الاتحاد

الرياضي

نادال يصل حاجز الـ 28 في «حفل خاشانوف»

 رافايل نادال تأهل بسهولة إلى الدور الرابع لبطولة ويمبلدون عبر بوابة خاشانوف (أ ف ب)

رافايل نادال تأهل بسهولة إلى الدور الرابع لبطولة ويمبلدون عبر بوابة خاشانوف (أ ف ب)

لندن (أ ف ب)

بلغ الإسباني رافايل نادال بسهولة الدور الرابع لبطولة ويمبلدون، ثالث البطولات الأربع الكبرى للتنس، بفوزه على الروسي كارن خاشانوف. وتغلب نادال (31 عاماً) المصنف ثانياً عالمياً والباحث عن لقبه الثالث في ويمبلدون بعد 2008 و2010، على خاشاروف 6-1 و6-4 و7-6 (7-3)، وعادل الإسباني المصنف رابعاً في البطولة، رقمه القياسي الشخصي بالفوز في 28 مجموعة توالياً في البطولات الكبرى، علماً أنه أحرز الشهر الماضي لقب بطولة رولان جاروس المقامة على ملاعب ترابية، للمرة العاشرة في مسيرته (رقم قياسي).
ويسعى نادال إلى بلوغ ربع نهائي البطولة الإنجليزية للمرة الأولى منذ عام 2011، حينما خسر في النهائي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقال نادال: «لعبت بطريقة رائعة لمجموعة ونصف المجموعة، لكن الأمور أصبحت أصعب بعد ذلك. بدأ يضرب الكرات بقوة، وبالتالي أنا سعيد للفوز بثلاث مجموعات».
ولدى السيدات كانت مواجهة فينوس وليامز مع اليابانية نعومي أوساكا لقاء بين جيلين.. فلم تكن الثانية ولدت بعد عندما خاضت فينوس أولى مبارياتها في بطولة ويمبلدون، وتغيبت الأميركية البالغ عمرها 37 عاماً على منافستها لتصعد لدور الستة، ولم تكن المباراة سهلة بأي حال من الأحوال على فينوس، الفائزة بلقب ويمبلدون خمس مرات رغم خبرتها الطويلة لمدة 20 عاماً على الملاعب العشبية.
ولا يعكس فوز فينوس بنتيجة 7-6 و6-4 حقاً القوة الهجومية والضربات الناجحة لأوساكا، البالغ عمرها 19 عاماً والمصنفة 59 عالمياً، والتي فعلت ما يكفي خلال المباراة لتثبت أن مستقبلها في ويمبلدون سيكون أفضل.
ورغم صغر سنها، فإن أوساكا التي ولدت لأم يابانية وأب من هايتي، بلغت الدور الثالث في كل البطولات الأربع الكبرى.
وقالت اللاعبة اليابانية عن تأثرها بالشقيقتين وليامز: «أعتقد أني تعلمت التنس منهما (فينوس وسيرينا)، لكن بمجرد بدء المباراة حاولت عدم التفكير فيها (فينوس) مثلما يحدث عادة معي، حاولت التفكير فيها كأي منافس وليس كمثل أعلى، وهذا جعلني أبدو أكثر عصبية خلال المباراة».
وقالت فينوس عن منافستها الشابة: «قدمت أداءً رائعاً ومباراة تستحق الإشادة وكانت تستحق الفوز. تأتي هذه النوعية من المباريات متقاربة المستوى دوماً، كسرت إرسالها في المجموعة الأولى، قدمت أوساكا بعض الأداء الجيد وحالفها بعض الحظ.. حاولت في المجموعة الثانية كسر إرسالها مرة أو مرتين لو أمكن لي ذلك لكنني لم أنجح في كسر إرسالها في المرة الثانية، لكن ولحسن الحظ... كانت مرة واحدة تكفي».
من ناحية أخرى، انضم البريطاني إندي موراي المصنف أول وحامل اللقب إلى لائحة منتقدي حالة الملاعب العشبية في بطولة ويمبلدون، وقال موراي المتوج في ويمبلدون عامي 2013 و2016 وفلاشينج ميدوز 2012، بعد فوزه بصعوبة على الإيطالي فابيو فونييني 6-2 و4-6 و6-1 و7-5 في الدور الثالث أن «الملعب الرئيس ليس جيداً على غرار السنوات الماضية».
ورأى موراي الذي يأمل في أن يصبح أول بريطاني يحرز لقبين متتاليين في البطولة منذ فريد بيري حين توج بثلاثة ألقاب متتالية بين 1934 و1936، أن هناك: «بعض الثقوب والمطبات حول الخط الخلفي للملعب، والعشب المنزوع. لا أعتقد أن الوضع كان مماثلاً في السابق».
بدوره انتقد فونييني أرضية الملعب ووصفها بأنها «سيئة جداً»، ورفض منظمو البطولة الانتقادات المتعلقة بحالة الملاعب التي كانت موضوع شكاوى من اللاعبات، موضحين أنه «تم إعدادها وفقاً للمعايير الصارمة نفسها التي اعتمدت في الأعوام الماضية».
وقال المنظمون إن: «العشب هو طبقة طبيعية ومن الطبيعي أن يكون ثمة تآكل على مستوى خطوط آخر الملعب وداخله بعد أربعة أيام من انطلاق البطولة».
ونال الملعب الرقم 18 حيث خاض الفرنسي نيكولا ماهو والأميركي جون آيسنر أطول مباراة في التاريخ عام 2010 (11.05 ساعة، 70-68 لايسنر في المجموعة الخامسة)، النصيب الأكبر من الانتقادات.
وقالت الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش عقب خسارتها أمام الأميركية أليسون ريسكي «التقط الحكم صوراً للملعب، ثمة العديد من الحفر والمطبات»، مضيفة أنها ومنافستها طلبتا تغيير الملعب دون جدوى.
كما قالت الفرنسية كارولين جارسيا بعد فوزها على الأميركية ماديسون برينجل إن اللعب أولاً على هذا الملعب «يغير المعطيات». وكانت مباراتها أمام الرومانية أنا بوغدان مبرمجة في الترتيب الرابع، وعلقت عليها «لم يكن الملعب في حال جيدة. حتى أنه غير قابل للعب. لا أعرف إذا كان يجب أن نشتكي أو نقول شيئاً...».
وانتقدت السويسرية تيميا باتشينسكي بدورها حالة الملعب عقب فوزها على البورتوريكية مونيكا بويج بطلة أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وقالت: «أنا مستاءة من نوعية العشب هذه السنة، لا سيما الملعب الرقم 18. لا أقول إنها خطرة ولكننا في اليوم الثاني فقط من البطولة والعشب لحقه الضرر».

اقرأ أيضا

"الهيئة" تبحث التعاون مع "الأولمبية المصرية"