الاتحاد

الإمارات

«يوم بلا مركبات» في 18 الجاري

دبي (الاتحاد) - أعلن المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي مواصلة البلدية لهذا العام إطلاق مبادرتها “يوم بلا مركبات” للعام الثالث، وذلك في 18 الجاري بمشاركة 14 من دوائر ومؤسسات أخرى هي وزارة البيئة والمياه، وغرفة تجارة وصناعة دبي، ودائرة الأراضي والأملاك، ومبنى الاتصالات الرئيسي بديرة، والقيادة العامة لشرطة دبي، ومجموعة دبي للعقارات، ووزارة الاشغال، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، ووزارة التربية والتعليم، والدفاع المدني، ومركز دبي التجاري وجريدة البيان، ودائرة التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي حضره مساعدا المدير العام وخالد المالك الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات، وغانم المري نائب مدير عام اتصالات وممثلين عن الوزارات والدوائر الحكومية والجهات المشاركة.
وأكد لوتاه خلال المؤتمر نجاح المبادرة البيئية والتي حرصت البلدية من خلالها على تحفيز السكان للاهتمام بمدنهم بشكل أفضل من خلال خفض أعداد المركبات الخاصة التي يتم استخدامها في طرق المدينة، وفي نفس الوقت العمل على رفع الوعي حول استخدام طرق تنقل بديلة عن سياراتهم الخاصة.
وأشار إلى أن المبادرة البيئية تميزت هذا العام بإقبال وتعاون الدوائر الحكومية والمؤسسات والتي تقدمت مشكورة بالتعاون مع البلدية في حملتها، وذلك لما جنته المبادرة الأعوام الماضية من ثمار المبادرة الثانية، حيث كان من ضمن أهدافها تشجيع المزيد من الجهات الأخرى للمساهمة مع البلدية، وذكر مدير البلدية أن دعم هذه المؤسسات لمبادرة البلدية يؤكد وعيها بأهمية الحملة والأهداف البيئية التي تحققها على مستوى بيئة المدينة، وأهمية الوعي الذي تغرسه لدى موظفيها ومراجعيها.
وتوقع لوتاه للحملة هذا العام أن تحقق فوائد بيئية كبيرة وذلك بتعاون وتضافر جهود الجهات المشاركة فيها، مضيفا أن المبادرة خلال العام الماضي حققت العديد من النتائج البيئية، حيث تم توفير 4.2 طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وذلك نتيجة لمشاركة موظفي المبنى والذي بلغ فيه عدد مركباتهم في الموقف المخصص لهم حوالي 1400 مركبة، إلى جانب مركبات المراجعين، ومركبات موظفي الجهات المشاركة وغرفة تجارة وصناعة دبي ودائرة الأراضي والأملاك، ومبنى الاتصالات الرئيسي بديرة.
وسوف يمنع موظفو البلدية والدوائر المشاركة في اليوم المقرر من استخدام سياراتهم الخاصة والاعتماد في تنقلاتهم على المواصلات العامة، بما في ذلك مترو دبي والحافلات التابعة لهيئة الطرق والمواصلات.
ويتم خلال الحملة إغلاق جميع المواقف التابعة لهذه الدوائر، وتفتح لموظفيها المجال لاستخدام وسائل النقل الجماعي للقدوم إلى العمل، وذلك من باب التشجيع على اتباع سلوك بيئي يساهم في الحفاظ على البيئة، من خلال عدم استخدام المركبات الخاصة للموظفين، وإبراز دورها في حماية البيئة وتشجيع الموظفين بإمارة دبي على اتباع سلوكيات البيئة المستدامة وخفض استهلاك ثاني أكسيد الكربون في الهواء.
وأوضح أن المبادرة تعد فكرة عزمت البلدية على إبرازها كونها نابعة عن الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها، بالإضافة إلى دعم مشاريع الحكومة في سياسة النقل العام، وتحفيز الجهات الأخرى على التعاون مع البلدية كمشاركة هذه الجهات للدائرة والتي تعد من ثمرات الحملة، والتقليل من الانبعاثات الغازية من المركبات واستخدام النقل الجماعي في المدينة.

اقرأ أيضا