الاتحاد

الإمارات

أخبار الساعة : تجربة التنمية السياسية في الإمارات تتسم بخصوصية وتتم وفقاً لمعايير وطنية


أكدت نشرة أخبار الساعة ان دولة الإمارات دشنت في عيدها الوطني الرابع والثلاثين عهدا جديدا لاح شعاعه في الأفق مع إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله' إشارة البدء لمرحلة دستورية مهمة عنوانها 'مشاركة أبناء الوطن جميعا رجالا ونساء' وهدفها تكريس مبادئ سيادة القانون وقيم المساءلة والشفافية وتكافؤ الفرص·
وقالت النشرة التي يصدرها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس ان المتأمل لكلمة صاحب السمو رئيس الدولة في هذه المناسبة يعلم مدى عمق الإدراك ووضوح الرؤية وشمولية الهدف والحرص على إنجاح تجربة فريدة تدفع الجناح الثاني للتنمية الوطنية ممثلا في المشاركة السياسية لتحلق دولة الإمارات عاليا مدعومة بموروث هائل من الخبرة الحضارية المتراكمة على مدار سنوات التجربة الاتحادية التي وضعت بذور التشاور والحوار واتخذت منه منهجا للتواصل والنقاش فكان النجاح حليفا بعد أن نضجت التجربة السياسية الاتحادية وامتلكت أساسا تنمويا راسخا وصار بإمكانها الانتقال إلى مرحلة 'التمكين والانطلاق' التي يقودها بجدارة ربان سياسي يمتلك من الخبرة والمهارة السياسية ما يؤهله لتوجيه بوصلة الأداء نحو وجهتها الصائبة·
وأضافت 'من المؤكد أن خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله ورعاه' بمناسبة العيد الوطني الرابع والثلاثين وما تضمنه من نقاط وبنود لم تقتصر فقط على دور المجلس الوطني الاتحادي يستحق أن يكون بالفعل مثلما قرر المجلس الأعلى للاتحاد برنامج عمل للمرحلة المقبلة فقد وضع الخطاب أهدافا واضحة الملامح من الضروري تحويلها إلى برامج عمل تنفيذية في مختلف القطاعات والمجالات خصوصا وأنه أكد أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من مشاركة المواطنين في العمل الوطني ما يملي بدوره استحقاقات على مختلف أجهزة الدولة لمواكبة هذه التحولات التنموية المنتظرة وتعظيم مردودها·
وأشارت الى أن أروع ما في التحول نحو توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في دولة الإمارات أنها تنطلق في ظروف مواتية داخليا حيث تتسارع عجلة وتيرة البناء والإعمار اقتصاديا وتعليميا وثقافيا وإعلاميا وكان ضروريا الدفع باتجاه تطوير التجربة البرلمانية كي تتماشى مع نسق التنمية وكي يصبح المجلس الوطني الاتحادي سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للمؤسسة التنفيذية في هذه المرحلة التاريخية المهمة من مراحل التنمية ويضاعف من قيمة التوقيت انها تأتي في ظروف خالية من ضغوط التغيير الداخلية والخارجية التي نراها تقع على دول ومجتمعات أخرى ومن هنا تأتي عبقرية التوقيت كي تتوافر للتجربة الظروف الملائمة لإنضاجها سياسيا وفقا لمبدأ متدرج مدروس يوفر للتجربة أقصى مقومات النجاح ويحميها من أي سلبيات قد تنتقص من مردودها ويحصنها أيضا ضد أي عوامل طارئة قد تتعرض لها·
وشددت على ان توقيت انطلاق مرحلة المشاركة والشفافية يهيئ للتجربة ظروف ومقومات ومعايير النجاح النابعة من الداخل وفقا لمتطلبات التنمية واحتياجاتها بما يجعل لتجربة التنمية السياسية في الإمارات خصوصية متفردة لا تقليد فيها ولا استنساخ بحيث تتم وفقا لاحتياجات ومعايير وطنية خالصة·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: فهم المستقبل جزء من المساهمة في صناعته