الاتحاد

عربي ودولي

الإمارات تطالب بتأكيد بطلان ولاية إسرائيل على القدس والجولان


نيويورك - وام: دعت دولة الامارات العربية المتحدة في الأمم المتحدة، المجتمع الدولي الى التأكيد على بطلان وعدم شرعية جميع القوانين والولاءات القضائية والادارية التي تفرضها اسرائيل على كل من مدينة القدس الشريف والجولان السوري المحتلين، وذلك وفقا لجملة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة· وجاء ذلك خلال بيان أدلى به سعادة السفير عبد العزيز بن ناصر الشامسي المندوب الدائم لدولة الامارات لدى الأمم المتحدة، أمام الاجتماع الخاص الذي نظمته الجمعية العامة مؤخرا لبحث تطورات الحالة في الشرق الأوسط·
واكد السفير أهمية وضع آلية متابعة لرصد مدى تنفيذ اسرائيل التزاماتها القانونية والقاضية بانطباق أحكام اتفاقية جنيف الرابعة على جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، بما فيها التزاماتها المنصوصة بقرار محكمة العدل الدولية والداعي اسرائيل لإزالة الجدار الفاصل في الضفة الغربية والقدس· واعتبر السفير الشامسي استمرار عجز الشرعية الدولية حتى الآن عن وضع حد للسياسات الاسرائيلية الباطلة طوال السنوات الماضية، يشكل المصدر الأساسي لاستمرار تمادي اسرائيل في انتهاكاتها لمبادئ القانون الدولي وفي استمرار استيلائها غير المشروع على الأراضي العربية وثرواتها الطبيعية بالقوة واصدارها للقرارات والقوانين الرامية لفرض ولايتها القانونية والادارية عليها·
كما أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة موقفها الثابت في دعم اللاجئين الفلسطينيين، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة الى تحمل المسؤولية الخاصة التي تقع على عاتقها تجاه تسوية مشكلة هؤلاء اللاجئين، وذلك في إطار الحل العادل والدائم والشامل للقضية الفلسطينية·
وجاء ذلك في بيان أدلى به السيد محمد سعيد سالم عمار النيادي عضو وفد دولة الامارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، خلال مداولات اللجنة الرابعة للجمعية العامة حول البند المعني بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للامم المتحدة (الأنروا)·
ووصف النيادي مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بأنها جزء أساسي لا يتجزأ من جوانب القضية الفلسطينية،
مشددا على أهمية معالجتها في إطار التسوية العادلة والشاملة والدائمة للقضية الفلسطينية، وذلك إما من خلال ممارستهم حقهم المشروع في العودة إلى ديارهم أو التعويض عما لحق بهم من خسائر مالية ومعنوية فادحة طوال سنوات تشريدهم استنادا لقرارات الجمعية العامة ذات الصلة لاسيما القرارين 181 و 194 وقال النيادي إنه على الرغم من انقضاء ستة عقود تقريبا على نشوء قضية فلسطين وتشريد مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وعلى مراحل من ديارهم الأصلية، إلا أن معاناة الشعب الفلسطيني مازالت تزداد سوءا عاما بعد عام ،بسبب تواصل سياسة الاحتلال الإسرائيلي ومصادرة الأراضي الفلسطينية ،وممارسة العنف المفرط والقتل المتعمد الخارج عن نطاق القانون وممارسة كافة أنواع العقاب الجماعي من قصف وتدمير وحظر تجول وحصار·
واشار الى أن الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية لم تستهدف اللاجئين الفلسطينيين ومخيماتهم فحسب، وإنما ذهبت أيضا نحو تعطيل عمليات الوكالة التي أعرب محمد النيادي عن تقدير دولة الامارات للدور الكبير الذي تقوم به في تحسين أوضاع مئات الالاف من اللاجئين الفلسطينيين في مناطق الشتات الخمس وهي الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا والأردن·كما أعرب عن قلق الامارات إزاء إستمرار ظروف الحرمان الشديد والبطالة التي مازال يعانيها جزء كبير من هؤلاء اللاجئين في بعض المخيمات· ودعا النيادي الدول والمؤسسات المالية والاقتصادية المانحة كالبنك الدولي وغيره إلى مضاعفة حصص دعمها المنتظم وغير المنتظم لوكالة الأنروا فضلا عن جهودها الأخرى المساهمة في تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة لللاجئين الفلسطينيين سواء داخل أراضيهم المحتلة أو خارجها·

اقرأ أيضا

القضاء الجزائري يحقق في حادثة تدافع في حفل فني أسفرت عن 5 قتلى