الاتحاد

عربي ودولي

تظاهرة في صنعاء للمطالبة باستمرار «الثورة»

آلاف اليمنيين يتظاهرون في صنعاء أمس لاستمرار الثورة (أ ب)?

آلاف اليمنيين يتظاهرون في صنعاء أمس لاستمرار الثورة (أ ب)?

صنعاء (الاتحاد) - تظاهر آلاف اليمنيين أمس في العاصمة اليمنية صنعاء للمطالبة باستكمال “الثورة” التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبدالله صالح نهاية فبراير، فيما دعا آلاف المتظاهرين في عدة بلدات جنوب اليمن مطالبين بـ”فك الارتباط” بين شمال وجنوب اليمن، ودعوا إلى الزحف الأحد المقبل إلى مدينة عدن، كبرى بلدات الجنوب.
ورفع المتظاهرون في صنعاء أمس، وهم من أنصار الحركة الاحتجاجية التي قادت انتفاضة 2011 ضد صالح، أعلاماً وطنية وصور ضحايا الانتفاضة التي أنهت قرابة 34 عاماً من حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وطالب المتظاهرون الذين جابوا عدداً من شوارع العاصمة الرئيس الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي، بإصدار المزيد من القرارات “لتهيئة” أجواء مؤتمر الحوار الوطني، المزمع إطلاقه الشهر المقبل.
ودعت “اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية والشعبية” التي تتزعم الحركة الاحتجاجية في اليمن، أنصارها إلى التظاهر اليوم الجمعة في صنعاء وبقية المدن، فيما سمي بجمعة “مزيدا من قرارات التهيئة”.
وفي بلدات الجنوب اليمني تظاهر آلاف اليمنيين أمس للمطالبة بـ”فك الارتباط” بين شمال وجنوب اليمن اللذين توحدا في مايو 1990. ورفع المتظاهرون، الذين درجوا منذ سنوات على التظاهر كل خميس، أعلام دولة ما كان يعرف بـ”جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” التي كانت تحكم الجنوب، وصور ناشطين انفصاليين معتقلين في السجون اليمنية، إضافة إلى صور نائب الرئيس اليمني الأسبق وآخر رؤساء الجنوب علي سالم البيض، الذي يقيم في المنفى منذ صيف 1994.
وردد متظاهرون جابوا مدينة الضالع هتافات ضد مؤتمر الحوار الوطني المزمع إطلاقه الشهر المقبل، واتهم الجنوبيين الذين سيشاركون فيه بـ”الخيانة والعمالة”، حسبما أفاد شهود لـ”الاتحاد”. ودعا المتظاهرون الجنوبيون إلى الزحف الأحد المقبل إلى مدينة عدن كبرى بلدات جنوب اليمن، لإحياء الذكرى السابعة لمؤتمر “التصالح والتسامح”، الذي يصادف الذكرى السابعة والعشرين لأحداث يناير الدامية.
وذكرت صحيفة “الأمناء” المشهورة في عدن أمس أن الاستعدادات “تجرى على قدم وساق في مدينة عدن لاستقبال الذكرى السابعة للتصالح والتسامح”، مشيرة إلى أن ناشطي “الحراك الجنوبي” الانفصالي شرعوا في توزيع الأعلام الجنوبية على عشرات المنازل في إطار مبادرة أطلقوا عليها اسم “علم فوق كل بيت”.


تفجير خط أنابيب رئيسي في مأرب يوقف تدفق النفط
صنعاء (الاتحاد)- قال مسؤولون حكوميون وفي صناعة النفط إن تدفق النفط الخام عبر أنبوب التصدير الرئيسي باليمن توقف بعدما قام مسلحون من رجال القبائل اليمنيين بتفجير أنبوب النفط الرئيسي في محافظة مأرب شرق البلاد، في وقت مبكر أمس.
وأوضحت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الإليكتروني أمس أن “عناصر تخريبية” فجرت أنبوب النفط في بلدة “صرواح”، التي شهدت الشهر الماضي معارك عنيفة بين الجيش ومسلحين قبليين فجروا الأنبوب، الذي ينقل النفط من منشأة (صافر) الإنتاجية إلى ميناء (رأس عيسي) على البحر الأحمر غرب البلاد.
وذكر بيان وزارة الدفاع اليمنية أن الحادثة أسفرت عن تدفق النفط إلى الصحراء “بكميات كبيرة”، وأنها أعقبت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة وقذائف (آر بي جي) بين المسلحين وقوات عسكرية يمنية مكلفة بحماية الأنبوب النفطي.
وكان الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي توعد الشهر الفائت بالضرب “بيد من حديد” للحد من عمليات تفجير الأنبوب التي تسببت بخسائر اقتصادية كبيرة قدرت بمليار دولار في عام 2012، وأدت إلى انخفاض صادرات النفط بنسبة 4,5%.
وكان اليمن قد استأنف ضخ النفط يوم 31 ديسمبر بمعدل نحو 70 ألف برميل يوميا بعد أحدث إصلاحات في خط الأنابيب الذي كان ينقل عادة نحو 110 آلاف برميل يوميا من خام مأرب الخفيف، إلى مرفأ للتصدير على البحر الأحمر قبل سلسلة هجمات بدأت عام 2011.
وتعرضت أنابيب نقل النفط والغاز في اليمن لعمليات تخريب متكررة على يد مسلحين أو رجال قبائل غاضبين منذ أن خلقت احتجاجات مناهضة للحكومة فراغا في السلطة عام 2011 مما تسبب في نقص الوقود وتراجع عائدات التصدير في البلد الفقير.

اقرأ أيضا

ترامب يعلن بقاء عدد محدود من الجنود الأميركيين في سوريا