الاتحاد

عربي ودولي

مبارك يعلن عن جهود عربية لاحتواء تداعيات الموقف بين سوريا ولجنة التحقيق


القاهرة - 'الاتحاد':
نفى الرئيس المصري حسني مبارك عقد قمة عربية مصغرة على هامش القمة الإسلامية في مكة المكرمة اليوم، حول الشأن السوري المتعلق بقضية اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري· وكان مبارك يتحدث عقب استقباله أمس وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، عندما اضاف يقول ان 'الأمر لا يتطلب عقد قمة طالما اننا مستمرون في بذل الجهود لاحتواء تداعيات الموقف' مشيرا الى ان مصر والسعودية والجزائر الرئيس الحالي للقمة العربية ، تبذل جهودا في هذا الشأن كما أن هناك العديد من الدول العربية الاخرى تبذل الجهود نفسها، ولكن طالما أن هناك تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي فإن هذه الجهود عادة ما تسفر عن نتائج طيبة· وتمنى مبارك ان ينتهي الموضوع على خير، وقال ان 'تحقيقات تجرى في فيينا حول هذا الموضوع وأعتقد انها قد تستغرق وقتا طويلا ما بين ستة شهور أو عام ، بل قد تأخذ وقتا أطول'· وقال ان الشرع احاطه بأبعاد الموقف من وجهة النظر السورية وما يمكن أن تقوم به الدول العربية من جهد· واكد مبارك ان مصر تبذل جهودا كبيرة في هذا الشأن ولا يمكن للدول العربية ان تتأخر عن بذل هذه الجهود والتي ترتبط بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي·
وقال الشرع عقب لقائه الرئيس مبارك 'ان سوريا تريد أفضل العلاقات مع لبنان كما يريد لبنان أفضل العلاقات مع سوريا، لكن المشكلة تكمن في محاولة البعض داخل وخارج لبنان تدويل المسألة اللبنانية'· واوضح ان تدويل المسألة اللبنانية تستغل فيه عملية التحقيق الدولي في قضية اغتيال الحريري برئاسة القاضي الالماني ميليس· وقال ان 'الهدف من التحقيق لا يصبح حينئذ ظهور الحقيقة وإنما احداث تغيير سلبي داخل لبنان وبالتالي في المنطقة عن طريق ممارسة ضغوط يومية بكل الوسائل الشرعية وغير الشرعية ضد كل من سوريا ولبنان'· وقال ان 'دمشق تحاول بذل كل جهد ممكن لتحسين العلاقات مع لبنان دون ان تضع اي شروط على تحسينها، لكن كلما بادرت سوريا بتحسين العلاقات مع لبنان نجد هناك من يعترض عليها داخل لبنان'·
وحول اعترافات الشاهد السوري في قضية اغتيال الحريري بانها جاءت تحت ضغوط من اطراف لبنانية قال الشرع ان 'بعض الافراد والقوى السياسية داخل لبنان تحاول ان تضغط على السوريين لكي يدلوا بشهادات ضد سوريا' مؤكدا 'أهمية التوصل الى الحقيقة دون اشياء اخرى تتطلبها الوصاية الدولية' مستشهدا بقضيتي محمد زهير صديق وهسام طاهر هسام·

اقرأ أيضا

الإفراج عن موظف القنصلية البريطانية المحتجز في الصين