستشهادية التي تنفذها 'سرايا القدس' في الأراضي الفلسطينية إنطلاقاً من العاصمة السورية دمشق· وكانت حركة 'الجهاد' قد أعلنت قبل عدة أشهر أن أمينها العام الدكتور رمضان عبد الله شلح غادر سوريا إلى جهة غير معلومة·
واصدر وزير الحرب شاؤول موفاز الأوامر بتنفيذ عمليات تصفية جسدية بحق قادة حركة 'الجهاد الإسلامي' في غزة· وقرر شن حملة عسكرية واسعة على كل من شمال قطاع غزة وشمال الضفة الغربية وكذلك القيام بعمليات نوعية كبيرة ضد قيادات سياسية وعسكرية لحركات المقاومة الفلسطينية دون استثناء وان الايام القادمة ستشهد زيادة في عمليات 'المستعربين' والوحدات الخاصة·
وقالت التقارير ان الاوامر التي نقلتها القيادة العسكرية الاسرائيلية الى جيش الاحتلال تشمل قصف المناطق الفلسطينية المأهولة بالسكان في قطاع غزة، بعدما تم اغلاق القطاع والضفة·

اقرأ أيضا

قتيل و25 جريحا بانفجار مبنى في شرق ألمانيا