الاتحاد

عربي ودولي

أستراليا تكافح لإخماد الحرائق استباقاً لموجة حر

مراع وتلال زراعية أتت عليها النيران غربي العاصمة الأسترالية كانبيرا أمس  (أ ف ب)??

مراع وتلال زراعية أتت عليها النيران غربي العاصمة الأسترالية كانبيرا أمس (أ ف ب)??

ياس، أستراليا (أ ف ب) - يواصل رجال الإطفاء الاستراليون جهودهم في المقاطعات الشرقية للسيطرة على حوالى 15 حريقا في الأحراج قبل الارتفاع المتوقع لدرجات الحرارة التي يمكن أن تتسبب في مزيد من الحرائق.
وتنتشر الحرائق في مناطق جنوب شرق استراليا منذ أسبوع. ورغم انه تم احتواء العديد منها، إلا أن نحو 120 حريقا لا يزال مشتعلا من بينها 17 حريقا على الأقل خارجا عن السيطرة في مقاطعة نيوساوث ويلز الأكثر اكتظاظا بالسكان في القارة الأسترالية.
واستمر الجو اللطيف الذي بدأ أمس الأول في العديد من المناطق. إلا أنه من المتوقع أن تعود درجات الحرارة إلى الارتفاع مرة أخرى لتتجاوز 40 درجة مئوية اليوم، ما يزيد الضغط على رجال الإطفاء.
وفي جزيرة تسمانيا التي دمر فيها 90 منزلا ومكتبا، سمح لسكان قرية دنالي التي تشتهر بالصيد بالعودة إلى منازلهم الجمعة بحسب الشرطة، فيما بدأت تظهر قصص عن النجاة من الحرائق.
وقال تيم هولمز الذي احتمى تحت رصيف بحري مع أحفاده الخمسة الصغار لتلفزيون ايه بي سي “راينا أعاصير من النار تتجه نحونا، وخلال لحظات أصبح كل شيء يحترق، وانتشرت الحرائق في كل مكان حولنا”. وأضاف “وكانت المياه تصل إلى ذقوننا وكنا نحاول التنفس .. ولكن الهواء كان مسمما بشكل كبير”. ونجت العائلة من الحريق إلا أنها أصبحت بلا مأوى.
وقال مفوض خدمات الإطفاء الريفية في نيوساوث ويلز شين فيتزسيمونز إن طواقم الإطفاء تعمل بشكل متواصل لاحتواء الحرائق قبل عودة موجة الحر. وقال لتلفزيون ايه بي سي “نحن نركز على احتواء أكبر عدد ممكن من الحرائق استعدادا لعودة الظروف الأكثر حرارة وجفافا التي ستهيمن على معظم مناطق نيوساوث ويلز خلال الأيام المقبلة”. وأضاف “نحن نتوقع أن تكون درجات الحرارة في معظم مناطق نيوساوث ويلز حوالى 40 درجة مئوية على أن ترتفع إلى ما فوق الأربعين درجة السبت”.
وتابع “الشيء الوحيد الذي يواسينا هو أننا لا نتوقع رياحا قوية”. وأتت الحرائق على أكثر من 350 ألف هكتار من الأراضي في نيوساوث ويلز لوحدها، واشتعل حريق على بعد لا يزيد عن نحو كيلومترين من ميدان رماية سابق مليء بالقنابل غير المنفجرة.
ويمكن مشاهدة الحرائق من الجو نظرا لضخامتها، حيث قال رائد الفضاء كريس هادفيلد بتنزيل صور على موقع تويتر من المحطة الفضائية الدولية “سحب دخانية تشاهد فوق جميع أنحاء البلاد”.
وفيما أحرقت النيران أكثر من 100 منزل في مقاطعة تسمانيا في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، فلم يلحق الدمار سوى بعدد قليل من المنازل في أنحاء البلاد ولم ترد تقارير عن وقوع وفيات. وخلفت الحرائق الأثر الأكبر على المزارعين الذين فقدوا مساحات شاسعة من المراعي والمحاصيل والأعلاف إضافة إلى آلاف من رؤوس الماشية والحظائر والمباني الزراعية.
ومن بين اكثر المناطق تضررا منطقة ياس شاير غرب العاصمة كانبيرا حيث احرقت النيران 16 ألف هكتار وادت إلى نفوق 10 آلاف رأس ماشية. واستراليا التي تتسم معظم مناطقها بالجفاف معتادة على الحرائق.



70 قتيلاً ضحايا البرد الشديد في بنجلاديش

دكا (د ب أ) - سجلت بنجلاديش أمس أدنى معدل لدرجات الحرارة خلال أكثر من أربعة عقود، حيث تسببت موجة البرد القارس في وفاة 70 شخصا على الأقل خلال أسبوع.
وقالت دائرة الارصاد الجوية بدكا إنه جرى تسجيل أدنى معدل لدرجات الحرارة التي وصلت ثلاث درجات مئوية في مقاطعة سيدبور بشمال البلاد. وقال شاه عالم نائب مدير دائرة الأرصاد الجوية في بنجلاديش “هذه أدنى درجة حرارة يتم تسجيلها في 44 عاما”، مضيفا إنها الأكثر انخفاضا منذ تسجيل 8ر2 درجة مئوية في الرابع من فبراير عام 1968 عندما كانت بنجلاديش جزءاً من باكستان. ويقول خبراء الأرصاد الجوية إن مستوى الزئبق انخفض بشكل بالغ في الوقت الذي اجتاحت فيه موجة البرد المتوسطة دلتا الهيمالايا على مدار الأيام القليلة الماضية، ما يجعل الحياة صعبة للأفراد غير المستعدين عادة لمواجهة الطقس القارس. ومن المحتمل ان تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع من بعد غد السبت، بحسب الأرصاد الجوية. وقالت هيئة الهلال الأحمر في بنجلاديش إن أكثر من 70 شخصا ماتوا متاثرين بامراض لها علاقة ببرودة الطقس الأسبوع الماضي وقدم مناشدة للتبرع لمساعدة الفقراء. وزعت الهيئة نحو 70 ألف بطانية وملابس ثقيلة في المقاطعات الشمالية. الجدير بالذكر إن متوسط درجات الحرارة في بنجلاديش في الشتاء يصل إلى عشر درجات مئوية.

اقرأ أيضا

ولي العهد السعودي يستعرض التعاون العسكري مع وزير الدفاع الأميركي