الاتحاد

الرياضي

«دبي الرياضي» يطلق كأس المدارس للسباحة

ينظم مجلس دبي الرياضي يوم السبت المقبل بـ «مجمع حمدان الرياضي» بطولة كأس مدارس دبي للسباحة بمشاركة واسعة من طلاب مدارس دبي، وينقسم المشاركون إلى فئتين 12 و14 سنة، وتجرى المسابقات بنظام الفردي ويسمح للمدرسة الواحدة بالمشاركة بـ 5 سباحين في أي سباق فردي كحد أقصى.
وتشتمل البطولة على مسابقات السباحة المختلفة حيث يتبارى المشاركون في مرحلة 12 سنة في فئتين 25 و50 م حرة وصدراً وظهراً، فيما حددت اللجنة الفنية المسافة للسباحين في مرحلة 14 سنة بـ 50 م حرة وصدراً وظهراً.
وتأتي البطولة في إطار اهتمام مجلس دبي الرياضي بنشر الرياضة بين الشباب وزيادة عدد الممارسين لرياضة السباحة وتوفير فرص اكتشاف المواهب من خلال المنافسات التي تجرى بين طلاب المدارس، بجانب استثمار المرافق الرياضية التي وفرتها حكومة دبي.
وتقام البطولة في مسبح «مجمع حمدان الرياضي» في حوض 25 متراً مكون من ثماني حارات وتجرى المسابقة في المرحلة الأولى التي تنطلق في الفترة الصباحية من التاسعة وحتى الواحدة ظهراً بنظام التصفيات ليتأهل للنهائيات أفضل 16 سباحاً حسب الأزمنة المحققة.
وتبدأ المرحلة النهائية من البطولة في الرابعة عصراً وتستمر حتى الخامسة والنصف مساءً، وسيشرف على تحكيم المسابقات حكام من اتحاد السباحة، وفي حالة إقامة نهائيات البطولة بنظام المجموعتين يتم احتساب أفضل ثلاثة أزمنة لتتويجهم بالترتيب بحيث يحصل السباح الحاصل على المرتبة الأولى على الميدالية الذهبية وينال صاحب المركز الثاني الفضية والثالث البرونزية.
ويشمل التكريم المدارس الحاصلة على أكبر عدد من الميداليات الذهبية بحيث ينال الأول الميدالية الذهبية ويحصل الثاني والثالث على الميداليات الفضية والبرونزية، وأعلنت اللجنة المنظمة عن هدايا عينية تقدم لجميع المشاركين عقب نهاية المسابقات، تقديراً لهم على التواجد في البطولة وتشجيعاً للطلاب على المشاركة في الأنشطة والمسابقات الرياضية.
وأوضح عبدالله شهداد مدير قسم الرياضة المدرسية أن كأس مدارس دبي للسباحة امتداد للعديد من البطولات والمسابقات التي نظمها مجلس دبي الرياضي بين مدارس دبي المختلفة في فترات سابقة من أجل إزكاء روح التنافس الشريف بين طلاب المدارس، وتشجيعهم على تطوير مستوياتهم من خلال المسابقات، مشيراً إلى أهمية الرياضة في حياة كل فرد، وضرورة ممارسة الطلاب لها في مدارسهم باعتبارها عنصراً مكملاً للمناهج الدراسية والأكاديمية في المدارس.
وقال: «الرياضة المدرسية جزء أصيل في العملية التربوية والتعليمية، وهي قاعدة الهرم الرياضي، وأساس البناء السليم وصولاً إلى مجتمع رياضي متميز نطبق من خلاله رؤية مجلس دبي الرياضي على أرض الواقع ونتيح الفرصة للطلاب ممارسة هواياتهم والتنافس بروح رياضية من أجل تحقيق الفوز على المنافسين».
وتابع: «إقامة المسابقات الرياضية بين المدارس يرفع من درجة التنافس بين الطلاب ويدفعهم لبذل مزيد من الجهد من أجل التفوق والحصول على الألقاب، ويرفع قدراتهم في المجالات الرياضية المختلفة ويطور مستوياتهم، وهو ما يسهم في تكوين جيل جديد من الرياضيين الذين يمكن أن يحملوا لواء الرياضة الإماراتية في المستقبل».
وأضاف: «مثل هذه المسابقات تخدم العديد من الأهداف، وتحقق الكثير من الغايات فهي تسهم في تعزيز علاقات الطلاب ببعضهم وتتيح لهم فرصة للتلاقي خارج أسوار المدارس وبعيداً عن مقاعد الدراسة وفي أجواء مليئة بالتحدي والإثارة والحماس، كما أن هذه المنافسات الرياضية تساعد على بناء أجسام الطلاب وتجعلهم يتمتعون بالصحة والنشاط، إضافة إلى أنها تقود لاكتشاف المواهب».

اقرأ أيضا

بعثة النصر تغادر إلى ألمانيا