الاتحاد

رسائلكم وصلت


الأحاسيس الطيبة تولد الإخلاص.....
إلى صحيفة الاتحاد··
تحية طيبة وبعد··
تعقيباً على المقال المنشور بتاريخ 12/3/2005 للأخت الكريمة خلود الدهماني والتي تناولت فيه موضوع الخادمات وبلاويهن، أختي الكريمة، لقد تطرقت لموضوع فيه الكثير من الهموم والشجون، فهذا الموضوع يهم الكثيرين لما فيه من أثر سلبي على حياتنا العائلية وسلامة أطفالنا، أختي الكريمة، نعم هناك الكثير من الخادمات قد قدمن لأغراض غير أخلاقية، ولمطامع شخصية فيها الكثير من السلبيات على مجتمعنا، فمعظمهن لا يشعرن بمدى أهمية الإخلاص في العمل، ولا يحسسن بمدى أهمية كسب ود أصحاب المنزل، فأنا على سبيل المثال مستعد أن أزيد من راتب الشغالة التي عندي إذا أثبتت أنها مهتمة بالمنزل واحتياجاته، نعم، فأنا أرغب في الحفاظ عليها لأني لن أجد بسهولة خادمة أخرى مخلصة أو مهتمة بعملها، فهناك الكثير من الحوادث التي نسمع عنها عبر الجرائد والتي تتناول موضوع الجرائم التي تقوم بها الخادمات·ولكن أختي الكريمة علينا ألا نتجاهل أهمية أن نبادر بالمعاملة الحسنة، لأن هذه المعاملة قد تساعد على الألفة والود بين العائلة والخادمة التي هي في معظم الأحيان جزء من العائلة، وفي المقابل فإن المعاملة السيئة تعتبر عاملاً منفراً وقد تحدث على مثل هذه السلوكيات المشينة، علينا أن نراعي توفير البيئة المناسبة للخادمة، فهي في النهاية بشر وتحتاج للتواصل الاجتماعي·
فعائلتي على سبيل المثال تبادر بالسلام على الخادمة عند دخول المنزل، وفي الأعياد نشتري لها شيئاً من الملابس من مصروفنا الخاص لنعطيها شعوراً بأنها جزء من العائلة، ونهتم بها إن مرضت، ونعطيها الفرصة للسلام على أهلها عبر هاتف المنزل ونطلب منها إبلاغ سلامنا لهم، كل هذا حتى نوفر البيئة المناسبة لهذه الشغالة ولا ندع لها فرصة بأن تحس بعدم الانتماء أو بأنها منبوذة، فهذه الأحاسيس تولد الكثير من النفرة والكره، وبالتالي فهي تؤدي إلى عدم الإخلاص في العمل، ونحن بدورنا نفعل ما بوسعنا حتى نحافظ ونجدد عقد الخادمة الجيدة· وفي المقابل فهناك الكثير من الشغالات اللاتي لا ترتاح لهن من البداية ونفضل أن نستغني عنهم تجنباً للاحتكاك والمشاكل·
كمال اليماحي

اقرأ أيضا