الاتحاد

عربي ودولي

البشير يمنع أنشطة الأحزاب المتحالفة مع المتمردين

الخرطوم (وكالات) - أعلن الرئيس السوداني عمر البشير امس انه لن يسمح لأي قوى سياسية تتعامل مع الحركات المتمردة في السودان بالعمل السياسي وذلك عقب توقيع تحالف أحزاب سودانية معارضة لوثيقة مع تحالف حركات مسلحة السبت الماضي في العاصمة الأوغندية كمبالا.
ونقلت الإذاعة السودانية الرسمية عن البشير قوله “لن نسمح لأي قوى سياسية تتعامل مع التمرد والخارجين عن القانون بممارسة العمل السياسي”. ووقع تحالف الأحزاب المعارضة السودانية وثيقة مع تحالف الحركات التي تحمل السلاح وتسمى “الجبهة الثورية”. وتضم هذه الجبهة ثلاث حركات متمردة في دارفور هي “العدل والمساواة”، و”تحرير السودان” جناح عبد الواحد نور، و”تحرير السودان” جناح مني مناوي، إضافة إلى الحركة الشعبية-شمال السودان التي تقاتل الحكومة في جنوب كردفان والنيل الأزرق.
واعلن عن إنشاء الجبهة الثورية في نوفمبر 2011. وسميت الوثيقة التي وقعت في العاصمة الأوغندية كمبالا “الفجر الجديد” ونصت على العمل على إسقاط نظام الرئيس البشير.
إلى ذلك، نقلت قوة دولية لحفظ السلام عن زعيم محلي قوله إن متمردين استولوا على بلدتين في دارفور بينما احتدمت معارك في جزءين على الأقل من المنطقة المضطربة بغرب السودان.
ونفى الجيش السوداني النبأ لكن قوة حفظ السلام الدولية (يوناميد) قالت إن حاكم وسط دارفور يوسف تبن أبلغها أن مجموعة مسلحة استولت على بلدتي جولو وروكيرو في منطقة جبل مرة.
وقالت القوة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في بيان “إنه قال أيضا إن قرابة 850 عائلة تركوا ديارهم وفروا إلى قرية نرتيتي بسبب المعارك ويعتقد أن عائلات أخرى تهيم في الجبال بحثا عن الأمان.” ولم يمكن الوصول إلى تبن لسؤاله التعقيب لكن الجيش السوداني نفى أن الحكومة فقدت السيطرة على المنطقة حسبما ورد في الموقع الإلكتروني للمركز الإعلامي السوداني المرتبط بالحكومة.
ونقل المركز الإعلامي عن متحدث باسم الجيش قوله إن الجيش صد هجوما على المنطقة نفسها شنه متمردون تابعون للفصيل الذي يتزعمه عبد الواحد محمد النور من جيش تحرير السودان وان اكثر من 30 مقاتلا لقوا حتفهم في هذا الاشتباك. وقال ابراهيم الحلو المتحدث باسم هذا الفصيل إن قواته تسيطر سيطرة كاملة على منطقة جولو بعدما صدوا هجوما للجيش. وأضاف قوله “قتل كثير من جنود القوات الحكومية”. وفي حادث عنف منفصل قال زعماء قبليون ووسائل إعلام حكومية يوم الأربعاء أن قتالا شديدا اندلع بين قبيلتين بشأن منجم ذهب في دارفور بغرب السودان الأمر الذي أسفر عن مقتل عدة أشخاص واضطر السلطات إلى اغلاق المنجم. واندلع القتال بين قبيلتي الرزيقات وبني حسين يوم السبت بسبب النزاع على استخدام منجم قريب من كبكبية في ولاية شمال دارفور. وقال رئيس البلدية عمر علي أحد زعماء قبيلة بني حسين لرويترز هاتفيا “بدأت اشتباكات بمنطقة جبل عامر في محلية سريف حسين قرب مدينة كبكبية بشمال دارفور بين قبيلتي الرزيقات وبني حسين يوم السبت الماضي ومستمرة حتى الآن”.
وأضاف “بدأ النزاع داخل منجم للتنقيب على الذهب بين أفراد من الرزيقات وبني حسين وتطور إلى مشاجرة فردية في نزاع للتنقيب ومعارك مسلحة”. وتابع أن أفراد الرزيقات يستخدمون في القتال سيارات ذات دفع رباعي وأسلحة من بينها المورتر والقذائف الصاروخية “وقبيلة بني حسين تستخدم الأسلحة الخفيفة لصد الهجوم مثل الكلاشنيكوف”. وقال “والآن الجثث متناثرة على الأرض وبسبب القتال لا مجال لدفنها وسكان القرى نزحوا للمدن”.

اقرأ أيضا

تونس: القيادي في "القاعدة" الذي قتل الأحد جزائري