الاتحاد

عربي ودولي

أخبار الساعة : مفتاح أي تسوية احترام الشرعية الدولية

رأت نشرة ''أخبار الساعة'' أن مفتاح أي تسوية حقيقية لأزمة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي هو احترام إسرائيل للقانون الدولي والتصرف وفقاً للشرعية الدولية ومقرراتها، مؤكدة إنه ما دامت هناك دولة ترفض الانصياع للشرعية الدولية ولا تلقي بالاً للمجتمع الدولي ومواقفه، ولا تستمع إلا إلى صوتها ولا تحتكم إلا إلى السلاح والعنف والعدوان فإن أية مبادرة سلمية مهما كانت فاعليتها لن يكون مصيرها إلا الفشل·
وأكدت أن أي عملية سلام يجب أن تقوم أولاً على الاحترام المتبادل للقانون الدولي وما يتم الاتفاق عليه، إضافة إلى المرجعيات التي قامت وفقاً لها، إلا أن هذا كله ليس ذا قيمة لدى إسرائيل، حيث تعمل دائماً على أن تجعل توازن القوى العسكري المختل لمصلحتها هو الإطار الذي يتم من خلاله الحديث عن السلام أو التسوية·
وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان: ''إسرائيل وتحدي المجتمع الدولي'' إنه رغم الانتقادات الدولية لما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة من حصار وتجويع وتدمير للبنية التحتية واستهداف للأبرياء: وما يؤدي إليه ذلك من كوارث إنسانية خطيرة·· فإنها ما زالت مصرة على الاستمرار في عدوانها وعدم الاكتراث بأي مواقف إدانة دولية: وهذا ما عبرت عنه وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني بشكل صريح في خطاب ألقته مؤخراً في مؤتمر عقد في ''هرتزليا'' عن الأمن في إسرائيل حيث قالت إن إسرائيل سوف تواصل عملياتها في قطاع غزة حتى لو كان ثمن ذلك هو ''الإدانة الدولية''·
واعتبرت أن الموقف الذي عبرت عنه ليفني ليس جديداً على إسرائيل المعروفة بسلسلة طويلة من مخالفة قرارات الشرعية الدولية وعدم الاهتمام بها، وهي القرارات التي تؤكد الحق الفلسطيني، ولو كانت إسرائيل قد نفذت قدراً يسيراً منها لربما كانت المشكلة الفلسطينية قد وجدت طريقاً فعلياً نحو التسوية والحل·

اقرأ أيضا