الاتحاد

الإمارات

«شرطة نسائية دبي» يؤكد أهمية رعاية أسر مدمني المخدرات

دبي (الاتحاد) - بحث اللواء عبدالجليل مهدي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي في اجتماع عقده مؤخراً مع أعضاء مجلس الشرطة النسائية بشرطة دبي، إيجاد الحلول المناسبة فيما يتعلق بإعادة تأهيل المدمنين، وتقديم العون لهم للعودة بهم إلى حياة آمنة نظيفة من المخدرات، ومساعدة أفراد أسرهم على التكيف مع المحيط الاجتماعي، والظروف الصعبة والاستثنائية التي يتعرضون لها خلال فترة تنفيذ آبائهم أو أولياء أمورهم الأحكام الصادرة بحقهم.
وعبر اللواء عبدالجليل مهدي عن شكره للمجلس على اهتمامه في هذا الجانب الاجتماعي المهم، مشيراً إلى توجيهات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي لمجلس شرطة دبي منتصف ديسمبر الماضي في هذا الصدد بضرورة أن يكون لمجلس الشرطة مبادراته الميدانية، وأن يستهدف بذلك أسر المدمنين توعية ودعماً نفسياً ومادياً إن احتاج الأمر.
واطلع أعضاء المجلس من خلال حديث اللواء عبدالجليل على مؤشرات إحصائية تعكس حجم مشكلة تعاطي المخدرات في الدولة عموماً ودبي خاصة، والمناطق الأكثر تعرضاً للترويج فيها، ومشكلة انتشار الأقراص المخدرة بين فئات من الأعمار المتدنية السن.
وأكد المجتمعون ضرورة مشاركة مختلف الجهات المعنية بصحة وتنمية المجتمع من هيئات ووزارات ومؤسسات حكومية وخاصة والتنسيق مع إدارة التوعية والوقاية لدعم جهودها في هذا الشأن، والبحث عن الطرق المثلى لحماية الأبناء من الانزلاق إلى دروب الإدمان والتعاطي، وتبصير أولياء الأمور من آباء وأمهات بأهمية المادة القانونية رقم 43 من قانون مكافحة المخدرات في وقاية أبنائهم المدمنين من التعرض للعقوبة القانونية في حال بادروا بالاتصال والتعاون مع الجهات المختصة بشأن الحالات التي لديهم قبل أن تستفحل وتصبح مشكلة للمتعاطي وأسرته.
من جانبها، قالت الرائد خولة عبيد بوسمرة رئيس قسم مراقبة السلائف الكيميائية في إدارة المكافحة المحلية عضو مجلس الشرطة النسائية بدبي، إن الاجتماع يعتبر خطوة مهمة في مجال مكافحة المخدرات عبر منهجيات غير مباشرة كالتوعية والرعاية الاجتماعية التي من شأنها أن تعمق وعي الجمهور العام بذلك.
وأضافت أن الاجتماع ركز على أهمية الشراكة بين الشرطة والمجتمع ممثلاً بمختلف المعنيين من وزارات وهيئات ومراكز متخصصة كوزارة التربية والصحة والشؤون الاجتماعية والعمل، وأقروا مقترحاً مهماً تقدمت به الأستاذة خولة المعلا وكيل الوزارة المساعد للإدارة التربوية بوزارة التربية فحواه إقامة دورات تأهيلية تنفذ على مدار العام في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، تضم اختصاصيين اجتماعيين في الدولة ذكوراً وإناثاً، يتعرفون من خلالها إلى أضرار المخدرات بشكل عام، وأنواع الحبوب المتداولة وطرق تخزينها أو إخفائها عن الأهل، والدلائل التي تكشف عن ذلك.
كما بحثوا في مسألة المصادر التي يتم من خلالها الحصول على تلك العقاقير المخدرة، فأكدوا ضرورة مخاطبة الجهات المعنية للتشدد في منح الرخص المتعلقة باستيراد الأدوية المخدرة والعقاقير المسكنة.
ومن جانبها، طالبت الدكتورة مشكان العور مدير مركز البحوث والدراسات في أكاديمية شرطة دبي المعنيين بضرورة التماشي مع التطور التكنولوجي، بمعنى تفعيل خاصية نشر “البرودكاست” التوعوي بين الشباب عبر الهواتف الذكية، أو باستخدام التويتر والفيس بوك؛ لأن الشباب يهتمون بالتكنولوجيا، مما يتطلب توظيف ذلك في مخاطبتهم.

اقرأ أيضا

ولي عهد عجمان يستقبل سفير نيوزيلندا والقنصل العام لجمهورية الصين