الاتحاد

الإمارات

يوسف السركال لـ «الاتحاد»: دمج خدمات الصحة النفسية في 30 مركز رعاية أولية

يوسف السركال

يوسف السركال

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلن الدكتور يوسف محمد السركال، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد لقطاع المستشفيات، أن 20944 شخصاً استفادوا من خدمات الصحة النفسية التي تقدمها الوزارة في 7 مستشفيات موزعة من دبي وحتى الفجيرة، خلال النصف الأول من العام الجاري، بنسبة زيادة تصل إلى 11,6% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، الذي راجع وتعالج فيه نحو 18755 شخصاً في المستشفيات نفسها.
وأعلن السركال، في تصريح خاص لـ«الاتحاد»، عن دمج خدمات الصحة النفسية في 30 مركز رعاية صحية أولية، مشيراً إلى أن الوزارة استطاعت خلال الفترة القليلة الماضية، تحقيق نتائج إيجابية للتوعية وتغيير الصورة النمطية عن المرضى النفسيين، وظهر ذلك في زيادة أعداد المترددين والمعالجين والمستفيدين من خدمات الصحة النفسية بمرافق الوزارة.
وأشار إلى أن الوزارة استقبلت 38498 ألف مراجع في العيادات الخارجية داخل المستشفيات والعيادات التابعة لها التي تقدم خدمات الصحة النفسية، خلال العام 2018، وكانت أكثر الحالات تردداً متعلقة بمرضى الفصام، مع توفر أحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في العلاج حالياً باستخدام جهاز «شيزولاب» ليساعد الأطباء في تشخيص مرض الفصام.
ولفت إلى ارتفاع عدد الحالات التي راجعت مستشفى الأمل للصحة النفسية بدبي بعد أن انتقلت إلى مقرها الجديد بمنطقة العوير، بنسبة زيادة بلغت 31% في العام 2018 مقارنة مع 2017 بعد استقباله 13147 مراجعاً، بينما ارتفع عدد الزيارات المنزلية للمرضى النفسيين بنسبة 36%، حيث نفذ فريق الخدمات النفسية المجتمعية 665 زيارة في عام 2018 استفاد منها 81 مريضاً بزيادة نسبتها 23% عن سنة 2017.
وأوضح، أن مستشفى الأمل بدبي، شهد الزيادة الأكبر في عدد المراجعين والمستفيدين من الخدمات، في العام الماضي مقارنة بالعام 2017، وأيضاً هناك زيادة في النصف الأول من العام الجاري، حيث بلغ 8696 مراجعاً حتى نهاية شهر يونيو الماضي، بينما وصل إجمالي عدد المستفيدين في خدمات المستشفى في العام الماضي 14746 شخصاً.
وأكد السركال، أن الزيادة في عدد المراجعين لمراكز الخدمات النفسية تؤكد صواب الاستراتيجية التي اعتمدتها الوزارة في دمج الخدمات النفسية بعيادات تخصصية في المستشفيات العامة ومراكز الرعاية الصحية الأولية، وتقديم خدمات الصحة المجتمعية لتقليل مخاطر الانتكاسة والتمكين الاجتماعي والنفسي والمهني للمريض النفسي، والتي تسهم بتغيير الصورة النمطية والوصمة الاجتماعية المتعلقة بمفهوم المرض النفسي.
وأشار وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد إلى جهود الوزارة الهادفة للارتقاء بخدمات الصحة النفسية من خلال تطبيق البرنامج الوطني للصحة النفسية، لتطوير وتعزيز نطاق خدمات الصحة النفسية الشاملة والمتكاملة والمستجيبة للاحتياجات والموجهة للمجتمع.
وتطرق إلى دور الوزارة في تعزيز الوقاية من الاضطرابات النفسية، وتحسين نظم المعلومات، وجمع واستخدام وتفعيل البيانات، وإجراء البحوث الخاصة بالصحة النفسية عبر مسوحات تشخيصية للاضطرابات النفسية الشائعة، وتقديم التأهيل والدعم للمرضى النفسيين، ودمجهم في المجتمع، والتشخيص المبكر والرعاية النفسية المتنقلة.
فيما أعلنت الدكتورة منى الكواري، مديرة إدارة الرعاية الصحية التخصصية بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومسؤولة البرنامج الوطني للصحة النفسية، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الوزارة تعمل على توفير خدمات العلاج وتأهيل مرضى الإدمان بمستشفى الأمل للصحة النفسية، حيث تمكنت من الوصول بالمدة الزمنية لعلاج الإدمان «في البداية» إلى 6 أسابيع ويكون ذلك في الأقسام الداخلية، على أن تكون المتابعة بعد ذلك مع العيادات الخارجية.
وكشفت الكواري أنه جارٍ العمل على توفير خدمات متخصصة للطب النفسي للأطفال والمراهقين، حيث سيتم البدء في تقديمها خلال سبتمبر المقبل، مشيرة إلى أن خدمات الصحة النفسية تتوفر في الوقت الحالي في مستشفيات الكويت - دبي، والقاسمي بالشارقة، وهما الأحدث من حيث توفير الخدمات، لتنضم إلى وحدات الصحة النفسية التابعة للوزارة المتوفرة في مستشفيات عبيدالله لكبار المواطنين برأس الخيمة، والأمل للصحة النفسية، والكويت بالشارقة، والفجيرة، وخورفكان.
ونوهت إلى الخدمات المقدمة في مستشفى الأمل، التي تضم في الوقت الراهن 20 خدمة، تشمل الطب النفسي للراشدين، وكبار السن، خدمات علاج الإدمان، الخدمة الاجتماعية الطبية، الطب النفسي للأطفال والمراهقين، الخدمة النفسية والإرشاد، الخدمة الاجتماعية الطبية.

اقرأ أيضا

ولي عهد الفجيرة يحضر أفراح المرشودي واليماحي والزيودي