الاتحاد

عربي ودولي

«اليونيسكو» تدرج الخليل على قائمة التراث العالمي

جانب من المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة كفر قدوم شمال الضفة الغربية (أ ف ب)

جانب من المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة كفر قدوم شمال الضفة الغربية (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) أمس البلدة القديمة في الخليل «منطقة محمية» بصفتها موقعاً «يتمتع بقيمة عالمية استثنائية»، وذلك في أعقاب تصويت سري أثار غضب إسرائيل وترحيباً فلسطينياً. وأدرجت اليونسكو البلدة القديمة في الخليل على لائحتين، هما لائحة التراث العالمي، ولائحة التراث المهدد. وكانت مسألة إدراج الخليل في لائحة التراث العالمي موضوع مواجهة حادة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وفور إعلان نتيجة التصويت، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية: «إن تصويت اليونيسكو يشكل نجاحاً لمعركة دبلوماسية خاضتها فلسطين على الجبهات كافة في مواجهة الضغوطات الإسرائيلية والأميركية على الدول الأعضاء، وفشلاً وسقوطاً مدوياً لإسرائيل».

وأثنى الرئيس الفلسطيني محمود عباس من تونس على تصويت لجنة التراث العالمي، مؤكداً أن القرار إنما جاء «بفضل الدبلوماسية الفلسطينية الهادئة».

وقال عباس: «بفضل الدبلوماسية الفلسطينية الهادئة ومساندة أهلنا وأشقائنا وأصدقائنا في العالم، صوتت اليونيسكو على قرارين مهمين، الأول حول مدينة القدس، والثاني حول مدينة الخليل، باعتبارهما مدينتين أثريتين، وقد نجح القراران على الرغم من الضغوط التي مورست على العديد من الدول من قبل إسرائيل وأميركا».

من جهته، قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي: «على الرغم من الحملة الإسرائيلية المحمومة، وإشاعة الأكاذيب، وتشويه وتزييف الحقائق حول الحق الفلسطيني، إلا أن العالم أقر بحقنا في تسجيل الخليل والحرم الإبراهيمي تحت السيادة الفلسطينية». وأضاف: «إن احتلال إسرائيل لدولتنا لا يمنحها سيادة على أي بقعة من أرضنا بأي شكل من الأشكال».

ورحبت الحكومة الفلسطينية بالقرار، واعتبرت أنه يدحض بوجه قاطع الادعاءات الإسرائيلية كافة، المطالبة بضم الحرم الإبراهيمي إلى الموروث اليهودي، وإنه يؤكد هوية الخليل الفلسطينية».

من جهته، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ«قرار اليونيسكو بالسخيف»، وقال في تسجيل فيديو بثه مكتبه، ووضع على صفحته على فيسبوك: «هذا هو قرار سخيف آخر اعتمدته منظمة اليونيسكو. هذه المرة قررت اليونيسكو أن مغارة المخبيلا (الاسم اليهودي للحرم الإبراهيمي) هي عبارة عن موقع فلسطيني أي غير يهودي، وأن هذا المكان يتعرض للخطر».

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية: «إن قرار لجنة التراث العالمي لليونيسكو هو (وصمة عار)». وكتب الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية ايمانويل نحشون في تغريدة، بُعيد التصويت أن قرار اليونسكو حول الخليل: «وصمة عار. هذه المنظمة التي لا أهمية لها تروج للتاريخ الزائف. عار على اليونسكو». وصوت اثنا عشر من أعضاء اللجنة المجتمعة في كراكوفا بجنوب بولندا، على إدراج مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة على لائحة التراث العالمي. وامتنع ستة عن التصويت على القرار، وعارضه ثلاثة. وكانت الأكثرية المطلوبة عشرة أصوات.

ورحب الأردن أمس بقرار (اليونيسكو) معتبراً أن القرار يؤكد عدم شرعية الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية.

وقال محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية: «إن القرار الذي قدم من المجموعة العربية في اليونسكو، بدعم عدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، يؤكد عدم شرعية الإجراءات والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل».

استشهاد فلسطيني دهسه مستوطن

رام الله (الاتحاد)

استشهد شاب فلسطيني من بلدة الخضر قرب مدينة بيت لحم فجر أمس متأثراً بجراح أصيب بها جراء دهسه بسيارة مستوطن على الشارع الالتفافي «60» في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الشاب تعرض للدهس وهو يستقل دراجته النارية قرب منطقة الأنفاق بجانب الشارع الالتفافي وهو يبيع القهوة والشاي لتأمين قوت حياته.

وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان بالخضر، أحمد صلاح، لوكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» بأن مستوطناً من مستوطنة «إفرات» جنوب بيت لحم دهس الشاب الفلسطيني.

وأضاف أنه تم نقل الشاب إلى مستشفى «شعاري تصيدق» في مدينة القدس، فيما قرّرت السلطات الإسرائيلية تحويل الجثمان إلى التشريح لدى الطب الشرعي بعد وفاته. وأوضح بأنّه لم يعرف ما إذا كان الواقعة حادث سير متعمّد أم عادي.
 

اقرأ أيضا

ترامب يصدر إعلاناً بشأن سوريا خلال 24 ساعة