الاتحاد

عربي ودولي

ليبيا: الثورة جاءت لتحقيق الأمن والعدل

طرابلس (وكالات) - أكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان، أن الثورة الليبية جاءت من أجل بناء دولة الأمن والعدل والقانون التي تحفظ سلامة المواطنين ورفاهيتهم وتحمي أرواحهم. وقال زيدان، خلال جلسة مجلس الوزراء الليبي، إن واجب حماية أرواح الليبيين قد يصاحبه استعمال القوة والذي يمكن أن يوقع وفيات وجرحى.
ودعا العائلات والقبائل والمدن وكل من له ابن أو قريب أن ينصحه ويردعه ويثنيه عن العبث بالمال العام. وأضاف أن الاعتصامات والاحتجاجات في بعض المرافق الحيوية في البلد، ومنها النفطية تلحق خسائر كبيرة بالبلاد واقتصادها. وأوضح أن توقف خط نفطي يترتب عليه خسارة بملايين الدولارات وهو يجعل الحكومة مضطرة من أجل حماية الدولة أن تستعمل القوة، وإذا استعملنا القوة ستكون فيها وفيات، وسيكون هناك جرحى فعلى، العائلات وعلى القبائل وعلى المدن وعلى كل من يعنيه الأمر أن ينتبهوا لهذا الأمر.
ورأى أن “الدولة لن تكون دولة إلا بالحزم”. وأعلن زيدان تعرض الكابل البحري الذي يربط الاتصالات بين بنغازي ومساعد إلى القطع الساعة الخامسة صباحاً، وكذلك الخط الذي يربط بنغازي والبريقة بعد ذلك بساعة، مما ترتب عليه قفل مطار بنينا، وحدوث خلل وانقطاعات في الاتصالات بين المنطقة الشرقية وبقية المدن في ليبيا والعالم، مؤكداً أن الأعمال جارية لإصلاح واستعادة تركيب هذه الخطوط.
وأضاف أن الحكومة بمختلف أجهزتها لن تسمح بكل ما أوتيت من إمكانات لأي قوة أن تهدد أمن الدولة. ودعا رئيس الحكومة الموقتة الليبيين إلى التعاون مع الحكومة والصبر والتفهم والمساعدة من أجل إنقاذ ليبيا والسير بها في الاتجاه الصائب والصحيح من أجل مستقبل واعد للأجيال القادمة
إلى ذلك، قال وزير النفط الليبي عبدالباري العروسي أن وزارته توصلت لاتفاق مع قائد الجيش ووزارتي الدفاع والداخلية لتأمين مواني تصدير النفط بعد أن تسببت سلسلة احتجاجات في تعطل الصادرات. وأبلغ العروسي “رويترز”: “اتفقنا مع وزير الدفاع ورئيس الأركان ووزير الداخلية على تأمين المواني النفطية، الجيش أرسل قوة إلى ميناء الزويتينة”.
وصادرات النفط من الزويتينة - التي تبلغ في العادة 60 ألف إلى 70 ألف برميل يومياً - متوقفة منذ بداية يناير بسبب احتجاجات محلية بدأت في ديسمبر. وقال مصدر بارز بصناعة النفط الليبية، إن المفاوضات مع المحتجين مازالت مستمرة. وأصبحت المنشآت النفطية مركزا للاحتجاجات في ليبيا في أعقاب الانتخابات التي جرت في يوليو، وأتت بأول سلطات منتخبة في ليبيا. ولا تزال الحكومة تواجه صعوبات في فرض النظام في البلد الذي يموج بالسلاح والميليشيات بعد الإطاحة بمعمر القذافي العام الماضي.

اقرأ أيضا

رئيس البرلمان العربي يدعو برلمانات العالم للاعتراف بدولة فلسطين