الاتحاد

عربي ودولي

إندونيسيا تفتقد وسائل مواجهة إنفلونزا الطيور


عواصم-وكالات الانباء: اعلنت فيتنام إن تفشي انفلونزا الطيور بأربع مقاطعات أسفر عن نفوق أكثر من 900 من البط والدجاج في إقليم بشمال البلاد على الحدود مع الصين·وقالت إدارة الصحة الحيوانية التابعة لوزارة الزراعة إن العاملين في المجال الصحي ذبحوا أكثر من 3717 طائرا في إقليم كاو بانج بعد تفشي المرض في أربع مقاطعات يوم الجمعة الماضي·وأضافت 'أظهرت نتائج الفحوص إصابة الطيور بفيروس اتش·'5 ·وجاءت إصابة الدواجن بالمرض في كاو بانج الواقع على بعد 270 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة هانوي والمتاخم لإقليم جوانج شي بجنوب الصين بعد تفشي المرض في ست مناطق بشمال فيتنام في الأسبوع الماضي· الى ذلك اكدت اندونيسيا الدولة الرابعة من حيث عدد السكان في العالم، انها تدرك حجم وباء انفلونزا الطيور الذي اسفر عن وفاة ثمانية اشخاص على الاقل على اراضيها، لكن البنى التحتية البيطرية والطبية على الارض تفتقد الى كل الوسائل لمواجهة هذا الوضع·وقد نفقت ملايين من طيور الدواجن وانتشر المرض في اكثر من عشرين مقاطعة من اصل 32 من بينها جاكرتا ذات الكثافة السكانية العالية والتي تعد اكثر من عشرين مليون نسمة·والفيروس منتشر ايضا في الجزر الكبرى جاوا وسومطرة وسولاويسي·
وهذا الوضع مقلق للغاية·وقد دعت الامم المتحدة عن طريق وكالاتها المتخصصة مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (فاو)، سلطات جاكرتا الى التحرك·وبدأت حكومة الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو متأخرة معركة 'مكثفة' لمدة عام من اجل مكافحة انفلونزا الطيور، تشمل عمليات تفتيش للبيوت يقوم بها الجيش وذبح الدواجن التي تتجول في القرى·وتم تحديد 44 مستشفى في جميع انحاء البلاد للاهتمام بالاشخاص الذين يصابون بالمرض·لكن كما هي العادة في اندونيسيا، يدل العمل الميداني على واقع مختلف تماما عن خطاب الحكومة· فالشبكة الصحية التي ينقصها التمويل منذ سنوات وبالتالي لا تملك التجهيزات اللازمة وتضررت الى حد كبير بكارثة المد البحري في ديسمبر ،2004 تفتقد الى كل شىء·ومستشفى غاروت مثلا الذي يقع على بعد حوالى مئتي كيلومتر عن جاكرتا في غرب جاوا المكتظة بالسكان، لم يتلق معدات حتى بعد اختياره من بين المستشفيات المخصصة للمصابين بالمرض·

اقرأ أيضا

ترامب يأسف لعدم زيادة الرسوم على الصين بصورة أكبر