الاتحاد

ثقافة

منى الحمادي: التغيير الحقيقي في الإمارات بدأ مع زايد

منى الحمادي خلال محاضرتها في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية (من المصدر)

منى الحمادي خلال محاضرتها في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

في إطار مبادرته الشهرية «كتاب في ساعة»، نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، صباح أمس (الثلاثاء 9 يوليو)، بمكتبة اتحاد الإمارات بالمركز، جلسة حوارية مع الكاتبة الدكتورة منى محمد الحمادي حول كتابها:‏ «بريطانيا والأوضاع الإدارية في الإمارات المتصالحة 1947 - 1965»، الصادر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بطبعتيه الأولى والثانية في عامي 2008 و2013.
وحول دواعي تأليف كتابها، قالت: إن الأمر يعود إلى قلة المؤلفات التي تناولت تاريخ منطقة الإمارات، برغم أنه تاريخ ثري، وهو ما حفزها لقراءة وثائق تاريخ منطقة الإمارات، ومن أهمها الوثائق البريطانية، مؤكدة أن أهمية الكتاب تكمن في دراسة السياسات البريطانية وتحولاتها، في فترة شهدت العديد من التطورات الإدارية التي كانت لها انعكاساتها المهمة على الساحة الداخلية في الإمارات، وهو ما أسهم في التأسيس لمرحلة جديدة من تاريخ الإمارات، مستعرضة أقسام الكتاب الذي تضمن تمهيداً تطرقت فيه إلى تاريخ العلاقة بين منطقة الإمارات وبريطانيا منذ عام 1820 وحتى 1947، وأربعة فصول، تناولت الإدارة البريطانية في الإمارات المتصالحة حتى عام 1965، وحمل الفصل الثاني عنوان: بريطانيا والإدارة الأمنية في الإمارات المتصالحة (قوة ساحل عمان) 1951 - 1965، فيما ركزت في الفصل الثالث على مجلس الإمارات المتصالحة 1952 - 1965، أما الفصل الرابع، فقد تناول دور الإدارة البريطانية في تنمية الإمارات المتصالحة حتى عام 1965 والتي جاءت بهدف تحسين صورة بريطانيا أمام الرأي العام العالمي، من خلال تقديم مصروفات محدودة لمنطقة الإمارات، وهو ما ترى الباحثة أنه لم يقدم شيئاً حقيقياً بقدر ما أسهم بخلق أفكار جديدة في قضايا التنمية.
وتطرقت إلى تأسيس مجلس الإمارات المتصالحة الذي تبلور بشكل واقعي مع بداية النصف الثاني من القرن العشرين، وانتقلت إدارته إلى حكام المنطقة عام 1965، وكان فرصة لتجمع شيوخ المنطقة وتشجيعهم على إتمام فكرة الاتحاد لاحقاً.
وعرّجت الكاتبة أخيراً على العلاقة التي ربطت الإمارات المتصالحة مع بريطانيا منذ عام 1820 وحتى قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، معتبرة أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو الذي أسهم في إحداث نقلة نوعية للدولة عبر فكره الوحدوي ورؤيته التنموية الفذّة.

اقرأ أيضا

كتاب جديد عن النظام الدولي والخليج